تقنية

Galaxy S26 Ultra بشاشة M14 الجديدة.. ترقية ذكية تضع كفاءة الطاقة في الصدارة دون قفزة بصرية كبرى

تستعد سامسونج لإطلاق هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra وسط ترقب واسع من عشاق التكنولوجيا، خاصة مع الأنباء المتداولة حول اعتماد شاشة جديدة بتقنية M14 OLED ورغم التوقعات بحدوث طفرة كبيرة في جودة العرض، تشير أحدث التسريبات إلى أن سامسونج اختارت مسارًا مختلفًا هذه المرة، يركز على كفاءة الطاقة وتحسين عمر البطارية أكثر من تحسينات بصرية واضحة.

شاشة M14 OLED.. تقنية متطورة برؤية مختلفة

بحسب تقرير نقله المسرّب الشهير Ice Universe، فإن شاشة Galaxy S26 Ultra تُصنف ضمن الفئة الممتازة من لوحات OLED، إلا أن سامسونج قررت استغلال قدراتها بطريقة محسوبة فبدلًا من دفع السطوع ونطاق الألوان إلى أقصى الحدود، تم توجيه إمكانات M14 نحو تقليل استهلاك الطاقة وتحقيق توازن أفضل بين الأداء والاستدامة.

سطوع ثابت وعمق ألوان دون تغيير

تشير التسريبات إلى أن الهاتف سيحافظ على سطوع أقصى يبلغ 2600 شمعة، وهو نفس المستوى الموجود في Galaxy S24 Ultra وGalaxy S25 Ultra، دون زيادات ملحوظة. كما ستستمر الشاشة في استخدام عمق ألوان 8-بت مع تعتيم PWM منخفض التردد، ما يعني أن المستخدم لن يلاحظ فرقًا كبيرًا في تشبع الألوان أو شدة الإضاءة مقارنة بالجيل السابق.

مقارنة مع المنافسين.. فلسفة مختلفة

في المقابل، تعتمد شركات منافسة مثل شاومي وأوبو وفيفو على لوحات M14 نفسها، لكنها تستغلها بكامل طاقتها عبر رفع مستويات السطوع وتوسيع نطاق الألوان وتحسين راحة العين بتعتيم عالي التردد. ويبرز مثال هاتف iQOO 15 الذي يُقال إنه يقدّم تجربة عرض أكثر جرأة باستخدام نفس المادة، ما يوضح اختلاف الفلسفة بين سامسونج ومنافسيها.

لماذا تراهن سامسونج على كفاءة الطاقة؟

يرجع قرار سامسونج، وفق التقارير، إلى الإبقاء على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير دون زيادة، مع تعويض ذلك بتحسين استهلاك الشاشة للطاقة. وتُظهر البيانات أن مادة M14 أكثر كفاءة بنسبة تتراوح بين 20% و30% مقارنة بـ M13، ما يمنح الهاتف عمر بطارية أطول أو أداءً مستقرًا مع استهلاك أقل للطاقة.

ترقية حقيقية… ولكن بحدود مدروسة

ورغم غياب القفزة البصرية، تظل شاشة Galaxy S26 Ultra ترقية مهمة من الناحية التقنية، خاصة مع اعتماد تقنية COE التي تجعل اللوحة أنحف، أقل انعكاسًا، وأكثر كفاءة في تمرير الضوء. ومع ذلك، تبقى هذه التحسينات محسوسة أكثر على مستوى الاستخدام اليومي وعمر البطارية، لا على مستوى السطوع أو الألوان.

الخلاصة:
يأتي Galaxy S26 Ultra ليؤكد أن سامسونج تراهن في هذا الجيل على الذكاء والكفاءة بدل الاستعراض البصري، مقدمة شاشة متطورة تقنيًا بحدود محسوبة، تلبي احتياجات المستخدم العملي الباحث عن أداء مستقر وعمر بطارية أفضل.

منال محمد

انا منال محمد كاتب صحفي يتميّز بأسلوبه الراقي ولغته العربية الفصحى، يدمج بين الدقّة في المعلومة وجمال التعبير و يهتم بتناول الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ويسعى من خلال كتاباته إلى توعية القارئ وإثراء فكره بلغةٍ تجمع بين البساطة والعمق وأسلوب شيق وجذاب، مما يجعل مقالات محلّ تقدير لدى القراء والنقاد على حد سواء .