كارلوس كارفهال، دخل دائرة الترشيحات بقوة لتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي بداية من الموسم الجديد، في وقت تتحرك فيه الإدارة الحمراء مبكرًا لحسم ملف المدير الفني المنتظر، استعدادًا لمرحلة يبدو أنها ستشهد تحديات كبيرة على الصعيدين المحلي والقاري، بعد موسم لم يلبِّ الطموحات تحت قيادة الدنماركي لييس توروب.
من هو كارلوس كارفهال المرشح لتدريب الأهلي؟
يعد كارلوس كارفهال واحدًا من الأسماء التدريبية البارزة في أوروبا، إذ راكم خبرات طويلة عبر محطات متعددة في البرتغال وإنجلترا وتركيا واليونان وإسبانيا، إلى جانب تجارب عربية مختلفة، وهو ما جعله حاضرًا بقوة ضمن قائمة الخيارات التي يدرسها الأهلي في الوقت الحالي، بحثًا عن مدرب قادر على إعادة الفريق إلى مساره المعتاد من المنافسة والبطولات.
بدأ كارفهال مشواره كلاعب في صفوف سبورتينج براجا، كما ارتدى قميص منتخب البرتغال للشباب تحت 21 عامًا، ثم انتقل سريعًا إلى التدريب في أواخر التسعينيات، عندما تولى مهمة قيادة إسبينيو، ومن هناك انطلقت رحلة طويلة امتدت لأكثر من 28 عامًا في عالم الإدارة الفنية.
كيف صنع كارفهال اسمه في الكرة البرتغالية؟
ارتبط اسم المدرب البرتغالي مبكرًا بعدة إنجازات لافتة داخل بلاده، فقد قاد فريق ليكسويس، وهو من أندية الدرجة الثالثة حينها، إلى نهائي كأس البرتغال، في إنجاز تاريخي جعله أول مدرب يصعد بفريق من الدرجة الثالثة إلى المشاركة الأوروبية عبر كأس الاتحاد الأوروبي.
1. قاد ليكسويس إلى نهائي كأس البرتغال، وهو إنجاز غير مسبوق للفريق في ذلك الوقت.
2. ساهم في صعود فيتوريا سيتوبال إلى الدوري البرتغالي الممتاز.
3. عاد إلى فيتوريا سيتوبال وحقق معه لقب كأس الرابطة البرتغالية للمرة الأولى في تاريخ النادي.
4. نجح في التأهل الأوروبي مع الفريق بعد موسم قوي.
محطات أوروبية وعربية صنعت خبرته
تنقل كارفهال بين عدد من التجارب المختلفة التي أضافت إلى رصيده التدريبي الكثير من التنوع، فقد خاض تجربة قصيرة في الدوري اليوناني مع أستيراس تريبوليس، ثم حصل على فرصة مهمة مع سبورتينج لشبونة عام 2009، وأنهى الموسم في المركز الرابع قبل انتهاء تعاقده.
وفي تركيا، تولى تدريب بشكتاش خلال فترة شديدة الصعوبة، شهدت أزمات داخلية عديدة، لكنه استطاع أن يقود الفريق إلى المركز الرابع، كما بلغ دور الـ16 من الدوري الأوروبي، ثم واصل مسيرته بتجربة أخرى مع إسطنبول باشاكشهير.
1. عمل مع أستيراس تريبوليس في اليونان لفترة قصيرة.
2. تولى تدريب سبورتينج لشبونة وأنهى الموسم في المركز الرابع.
3. قاد بشكتاش إلى المركز الرابع في ظل أجواء معقدة داخل النادي.
4. وصل مع بشكتاش إلى دور الـ16 من الدوري الأوروبي.
5. واصل مسيرته في تركيا عبر بوابة إسطنبول باشاكشهير.
صاحب نتائج لافتة في إنجلترا
لم تقتصر تجربة كارفهال على البرتغال وتركيا، إذ حضر أيضًا في الكرة العربية عبر الإشراف على أكاديمية الأهلي الإماراتي، ثم عاد بقوة إلى المشهد الأوروبي من خلال تدريب شيفيلد ونزداي الإنجليزي، وهناك اقترب من الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الوصول إلى نهائي ملحق التأهل في ملعب ويمبلي.
كما حقق المدرب البرتغالي نتائج بارزة في إنجلترا، كان من أبرزها إقصاء أرسنال بثلاثية نظيفة من كأس الرابطة الإنجليزية، قبل أن ينتقل إلى سوانزي سيتي، ويفوز على ليفربول وأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي نتائج منحت اسمه ثقلًا إضافيًا بين المدربين المرشحين لقيادة الأهلي.
ما أبرز أرقام كارلوس كارفهال التدريبية؟
عاد كارفهال بعد ذلك إلى البرتغال عبر بوابة ريو آفي، ثم تولى تدريب سبورتينج براجا في أكثر من ولاية، ونجح في حصد كأس البرتغال، كما وصل إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، ليؤكد قدرته على الظهور في المحطات الكبيرة وتحقيق نتائج مؤثرة مع أكثر من فريق.
وخلال مسيرته، خاض المدرب صاحب الـ60 عامًا تجارب أخرى مع الوحدة الإماراتي وسيلتا فيجو الإسباني وأولمبياكوس اليوناني، قبل أن يعود إلى سبورتينج براجا في ولاية ثالثة انتهت برحيله في صيف 2025، بينما تشير سجلاته إلى قيادة الفرق في 659 مباراة، حقق خلالها 283 انتصارًا، مقابل 167 تعادلًا و209 هزائم.
ويظل كارفهال اسمًا مطروحًا بقوة داخل المشهد الفني للأهلي، نظرًا لتاريخه الطويل وتنوع تجاربه ومروره بمحطات صعبة وناجحة في الوقت نفسه، وهو ما يجعله ضمن الأسماء التي تتابعها إدارة النادي بعناية، في وقت يترقب فيه جمهور بوابة مصر التطورات المرتبطة بملف المدير الفني الجديد.
