راتب ييس توروب، دخلت الأزمة المالية المرتبطة بمستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب مرحلة جديدة داخل الأهلي، بعدما كشفت مصادر قوية داخل النادي عن تحركات مباشرة من مسؤولين بارزين لعرض صيغة واضحة لفسخ العقد، وذلك قبل حلول الأول من يوليو المقبل، في ظل ترتيبات مالية محددة يجري النقاش حولها حالياً.
تحرك أهلاوي لحسم ملف المدرب
كشفت المصادر أن ياسين منصور نائب رئيس الأهلي، وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، أبلغا وكيل أعمال توروب بأن النادي مستعد لدفع راتب ثلاثة أشهر فقط من أجل إنهاء التعاقد بالتراضي في الأول من يوليو المقبل، وهو ما يعكس رغبة الإدارة في الوصول إلى تسوية مبكرة وواضحة قبل بدء شهر يوليو، دون الدخول في تعقيدات إضافية قد تؤخر إغلاق الملف.
ويأتي هذا التحرك في وقت يترقب فيه مسئولو الأهلي رد المدرب الدنماركي على المقترح المقدم، حتى يمكن البدء في إجراءات فسخ العقد خلال الفترة المقبلة، وتحديداً في الأيام الأولى من شهر يونيو المقبل، وهو الموعد الذي ينتظره الطرفان لحسم الموقف النهائي بصورة رسمية.
تفاصيل المقابل المالي المقترح
وفقاً لما أكدته المصادر، فإن الإدارة أوضحت لوكيل توروب أن النادي سيدفع أيضاً راتب شهر يونيو المقبل للمدير الفني، باعتبار أن العقد ينتهي في 30 يونيو، ليصل إجمالي ما سيحصل عليه المدرب إلى مليون دولار، وذلك لأن راتبه الشهري يبلغ 250 ألف دولار، مع وجود الجهاز المعاون الأجنبي ضمن نفس الترتيب المالي.
العناصر المالية المتفق عليها
- راتب ثلاثة أشهر: يدفعها الأهلي مقابل فسخ العقد في الأول من يوليو المقبل.
- راتب شهر يونيو: يُضاف باعتباره الشهر الأخير في مدة التعاقد، التي تنتهي في 30 يونيو.
- إجمالي المستحقات: يصل إلى مليون دولار وفقاً للرقم الشهري المعلن، والذي يبلغ 250 ألف دولار مع الجهاز المعاون الأجنبي.
ماذا ينتظر الأهلي خلال الأيام المقبلة؟
تعيش إدارة الأهلي حالة ترقب لرد توروب الرسمي على العرض المقدم، إذ سيحدد هذا الرد الخطوة التالية مباشرة، سواء بالاتفاق النهائي على الفسخ، أو استمرار المشاورات حول تفاصيل التسوية، ويبدو أن النادي يفضل أن يتم الأمر في توقيت مبكر يسمح له بإعادة ترتيب أوراقه الفنية دون تأخير.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الملف يسير في اتجاه حسم قريب، خاصة أن التحرك تم عبر قنوات مباشرة بين المسؤولين ووكلاء المدرب، وهو ما يعكس جدية النادي في إنهاء العلاقة التعاقدية وفق صيغة مالية محددة وواضحة، بعيداً عن أي تصعيد محتمل.
لماذا اختار الأهلي هذا التوقيت؟
يأتي عرض الأهلي في توقيت حساس يرتبط بنهاية الموسم، وباقتراب دخول شهر يونيو، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على إغلاق كل الملفات المفتوحة قبل بداية المرحلة الجديدة، كما أن تحديد الأول من يوليو موعداً لفسخ العقد يمنح الطرفين تصوراً زمنياً دقيقاً للتنفيذ، ويقلل من مساحة الجدل حول الاستحقاقات المالية.
كما أن ربط المبلغ بشهر يونيو، إلى جانب ثلاثة أشهر إضافية، يكشف أن الأهلي يتعامل مع الملف بمنطق تسوية منظمة، تضمن للمدرب مستحقاته الأساسية، وفي الوقت نفسه تمنح النادي فرصة إنهاء العلاقة بشكل عملي ومدروس.
متى يتضح القرار النهائي؟
القرار النهائي أصبح مرهوناً بما سيبلغه وكيل توروب لمسؤولي الأهلي خلال الفترة المقبلة، فإما أن يوافق المدرب على المقترح وتبدأ إجراءات الفسخ في الأيام الأولى من يونيو، أو تستمر الاتصالات لحين الوصول إلى صيغة نهائية، لكن المؤكد حتى الآن أن الأرقام والتواريخ المطروحة حاضرة بوضوح على طاولة التفاوض، وأن الملف بات قريباً من الحسم.
ومع استمرار متابعة هذا التطور، تظل التفاصيل المتداولة محل اهتمام واسع بين جماهير النادي، خاصة أن أي قرار يتعلق بالجهاز الفني ينعكس مباشرة على الاستقرار الفني وخطط المرحلة المقبلة، وتتابع بوابة مصر هذه المستجدات أولاً بأول مع كل ما يستجد في الملف.
