رنا طارق، غادرت مصر برفقة نجلها متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد صدور قرار من قاضي الأمور الوقتية يسمح بسفر الطفل مع والدته لاستكمال رحلته العلاجية، في خطوة جديدة ضمن الأزمة القانونية المستمرة بينها وبين طليقها الفنان محمود حجازي، والتي عادت إلى الواجهة مجددًا بعد تطورات قضائية لافتة.
تفاصيل سفر رنا طارق إلى الولايات المتحدة
أعلنت رنا طارق أنها وصلت بالفعل إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن السفر جاء بعد قرار قضائي جديد سمح لها بمرافقة نجلها، وذلك عقب مراجعة المحكمة لجوانب متعددة من النزاع القائم، والمتعلقة بالنفقة ونسب الطفل ومنع السفر، وقد أوضحت أن المستندات الرسمية التي قُدمت ساعدت في توضيح موقفها القانوني، وأدت في النهاية إلى السماح بالسفر من أجل استكمال العلاج.
ما الذي سبق قرار السفر؟
مرت القضية بسلسلة من الإجراءات القانونية خلال الفترة الماضية، إذ أشارت رنا إلى أن المحكمة اطلعت على تفاصيل الأزمة كاملة قبل إصدار الحكم، كما أوضحت أن قرار المنع من السفر صدر في وقت كانت فيه هي وطفلها خارج مصر بالفعل، وهو ما دفعها إلى تقديم شهادة تحركات رسمية أثبتت، بحسب قولها، صحة ما تطرحه بشأن توقيتات السفر والوجود خارج البلاد.
موقف رنا طارق من الخلاف مع محمود حجازي
حرصت رنا طارق على توضيح موقفها من الخلاف القائم، مؤكدة أن محمود حجازي ينكر نسب الطفل، ويتنصل من مسؤولياته بالكامل، على حد وصفها، كما قالت إنه لا ينفق على الطفل ولا يسأل عنه، ويرفض تنفيذ حكم قضائي بإلزامه بسداد نفقة شهرية قدرها 5 آلاف جنيه، مبررًا ذلك بعدم عمله، وفق ما جاء في بيانها الصحفي.
- النفقة: ذكرت رنا أن الحكم القضائي ألزم محمود حجازي بسداد 5 آلاف جنيه شهريًا، لكنه لا ينفذه، بحسب قولها.
- نسب الطفل: أوضحت أنه ينكر نسب الطفل، وهو أحد أبرز أسباب تصاعد الأزمة بين الطرفين.
- منع السفر: أشارت إلى أن قرار المنع صدر رغم وجودها هي وطفلها خارج مصر وقتها، ثم جرى تقديم ما يثبت ذلك رسميًا.
- العلاج: أكدت أن الهدف الأساسي من السفر هو استكمال رحلة العلاج بعيدًا عن الضغوط والخلافات.
كيف تلقت رنا طارق قرار المحكمة؟
عبّرت رنا طارق عن ارتياحها بعد صدور قرار السماح بالسفر، ونشرت صورة عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام فور وصولها إلى الولايات المتحدة، ووجّهت رسالة شكر إلى القضاء المصري، معتبرة أنه أنصفها وأنقذها هي وابنها، كما قالت إن ما حدث أعطاها شعورًا بأن الحقيقة ظهرت بعد فترة طويلة من الجدل والإجراءات المتتابعة.
ماذا قالت عن مرحلة الاستئناف المقبلة؟
أشارت رنا إلى أنها تتطلع إلى جلسة الاستئناف المقرر عقدها يوم 2 يونيو المقبل، في القضية التي حصل فيها محمود حجازي على حكم بالحبس لمدة 6 أشهر، والمتعلقة باتهامه بالتعدي عليها بالضرب، مؤكدة أنها تأمل في أن يتحقق الإنصاف الكامل خلال هذه المرحلة، وأن العدالة ستأخذ مجراها في النهاية، وفق تعبيرها.
تفاعل واسع عبر مواقع التواصل
أثارت تصريحات رنا طارق تفاعلًا ملحوظًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما قالت إن القضاء أثبت، بحسب وصفها، أن الطرف الآخر لا يصلح أن يكون زوجًا أو أبًا، كما لفتت كلماتها الأنظار بسبب ما حملته من رسائل تتعلق بالأمان والاستقرار بعد وصولها إلى الولايات المتحدة، واستكمال رحلة العلاج بعيدًا عن التوترات القائمة.
ما أبرز التطورات في الأزمة بين الطرفين؟
شهدت الأزمة بين رنا طارق ومحمود حجازي خلال الأشهر الماضية عدة محطات قانونية وعائلية، من بينها النزاع حول النفقة، ومنع السفر، ونسب الطفل، إلى جانب القضية المرتبطة باتهام التعدي بالضرب، وهي ملفات جعلت القضية محل اهتمام واسع من المتابعين، وسط متابعة مستمرة لكل قرار جديد يصدر بشأنها.
لماذا حظيت القضية بكل هذا الاهتمام؟
جاء الاهتمام الكبير بهذه القضية بسبب ارتباطها باسمين معروفين لدى الجمهور، وبسبب تعدد التفاصيل القانونية المتشابكة فيها، إضافة إلى التصريحات المتبادلة التي زادت من مساحة الجدل، بينما تواصل رنا طارق تأكيدها أن الهدف من كل خطواتها كان حماية طفلها وتأمين احتياجاته العلاجية والمعيشية، وهو ما أعادت التأكيد عليه في أكثر من مناسبة.
ومع استمرار متابعة المستجدات، تبقى القضية محل اهتمام واسع لدى الجمهور الذي يترقب ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة، خاصة بعد القرار الأخير الذي سمح بسفر الطفل مع والدته، وفي ضوء ما أعلنته رنا طارق من تفاصيل جديدة عبر حساباتها وتصريحاتها، وهو ما تتابعه بوابة مصر ضمن تغطيتها للأخبار الفنية والقضايا المرتبطة بها.
