الأهلي، عاد ملف قطاع الكرة في النادي إلى الواجهة من جديد بعد تحركات مكثفة شهدتها القاهرة خلال الساعات الماضية، حيث عاد سيد عبدالحفيظ بعد مفاوضات مهمة مع مسئولي أياكس أمستردام، بالتزامن مع جهود أخرى لحسم مستقبل ييس توروب وإنهاء ارتباطه بالفريق بشكل ودي خلال الفترة المقبلة.
مفاوضات أياكس تفتح باباً جديداً في قطاع الناشئين
كشفت التحركات الأخيرة أن سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلي والقائم بأعمال المشرف العام على قطاع الكرة، عاد إلى القاهرة بعد رحلة تفاوض مع مسئولي أياكس أمستردام، تناولت إمكانية استقدام طاقم تدريبي كامل لقيادة قطاع الناشئين داخل القلعة الحمراء، في خطوة تعكس رغبة النادي في تطوير هذا الملف بشكل شامل، وليس على مستوى فردي أو جزئي.
ومن المنتظر أن يعرض عبدالحفيظ كل ما دار في المفاوضات على محمود الخطيب رئيس النادي، ونائبه ياسين منصور، حتى يتم تقييم الموقف بصورة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أن ملف الناشئين يحظى بأهمية كبيرة داخل الأهلي، نظراً لارتباطه بالمستقبل الفني للفرق المختلفة.
كيف يتحرك الأهلي لحسم ملف ييس توروب؟
في موازاة المفاوضات الخاصة بقطاع الناشئين، برز تحرك جديد من أحد وكلاء اللاعبين، الذي لعب دور الوسيط في التعاقد مع ييس توروب لتولي تدريب فريق الأهلي، إذ وصل إلى القاهرة قبل ساعات وبدأ سلسلة اتصالات وجلسات بهدف تقريب وجهات النظر وإنهاء العلاقة بين المدرب والطرف الأحمر بصورة ودية، بناء على اتفاق مع مسئولي القلعة الحمراء.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن الاتجاه الأقرب هو الوصول إلى فسخ التعاقد بالتراضي بعد مواجهة المصري البورسعيدي، وهو ما يجعل الملف مفتوحاً على تطورات حاسمة خلال أيام قليلة، خاصة مع سعي الإدارة إلى إنهاء الأمر بأقل قدر ممكن من التعقيد.
ما الذي يشغله الوكيل في القاهرة أيضاً؟
لا يقتصر وجود وكيل اللاعبين في القاهرة على مهمة واحدة، إذ يتواجد أيضاً للتفاوض مع بيراميدز بشأن فسخ عقد البرازيلي ايفرتون، الذي انضم إلى الفريق السماوي قبل بداية الموسم الحالي، وذلك باعتباره وكيله الرسمي، وهي مهمة إضافية توازي في أهميتها التحركات الجارية حول ملف توروب.
وتكشف هذه التحركات المتزامنة عن نشاط واضح في سوق التفاوض داخل الكرة المصرية، حيث تتقاطع المصالح بين الأندية والوكلاء في أكثر من ملف، بينما يظل القرار النهائي مرتبطاً بما ستسفر عنه الجلسات الحالية والاتصالات القائمة.
ما أهمية هذه التحركات بالنسبة للأهلي؟
تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الأهلي إلى ترتيب أوراقه على أكثر من مستوى، فهناك اهتمام بملف قطاع الناشئين من جهة، ورغبة في إنهاء بعض الملفات الفنية المرتبطة بالفريق الأول من جهة أخرى، بما يضمن قدراً من الاستقرار الإداري والفني خلال المرحلة المقبلة.
كما أن عرض النتائج على محمود الخطيب وياسين منصور قبل اتخاذ القرار النهائي يعكس النهج المؤسسي في التعامل مع الملفات المهمة، خاصة حين يتعلق الأمر بقطاع الكرة بالكامل، وما يرتبط به من قرارات لها أثر مباشر على المستقبل القريب والبعيد.
ماذا ينتظر المشهد خلال الأيام المقبلة؟
من المتوقع أن تتضح الصورة أكثر بعد الجلسات المرتقبة والعرض الرسمي الذي سيقدمه سيد عبدالحفيظ، إذ سيحدد هذا العرض مسار التعامل مع طاقم أياكس المقترح، إلى جانب ما ستنتهي إليه المفاوضات الخاصة بفسخ عقد ييس توروب، وهي ملفات متداخلة لكنها تحمل في جوهرها هدفاً واحداً هو إعادة تنظيم المشهد داخل الأهلي.
ومع استمرار الحراك داخل القاهرة، تظل الأنظار متجهة إلى القرارات التي ستصدر عن الإدارة الحمراء في الساعات والأيام القادمة، خصوصاً أن مثل هذه التحركات لا تمر عادة دون تأثير مباشر على خطط الفريقين الأول والناشئين، وهو ما ستتابعه بوابة مصر أولاً بأول ضمن تغطيتها للملفات الرياضية الأكثر سخونة.
