;

بعد ارتفاع الأسعار.. مختار جمعة يهاجم اللاجئين فى مصر.. بلادهم أولى بهم

بعد ارتفاع الأسعار.. مختار جمعة يهاجم اللاجئين فى مصر.. بلادهم أولى بهم
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

اللاجئين في مصر، عادوا إلى واجهة الجدل العام بعد تدوينة نشرها الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، دعا فيها إلى إعادة النظر بجدية في ملف اللاجئين، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المواد البترولية والسلع الغذائية، وهو طرح أثار تفاعلًا واسعًا باعتباره مرتبطًا بأوضاع اقتصادية واجتماعية حساسة تشهدها البلاد مؤخرًا.

تصريحات مختار جمعة حول اللاجئين في مصر

أوضح الدكتور محمد مختار جمعة، عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، أن ارتفاع فاتورة دعم المواد البترولية والسلع الغذائية يستدعي التفكير بجدية في قضية اللاجئين، وبخاصة من يقيمون إقامة غير قانونية، إلى جانب من انتهت الحروب في دولهم أو مناطقهم، معتبرًا أن بلادهم أولى بهم، وجاءت عباراته في سياق دعوة مباشرة إلى مراجعة هذا الملف من زاوية اقتصادية وإنسانية في الوقت نفسه.

أبرز ما ورد في موقفه

جاءت الرسالة التي نشرها مختار جمعة بصياغة صريحة، وربطت بين عبء الدعم الحكومي وبين ضرورة إعادة تقييم أوضاع بعض اللاجئين، وهو ما جعل حديثه محل اهتمام واسع، خصوصًا أن الملف يرتبط بتوازنات دقيقة تتعلق بالإقامة القانونية، والظروف السياسية في بلدان المنشأ، والقدرة الاقتصادية للدولة على الاستمرار في تقديم الدعم.

  • السبب المباشر: ارتفاع فاتورة دعم المواد البترولية والسلع الغذائية.
  • الفئة التي أشار إليها: من يقيمون إقامة غير قانونية.
  • الاعتبار الإضافي: من انتهت الحروب في دولهم أو مناطقهم.
  • الطرح العام: أولوية عودة هؤلاء إلى بلادهم إذا كانت الأوضاع هناك قد استقرت.

موقفه السابق من قضية الأعضاء البشرية

وفي سياق منفصل لكنه مرتبط باسمه أيضًا، سبق أن أجاب الدكتور مختار جمعة على ما طرحه الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، بشأن الحصول على أعضاء الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام، مؤكدًا أن المحكوم عليه بالإعدام قد نال جزاءه وعقوبته الشرعية والقانونية، وأن أمره بعد ذلك إلى الله، إن شاء عفا وأكرم بفضله، وإن شاء حاسب وعاقب بعدله.

وأضاف جمعة في حديثه السابق أن أحدًا لا يملك التصرف في هذا الشأن خارج ما يقرره الشرع والقانون، وهو ما جعله يربط المسألة بضوابط واضحة لا يجوز تجاوزها، سواء في الحياة أو بعد الوفاة، مع التأكيد على أن المرجعية هنا ليست الرأي الشخصي بل الأحكام الشرعية والقانونية المنظمة.

هل يجوز شرعًا أخذ أي عضو من جسم الإنسان؟

تضمن رد الدكتور محمد مختار جمعة تأكيدًا مباشرًا على أن أخذ أي عضو من جسم الإنسان لا يجوز شرعًا، سواء كان الشخص حيًا أو ميتًا، إلا إذا كان ذلك بتبرع منه عن طيب نفس، وبشكل موثق قانونيًا، وهو ما اعتبره شرطًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه في مثل هذه القضايا الحساسة.

  • الشرط الأول: أن يكون التبرع صادرًا عن طيب نفس.
  • الشرط الثاني: أن يكون التوثيق قانونيًا وواضحًا.
  • المنع العام: لا يجوز أخذ العضو دون موافقة صحيحة.
  • الحالة المشمولة: ينطبق ذلك على الحي والميت على حد سواء.

ما دلالة هذا الجدل في الوقت الحالي؟

يعكس الجدل الدائر حول اللاجئين في مصر تداخلًا واضحًا بين الاعتبارات الاقتصادية والإنسانية والقانونية، خاصة مع استمرار الضغوط المعيشية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، كما يكشف عن أن ملف اللاجئين لم يعد قضية هامشية، بل صار حاضرًا في النقاش العام بوصفه موضوعًا يحتاج إلى تنظيم ومراجعة دقيقة تراعي الواقع الداخلي والظروف الخارجية في آن واحد.

ويبدو أن أهمية ما طرحه مختار جمعة لا تتوقف عند حدود الرأي الشخصي، بل تمتد إلى إثارة نقاش أوسع حول كيفية إدارة ملفات الإقامة واللجوء والتكلفة الاقتصادية، مع الحفاظ على الضوابط القانونية والاعتبارات الإنسانية، وهو ما يجعل هذا الملف حاضرًا بقوة في المتابعة الإعلامية عبر بوابة مصر وغيرها من المنصات الإخبارية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.