وفاة المستشار أحمد الزند، شهدت قرية دمتنو التابعة لمركز المحلة الكبرى أجواء عزاء كبيرة، بعدما حرص اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، على أداء واجب العزاء في وفاة وزير العدل الأسبق، وسط حضور واسع من الأهالي والقيادات القضائية والتنفيذية والأمنية، في مشهد عكس مكانة الراحل لدى أبناء قريته ومحافظته.
حضور رسمي وشعبي واسع في سرادق العزاء
توافد عدد كبير من أبناء القرية ومركز المحلة الكبرى إلى سرادق العزاء المقام في دمتنو، لتقديم التعازي إلى أسرة الراحل، كما شارك في تقديم واجب العزاء المستشار أحمد عوني، رئيس نادي قضاة طنطا وأعضاء المجلس، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة نادي قضاة المحلة، وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية والسياسية، وأعضاء النيابة العامة والقضاة ورؤساء المحاكم والنيابات، في حضور لافت عكس حجم التقدير الذي حظي به المستشار أحمد الزند طوال مسيرته.
تفاصيل مشهد العزاء في قرية دمتنو
حرص شباب القرية على إظهار تقديرهم للمستشار الراحل من خلال تعليق لافتة كبيرة عند مدخل دمتنو، حملت اسمه وصورته، وكتبوا عليها وصف أسد القضاة، مع الإشارة إلى أنه ابن قرية دمتنو، كما أقامت الأسرة سرادق عزاء كبيرًا لاستقبال المعزين من أبناء قرى مركز المحلة، على أن تتلقى الأسرة العزاء أيضًا في القاهرة غدًا الاثنين، وهو ما جعل القرية تعيش حالة من الحضور المكثف منذ بدء مراسم العزاء.
كيف بدا المشهد في محيط الأسرة والقرية؟
اتسمت أجواء العزاء بالتنظيم والهدوء، مع استمرار توافد المعزين من مختلف المناطق المجاورة، وحرص أبناء القرية على المشاركة في تقديم واجب العزاء إلى أسرة وزير العدل الأسبق، كما ظهرت حالة واضحة من الالتفاف الاجتماعي حول الأسرة في هذا المصاب، في ظل ما يمثله المستشار أحمد الزند من اسم معروف في الوسط القضائي، وما ارتبط به من حضور بارز في الحياة العامة خلال سنوات عمله.
مظاهر بارزة في العزاء
اتضح خلال مراسم العزاء عدد من السمات التي ميزت المشهد، ومن أبرزها ما يلي:
- حضور محافظ الغربية: حيث حرص اللواء الدكتور علاء عبد المعطي على أداء واجب العزاء بنفسه.
- مشاركة قضائية واسعة: من خلال حضور رؤساء المحاكم والنيابات وأعضاء النيابة العامة والقضاة.
- توافد شعبي ملحوظ: مع قدوم أعداد كبيرة من أهالي القرية ومركز المحلة الكبرى.
- لفتة من شباب القرية: عبر تعليق لافتة تحمل اسم وصورة الراحل عند مدخل دمتنو.
- استقبال المعزين في أكثر من مكان: إذ تستقبل الأسرة العزاء في القرية، ثم في القاهرة غدًا الاثنين.
ما الذي ميز مشاركة الأهالي في العزاء؟
أظهر أهالي دمتنو والمناطق المحيطة حرصًا لافتًا على الحضور والمشاركة، إذ بدت السرادق ممتلئة بالمعزين الذين قدموا للتعبير عن مواساتهم للأسرة، كما ساعد وجود كبار المسؤولين والقضاة على إعطاء العزاء طابعًا رسميًا واجتماعيًا في الوقت نفسه، بينما حملت اللفتة التي أعدها شباب القرية دلالة واضحة على ارتباطهم بابن قريتهم وتقديرهم لذكراه.
أجواء العزاء كما رصدتها القرية
تواصلت وفود المعزين إلى سرادق العزاء المقام في دمتنو، في وقت استعدت فيه الأسرة لمواصلة تلقي العزاء من أبناء مركز المحلة، ثم الانتقال إلى القاهرة غدًا الاثنين لاستقبال المعزين هناك، وقد عكست هذه الترتيبات امتداد دائرة الحضور حول الأسرة، كما أبرزت حجم التعاطف الذي صاحب خبر وفاة وزير العدل الأسبق، في مشهد تناولته المتابعة المحلية والاهتمام المجتمعي على نطاق واسع عبر بوابة مصر.
