PS6، أثار الجدل من جديد بعدما تحدثت تسريبات حديثة عن حجم الذاكرة المتوقع في الجيل القادم من أجهزة سوني، وسط نقاش بين مسرّبين معروفين بشأن ما إذا كانت الشركة ستلجأ إلى خفض المواصفات لتقليل تكلفة التصنيع أم ستتمسك بعتاد أقوى لا يقل عن الحد الأدنى المتداول حاليًا.
جدل جديد حول ذاكرة PS6
عاد اسم PS6 إلى الواجهة بعد أن طرح المسرّب المعروف Kepler احتمال أن تفكر Sony في تقليص ذاكرة الجهاز إلى 24GB، وذلك كخيار يساعدها على خفض تكاليف الإنتاج، لكن هذا الطرح لم يلق قبولًا لدى الجميع، إذ اعتُبر من قبل البعض مجرد تنازل محتمل وليس المسار الذي ستفضله الشركة عند إطلاق منصتها المقبلة.
وفي المقابل، جاء رد Moore’s Law is Dead واضحًا وحاسمًا، إذ أكد أن Sony لن تقدم على طرح PS6 بذاكرة أقل من 30GB، مشيرًا إلى أن هذا الحد الأدنى يبدو أكثر واقعية في ضوء تطور المتطلبات التقنية للألعاب القادمة، وما يفرضه ذلك من حاجة إلى مساحة ذاكرة أكبر للحفاظ على الأداء والاستقرار.
لماذا يعتقد البعض أن 24GB قد تكون خيارًا مطروحًا?
يرتبط طرح 24GB بفكرة تقليل تكلفة التصنيع أكثر من كونه توجهًا تقنيًا مثاليًا، فبحسب ما نُقل عن Kepler، قد ترى Sony في هذا الرقم حلًا عمليًا إذا واجهت ضغوطًا اقتصادية أو ارتفاعًا في تكلفة المكونات، ومع ذلك فإن هذا المسار يبقى، وفق التسريبات نفسها، خيارًا أقل تفضيلًا مقارنة بالإبقاء على سعة أعلى تناسب جهازًا منزليًا من الجيل الجديد.
وتحاول التسريبات رسم صورة أوضح عن فلسفة Sony المحتملة في التعامل مع PS6، إذ يبدو أن الشركة، بحسب هذا المنطق، ستسعى إلى الحفاظ على النسخة المنزلية بالمواصفات الأقوى، حتى لو استدعى ذلك البحث عن بدائل أخرى لتخفيف العبء المالي بدلًا من خفض الذاكرة الأساسية للجهاز.
موقف Moore’s Law is Dead من مواصفات الجهاز
في تعليق مباشر على الجدل، كتب Moore’s Law is Dead عبر منصة X أن هناك “لا عالم” ستختار فيه Sony ذاكرة أقل من 30GB في PS6، وأضاف أن الشركة نجحت خلال فترة الجائحة في طرح PS5 بسعر اعتُبر معقولًا نسبيًا رغم النقص الكبير في الشرائح واضطرابات سلاسل الإمداد، وهو ما يجعله واثقًا من قدرتها على تكرار النهج نفسه مع الجيل القادم.
كما أشار إلى أن ظروف التصنيع في تلك المرحلة كانت أصعب من الوضع الحالي، ومع ذلك تمكنت Sony من الموازنة بين السعر والمواصفات دون اللجوء إلى تخفيضات مؤثرة في العتاد، وهو ما يجعله يتوقع أن تتعامل الشركة مع PS6 بالطريقة ذاتها، مع الحفاظ على مستوى تقني مرتفع يليق بمنصة رئيسية جديدة.
ما مواصفات PS6 المتداولة في التسريبات?
تتداول بعض التسريبات أيضًا تفاصيل تقنية أخرى عن الجهاز، وتشير إلى أن PS6 قد يأتي بمعالج يضم 10 أنوية من Zen 6، بينها 8 أنوية Zen 6c ونواتان Zen 6 LP، إلى جانب وحدة معالجة رسومية RDNA 5 تحتوي على 54 وحدة حسابية، وهي أرقام تعكس توجهًا نحو عتاد متقدم نسبيًا في حال صحت هذه المعلومات.
- المعالج: 10 أنوية من Zen 6، منها 8 Zen 6c و2 Zen 6 LP.
- الوحدة الرسومية: RDNA 5 مع 54 وحدة حسابية.
- الذاكرة المتوقعة: بين 30 و40GB.
- السيناريو البديل: جهاز PS6 محمول في عام 2027 بذاكرة 24GB في حال وجود ضغوط حقيقية على التكلفة.
هل يظهر PS6 المحمول قبل النسخة المنزلية?
من بين النقاط اللافتة في التسريبات أيضًا الحديث عن احتمال أن تبدأ Sony الجيل القادم بجهاز PS6 محمول في عام 2027، وهو جهاز قد يأتي بذاكرة 24GB إذا كانت الضغوط المالية أو الإنتاجية حقيقية، بينما تبقى النسخة المنزلية في مستوى أعلى من الذاكرة، ما يتيح للشركة توزيع المواصفات بحسب نوع الجهاز بدلًا من خفضها في المنصة الرئيسية.
هذا التصور، إن صح، يعني أن Sony قد تلجأ إلى استراتيجية تفريق واضحة بين الجهازين، بحيث يحتفظ PS6 المنزلي بالمواصفات الأعلى، فيما يحصل الطراز المحمول على تكوين أكثر تواضعًا من حيث الذاكرة، من دون أن يؤثر ذلك على صورة الجهاز الرئيسي أو قدرته التنافسية في السوق.
ماذا تعني هذه التسريبات للاعبين؟
حتى الآن، تبقى هذه المعلومات في إطار الشائعات والتكهنات، لكنها تمنح صورة أولية عن النقاش الدائر حول تكاليف تصنيع PS6، وحدود الموازنة بين السعر والمواصفات، كما تبرز أن ذاكرة 30GB تبدو، وفق بعض المصادر، الحد الأدنى المرجح، بينما تظل فكرة 24GB مرتبطة أكثر بالتصور الخاص بجهاز محمول محتمل.
ومع استمرار الحديث عن الجيل القادم، يظل جمهور الألعاب مترقبًا لأي إشارة رسمية من Sony، خاصة أن مثل هذه التسريبات تؤثر بقوة في توقعات المستخدمين، وفي طريقة قراءة مستقبل المنصة، ولا سيما مع كل ما يثار حول التصميم والعتاد وسعة الذاكرة في المرحلة المقبلة عبر بوابة مصر.
