Lovable، منصة تطوير التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ظهرت في سياق دعم جديد لشركة دنماركية ناشئة تعمل في مجال الأجهزة، إذ تسعى شركة أتشالتي إلى جعل “ترميز الاهتزاز” جزءاً عملياً من رحلة بناء المنتجات المادية، عبر أدوات تسهّل على المستخدمين تحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتنفيذ بسرعة أكبر.
تمويل جديد يدعم فكرة تبسيط تطوير الأجهزة
أعلنت أتشالتي عن حصولها على جولة تمهيدية بقيمة 800000 دولار، وجاءت هذه الجولة بمشاركة Lovable، إلى جانب استثمارات من صندوق a16z Scout Fund وSequoia Scout Fund وNordic Makers، ويعكس هذا الدعم اهتماماً متزايداً بالأدوات التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي وصناعة الأجهزة، خصوصاً مع الرغبة في تقليل التعقيد الذي يواجهه المبتدئون والمطورون في المراحل الأولى من الابتكار.
كيف تعمل المنصة في بناء النماذج الأولية؟
يوضح جوستاف هوجود، كبير مسؤولي العملاء في Atech، أن تجربة الاستخدام مصممة لتكون مباشرة وبسيطة، حيث يبدأ المستخدم بشراء مجموعة أدوات أولية من موقع الشركة، ثم ينتقل إلى الموقع نفسه لفتح علامة تبويب مخصصة للتفاعل مع روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وبعدها يشرح فكرة الجهاز الذي يريد بناءه، لتقوم الأداة بإنشاء كود يساعده على تطوير نموذج أولي عملي.
خطوات الاستخدام الأساسية
- شراء مجموعة الأدوات الأولية: يبدأ المستخدم من موقع Atech الإلكتروني باقتناء عدة البداية المناسبة للمشروع.
- فتح علامة التبويب المخصصة: ينتقل المستخدم إلى واجهة الموقع المخصصة للتواصل مع أداة الذكاء الاصطناعي.
- وصف فكرة الجهاز: يشرح المستخدم مفهوم الجهاز الذي يريد تنفيذه بلغة واضحة ومباشرة.
- الحصول على الكود: تولد الأداة البرمجية اللازمة التي تساعد على بناء نموذج أولي قابل للعمل.
من هم المستخدمون الذين تستهدفهم أتشالتي؟
تقول الشركة إن قاعدة مستخدميها أصبحت واسعة على نحو لافت، وتمتد من أطفال في الرابعة من العمر يصنعون السيارات إلى مصنع لدمج الهيدروجين يحتاج إلى استشعار دقيق للجهد الكهربائي، وهذا التنوع يوضح أن المنصة لا تستهدف فئة واحدة فقط، بل تحاول الوصول إلى شريحة كبيرة من المهتمين بابتكار الأجهزة، سواء كانوا مبتدئين تماماً أو يعملون في مشروعات صناعية متقدمة.
لماذا تراهن الشركة على الذكاء الاصطناعي في الأجهزة؟
يرى هوجود أن بناء النماذج الأولية للأجهزة كان يتطلب في العادة سنوات من الخبرة أو الاستعانة بمهندسين مرتفعي التكلفة، لكن دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذه العملية يمكن أن يغير المعادلة، إذ تصبح خطوات التطوير أكثر سهولة، وتقترب الأدوات التقنية من المستخدم العادي، ومع تضييق ما وصفه بـ”فجوة توفر البرامج” ستتراجع أيضاً صعوبات دخول عالم الأجهزة.
أبرز ما يميز هذا التوجه
- سهولة الوصول: تقليل الحاجز التقني أمام من يريد البدء في بناء الأجهزة.
- تسريع النماذج الأولية: تحويل الفكرة إلى كود عملي في وقت أقصر.
- توسيع دائرة المستخدمين: إتاحة المجال للأطفال والمصانع على حد سواء.
- خفض الاعتماد على الخبرة المكلفة: تقليل الحاجة إلى فرق هندسية باهظة الثمن في المرحلة الأولى.
ما الذي سيُستخدم فيه التمويل الجديد؟
أكد هوجود أن رأس المال الجديد سيُوجَّه إلى البحث والتطوير، والتسويق، والتوظيف، وهي مجالات أساسية بالنسبة لشركة ناشئة تسعى إلى ترسيخ موقعها في سوق سريع التغير، كما أن هذه الخطوة تشير إلى رغبة أتشالتي في تطوير منتجها وتوسيع حضورها التجاري، مع الحفاظ على رسالتها التي تقوم على جعل تطوير الأجهزة أكثر ديمقراطية وسهولة.
كيف يمكن أن يغير هذا النهج مستقبل الأجهزة؟
تقوم رؤية الشركة على أن المعدات في العالم الديمقراطي يجب أن تكون في متناول الجميع، وهي عبارة تلخص الفكرة التي تدفع أتشالتي إلى استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتمكين الأفراد من الابتكار، فكلما أصبحت البرمجيات أسهل استخداماً، أصبحت عملية الدخول إلى عالم الأجهزة أقل تعقيداً، وهو ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من المشاريع التجريبية والنماذج القابلة للتطوير.
وفي ضوء هذا التوجه، تبدو أتشالتي في موقع يجمع بين الابتكار التقني والدعم الاستثماري النوعي، بينما تمنحها مشاركة Lovable في الجولة التمهيدية دفعة إضافية لزيادة انتشارها، ومتابعة تطورها ستظل محل اهتمام لدى المهتمين بالتقنيات الناشئة، ويمكن متابعة المزيد من هذا النوع من الأخبار عبر بوابة مصر.
