صلاح ومرموش في كأس العالم 2026.. حسام حسن يكلفهما بمهام حاسمة لفريق مصر

صلاح ومرموش في كأس العالم 2026.. حسام حسن يكلفهما بمهام حاسمة لفريق مصر
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

منتخب مصر، يحظى باهتمام إعلامي واسع قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تناولت مجلة «سبورتس إليستريتد» الأمريكية ملامح طريقة لعبه المتوقعة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي تولى المسؤولية في عام 2024، مستفيدًا من تاريخه الكبير مع المنتخب المصري ومكانته البارزة بين جماهير الكرة في مصر.

ماذا قال التقرير الأمريكي عن هوية منتخب مصر في المونديال؟

رأت المجلة أن منتخب مصر يدخل البطولة بصورة مختلفة عن كثير من المنتخبات التي تفضّل المجازفة الهجومية، إذ يميل الجهاز الفني الحالي إلى الواقعية والالتزام الصارم داخل الملعب، مع إعطاء الأولوية للتماسك الدفاعي قبل التفكير في بناء الهجمة، وهو ما يمنح الفريق ملامح واضحة منذ الآن في طريقه إلى كأس العالم 2026.

وبحسب التقرير، فإن حسام حسن، البالغ من العمر 59 عامًا، يتمتع بثقة كبيرة داخل الشارع الكروي المصري، كما أن الاتحاد المصري لكرة القدم يراه شخصية قادرة على قيادة الفريق في مرحلة شديدة الحساسية، غير أن فكره الفني يبدو مرتبطًا بدرجة كبيرة بالانضباط والالتزام وإغلاق المساحات أمام المنافسين.

كيف سيلعب منتخب مصر في المجموعة السابعة؟

أشارت «سبورتس إليستريتد» إلى أن منتخب مصر، الذي يقع في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، لن يبحث على الأغلب عن السيطرة على الكرة أو فرض إيقاع هجومي مفتوح، بل سيعتمد على التنظيم الدفاعي المتماسك، والانتشار الجيد في الثلثين الأوسط والخلفي، ثم الانطلاق بسرعة عند استعادة الكرة.

ويبدو أن هذا الأسلوب يهدف إلى تقليل المساحات المتاحة أمام المنتخبات المنافسة، خاصة في المباريات التي قد يواجه فيها الفراعنة ضغطًا متواصلًا، لذلك يتوقع التقرير أن تكون الأولوية هي امتصاص الاندفاع، وإبعاد الخطر عن المرمى، ثم استغلال التحولات السريعة بصورة مباشرة وفعالة.

ما دور محمد صلاح وعمر مرموش في هذه الخطة؟

أكدت المجلة الأمريكية أن الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش سيكون له دور محوري في تنفيذ المرتدات، لأن قدراتهما الفردية وسرعتهما تمنح المنتخب المصري فرصة ثمينة للتحرك بأقل عدد ممكن من اللمسات، والوصول إلى مناطق الخطورة في وقت قصير، وهو ما يتناسب مع النهج الذي يفضله حسام حسن.

وفي هذا السياق، ستعتمد الفكرة الأساسية على تحويل أي فرصة لاستخلاص الكرة إلى هجمة سريعة، مع الاستفادة من الانسجام المتوقع بين اللاعبين الهجوميين، بينما يبقى الشكل العام للفريق قائمًا على التكتل خلف الكرة وعدم منح الخصم حرية كبيرة في التحرك.

لماذا يرى التقرير أن الأسلوب الدفاعي هو الخيار الأقرب؟

يرى التقرير أن المنتخب المصري لن يدخل المباريات بنية السيطرة الشاملة على الاستحواذ، لأن طبيعة بعض المواجهات، خاصة أمام منتخبات قوية مثل بلجيكا، تجعل الحذر التكتيكي خيارًا منطقيًا، كما أن التركيز على الانضباط قد يرفع من فرص الفريق في الصمود والبحث عن نتيجة إيجابية.

وفي المقابل، لفتت المجلة إلى أن نجاح هذا الأسلوب أمام منتخبات أقل قوة، مثل نيوزيلندا، يظل محل نقاش، لأن انتظار الخصم والاعتماد على المرتدات قد لا يكون كافيًا دائمًا إذا لم يرافقه تنوع هجومي أكبر، وهو ما يجعل صورة مصر التكتيكية في المونديال تحت المتابعة المستمرة.

كيف تنعكس هذه الرؤية على متابعة الجماهير للبطولة؟

1. الاعتماد على التنظيم الدفاعي: يجعل الفريق أكثر التزامًا داخل الملعب، ويمنحه قدرة أفضل على مواجهة المنتخبات القوية.

2. التحول السريع للهجوم: يمنح محمد صلاح وعمر مرموش مساحة لإظهار سرعتهما واستغلال الفرص المحدودة.

3. الواقعية التكتيكية: تعكس فلسفة حسام حسن التي تفضّل تقليل المخاطرة قبل البحث عن المبادرة الهجومية.

4. اختبار الفاعلية أمام خصوم مختلفين: يجعل أداء المنتخب المصري تحت المجهر في كل مباراة من مباريات المجموعة السابعة.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، يبدو أن منتخب مصر يدخل الحدث العالمي وهو محاط بقدر كبير من الترقب، بين الإشادة بصلابة فكر حسام حسن، والتساؤل عن قدرة هذا النهج على تحقيق نتائج قوية أمام مدارس كروية متنوعة، وهو ما سيمنح المتابعة العربية والعالمية بعدًا إضافيًا من الاهتمام عبر بوابة مصر.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.