إبراهيم حسن، كشف في حديثه عن تفاصيل الرحيل عن النادي الأهلي، موضحًا أن قرار الانتقال إلى الزمالك لم يكن مجرد خطوة كروية عادية، بل جاء بعد فترة شهدت هجومًا وانتقادات قاسية، دفعت هو وشقيقه حسام إلى التعامل مع الموقف باعتباره تحديًا شخصيًا قبل أن يكون انتقالًا رياضيًا.
كواليس الرحيل عن الأهلي
تحدث إبراهيم حسن عن الأجواء التي صاحبت خروجه هو وشقيقه من الأهلي، مؤكدًا أنهما غادرا النادي دون أن يعرفا سببًا واضحًا لذلك، وهو ما جعلهما يفكران في الابتعاد عن اللعب داخل مصر في تلك المرحلة، بعد أن كانت لديهما رغبة في خوض تجربة خارجية في تركيا، لكن الظروف التي تلت ذلك غيّرت مسار القرار بالكامل.
وأوضح أن فكرة اللعب لأي نادٍ مصري لم تكن مطروحة بالنسبة لهما في البداية، غير أن حجم الهجوم الذي تعرضا له كان كبيرًا وغير متوقع، وهو ما جعلهما يعيدان حساباتهما، خاصة بعد شعورهما بأن ما يحدث تجاوز حدود المنافسة الطبيعية، ودفعهما إلى اتخاذ موقف مختلف في مسيرتهما.
لماذا اختارا الزمالك؟
قال إبراهيم حسن إن انتقالهما إلى الزمالك جاء بعد حالة من التحدي، إذ لم تكن المسألة مرتبطة بالبحث عن مقابل مالي، بل كانت ردًا عمليًا على ما تعرضا له من انتقادات، وأكد أن شعورهما وقتها كان مبنيًا على الرغبة في إثبات الذات داخل الملعب، بعيدًا عن كل ما أثير حولهما خارج المستطيل الأخضر.
وأشار إلى أن هذا القرار لم يكن سهلًا، لأن الانتقال من الأهلي إلى الزمالك يحمل دائمًا أبعادًا جماهيرية وإعلامية كبيرة، لكنه أكد أن شدة الهجوم جعلتهما يريان أن الخطوة أصبحت ضرورة في تلك اللحظة، لا سيما أنهما اختارا أن يواجها الضغوط بالفعل داخل الملعب بدلًا من الدخول في سجال طويل مع المنتقدين.
أول مباراة بقميص الزمالك
تطرق إبراهيم حسن إلى أول مباراة خاضها بقميص الزمالك أمام الأهلي، واصفًا إياها بأنها كانت من أصعب المباريات في مسيرته، خصوصًا أن هذه المواجهة جاءت في ظل غياب شقيقه حسام حسن بسبب الإصابة، وهو ما زاد من صعوبة المشهد بالنسبة له داخل اللقاء.
وأضاف أن اللعب في هذه الأجواء كان مليئًا بالتوتر والضغط، لأن المواجهة الأولى أمام النادي الذي رحل عنه لم تكن عادية، بل حملت معها الكثير من المشاعر المتداخلة، بين الرغبة في تقديم مستوى قوي، وبين إدراك حجم المتابعة الجماهيرية الكبيرة التي أحاطت بالمباراة.
هل كان المال سببًا في الانتقال؟
أكد إبراهيم حسن بوضوح أن المال لم يكن عاملًا حاسمًا في الانتقال إلى الزمالك، موضحًا أن الحديث عن المقابل المادي لم يكن حاضرًا منذ البداية، وأن الأولوية كانت لإثبات موقفهما بعد الهجوم الذي تعرضا له، وهو ما جعل القرار يبدو بالنسبة لهما أقرب إلى رد اعتبار رياضي وشخصي.
وشدد على أن التجربة كانت بالنسبة لهما أكثر من مجرد انتقال بين ناديين، لأنها ارتبطت بمرحلة صعبة من الضغوط والجدل، لذلك جاء التعامل معها بروح مختلفة، قائمة على التحدي والمواجهة، لا على الحسابات المالية المعتادة في مثل هذه الصفقات.
كيف أثرت تلك المرحلة في مسيرتهما؟
يمكن قراءة ما رواه إبراهيم حسن باعتباره جزءًا مهمًا من تاريخ الكرة المصرية، لأن قصة انتقاله وشقيقه إلى الزمالك لم تكن مجرد خبر عابر، بل محطة أثارت اهتمام الجماهير لسنوات طويلة، خاصة أنها جاءت بعد فترة احتدمت فيها المواقف والآراء حول رحيلهما عن الأهلي.
- السبب المباشر للانتقال: الهجوم والانتقادات بعد الرحيل عن الأهلي.
- الوجهة الأولى التي كانا يفكران فيها: اللعب خارج مصر في تركيا.
- الموقف من الأندية المصرية في البداية: الرفض الكامل للعب لأي نادٍ داخل مصر.
- طبيعة قرار الزمالك: قرار تحدٍ بعد الضغوط التي تعرضا لها.
- الملف المالي: لم يكن الحديث عن الفلوس حاضرًا عند الانتقال.
وتبقى هذه القصة واحدة من أكثر المحطات التي يعاد الحديث عنها عند تناول مسيرة إبراهيم وحسام حسن، لما حملته من تفاصيل مرتبطة بالانفعال الجماهيري، والاختيارات المهنية، وطريقة التعامل مع الأزمات، وهو ما يجعلها حاضرة في التغطيات الرياضية التي تقدمها بوابة مصر باعتبارها من أبرز القصص الجديرة بالمتابعة.
