نيران حريق في العاشر من رمضان تمتد لمصنعين و20 سيارة إطفاء تتدخل لإخماد النيران

نيران حريق في العاشر من رمضان تمتد لمصنعين و20 سيارة إطفاء تتدخل لإخماد النيران
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

حريق مصنع بويات العاشر من رمضان، امتد سريعاً داخل المنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، بعدما وصلت ألسنة اللهب إلى مصنعين مجاورين، أحدهما للكيماويات والآخر للكرتون، في حادث استدعى تحركاً واسعاً من قوات الحماية المدنية، وأدى حتى الآن إلى إصابة 12 شخصاً جرى نقلهم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

امتداد النيران إلى مصنعين مجاورين

شهدت المنطقة الصناعية الثالثة تطوراً ملحوظاً في مشهد الحريق، بعدما لم تقتصر النيران على مصنع البويات فحسب، بل امتدت إلى مصنعين آخرين في محيط الموقع، ما دفع فرق الإطفاء إلى تكثيف جهودها بشكل عاجل، وسط محاولات مستمرة للحد من انتشار الحريق والسيطرة على بؤر الاشتعال قبل اتساع نطاقه أكثر.

ووفق ما جرى الإعلان عنه، فقد دفعت قوات الحماية المدنية بـ 20 سيارة إطفاء للعمل في الموقع، في إطار خطة عاجلة للتعامل مع الحريق، واحتواء آثاره، وتقليل الخسائر قدر الإمكان، خاصة مع طبيعة المصانع المتجاورة داخل المنطقة الصناعية، وما قد يمثله ذلك من صعوبة إضافية في عمليات الإخماد.

تحرك عاجل من محافظة الشرقية

على الجانب الإداري، أصدر المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، توجيهاً فورياً إلى محمد بطيشة، السكرتير العام المساعد للمحافظة، بالتوجه مباشرة إلى موقع الحادث، وذلك لمتابعة التطورات ميدانياً، والتنسيق مع الجهات المعنية على الأرض، بما يضمن سرعة التعامل مع الموقف وتوفير الدعم المطلوب في التوقيت المناسب.

كما شدد المحافظ على ضرورة التنسيق الكامل بين مختلف الأجهزة التنفيذية، والعمل بصورة متواصلة حتى السيطرة على الحريق، مع متابعة كل المستجدات المرتبطة بالموقع، والتأكد من تنفيذ الإجراءات اللازمة لحماية العاملين والمحيط الصناعي القريب من مكان الاشتعال.

الإصابات والإجراءات الطبية المتخذة

أسفر الحريق، بحسب البيانات الأولية، عن إصابة 12 شخصاً بإصابات متنوعة، وقد جرى نقلهم جميعاً إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم، في وقت جرى فيه الدفع بسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين بسرعة وتأمين الرعاية العاجلة لهم.

وبالتوازي مع ذلك، جرى التأكيد على توفير كل أوجه الدعم الطبي للمصابين، ومتابعة حالتهم الصحية أولاً بأول، إلى جانب رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات، والتعامل الفوري مع أي حالات قد تستدعي تدخلاً طبياً إضافياً خلال ساعات الحادث الأولى.

كيف جرى التعامل مع الحريق ميدانياً؟

اعتمدت الجهات المختصة على تحريك عدد كبير من سيارات الإطفاء والإسعاف إلى مكان الحريق، مع تكثيف أعمال السيطرة على النيران، ومراقبة امتدادها بين المصانع المتجاورة، في محاولة لتقليص حجم الضرر، وضمان عدم تفاقم الوضع داخل المنطقة الصناعية.

أبرز خطوات التدخل

جاء التدخل الميداني وفق مجموعة من الإجراءات العاجلة، ويمكن تلخيصها في الآتي:

  1. الدفع بـ 20 سيارة إطفاء: للتعامل المباشر مع النيران ومحاولة إخمادها بأسرع وقت ممكن.
  2. إرسال سيارات الإسعاف: لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة وتقديم الإسعافات اللازمة لهم.
  3. تكليف مسؤولين بالمتابعة الميدانية: لمتابعة الموقف داخل الموقع والتنسيق بين الجهات المختصة.
  4. رفع الاستعداد بالمستشفيات: لضمان استقبال الحالات المصابة والتعامل الفوري معها.

ما الموقف الحالي للمصابين؟

حتى الآن، لا تزال الحالات المصابة تحت المتابعة الطبية داخل مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، بعد أن تم نقلهم جميعاً لتلقي العلاج والرعاية اللازمة، بينما تستمر الجهود الميدانية في موقع الحادث لحين السيطرة الكاملة على النيران، واحتواء آثار امتدادها إلى المصانع المجاورة.

وتتابع الجهات التنفيذية في محافظة الشرقية تطورات الحادث بشكل متواصل، مع استمرار التنسيق بين الحماية المدنية وقطاع الصحة والجهات المعنية الأخرى، في وقت يظل فيه التركيز منصباً على السيطرة على الحريق ومساندة المصابين، وفق ما تم الإعلان عنه رسمياً عبر بوابة مصر.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.