;

رحيل عزة عبدالمنعم صاحبة واقعة التنمر من وزير الثقافة الأسبق.. “أنا مبحبش التخان”

رحيل عزة عبدالمنعم صاحبة واقعة التنمر من وزير الثقافة الأسبق.. “أنا مبحبش التخان”
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

عزة عبدالمنعم، رحلت اليوم الأحد الفنانة التشكيلية وأمينة متحف محمود سعيد بالإسكندرية، بعد مسيرة مهنية طويلة ارتبطت بالفنون والمتاحف والعمل الثقافي في المدينة الساحلية، وظل اسمها حاضرًا في الوسط الفني، سواء عبر دورها الإداري أو بسبب الواقعة التي لفتت الأنظار إليها في وقت سابق.

رحيل مرتبط بتاريخ طويل في المتاحف والفنون

ارتبط اسم عزة عبدالمنعم بمتحف محمود سعيد بالإسكندرية، حيث تولت مهمة الأمانة، وكانت من الوجوه المعروفة داخل الحركة التشكيلية والفنية في المدينة، وقد جاء نبأ وفاتها ليحزن زملاءها وكل من عرفوا حضورها المهني داخل المجال الثقافي، بعدما أفنت سنوات من عملها في خدمة المتحف والفن.

دور مهني واضح داخل المشهد الثقافي

لم تكن الراحلة مجرد اسم إداري داخل مؤسسة ثقافية، بل كانت جزءًا من تفاصيل العمل اليومي في المتحف، وأسهمت في الحفاظ على حضوره داخل المشهد الفني، كما ارتبطت سيرتها المهنية بالاهتمام بالمعارض والنشاطات المرتبطة بالفنون التشكيلية في الإسكندرية، وهو ما جعل خبر وفاتها يحظى بتفاعل واسع بين المهتمين بالشأن الثقافي.

الواقعة التي عرّفت بها شريحة واسعة من الجمهور

عرفت عزة عبدالمنعم على نطاق أوسع بعد واقعة أثارت جدلًا كبيرًا خلال جولة تفقدية لوزير الثقافة الأسبق عبدالواحد النبوي في الإسكندرية، حين نُقل عنه أنه قال لها، بحسب ما تداولته تقارير صحفية آنذاك: «محتاجة تخسي شوية.. أنا مبحبش التخان»، وهي العبارة التي أثارت حالة من الغضب في حينها، ودخلت على إثرها الواقعة دائرة النقاش العام.

اعتذار لاحق بعد موجة الغضب

تسببت تلك العبارة في ردود فعل غاضبة، خاصة أنها صدرت في سياق رسمي وعلني، قبل أن يبادر الوزير لاحقًا إلى الاعتذار للفنانة، موضحًا أنه لم يقصد إحراجها، وقد بقيت هذه الحادثة حاضرة في الذاكرة العامة باعتبارها إحدى الوقائع التي أعادت النقاش حول أسلوب الخطاب في اللقاءات الرسمية.

من نعاها وما الذي قيل عنها؟

نعَت سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بوزارة الثقافة، الفنانة الراحلة عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، وجاءت كلماتها محمّلة بالدعاء والحزن، كما توجهت بالعزاء إلى أسرة الراحلة، في إشارة واضحة إلى مكانتها الإنسانية والمهنية بين زملائها.

أبرز ما ورد في النعي

  • الدعاء بالرحمة: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. بقلوب حزينة أنعى الزميلة عزة عبدالمنعم بمركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية، والتي انتقلت إلى رحمة الله تعالى منذ قليل.. اللهم اغفر لها وارحمها، وارفع درجتها، وأعظم أجرها، وأتمم نورها، وأفسح لها في قبرها، وألحقها بنبيها الكريم، واجعل مثواها الجنة يا رب العالمين».
  • العزاء لأسرتها: «خالص العزاء لزوجها الزميل أحمد عزمي، وأسألكم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، فقد كانت إنسانة طيبة».

ما الذي بقي من سيرة عزة عبدالمنعم؟

تجمع سيرة عزة عبدالمنعم بين العمل المؤسسي داخل المتحف، والحضور في الحركة الفنية، والذكرى التي رافقت اسمها بسبب الواقعة الشهيرة، غير أن ما بقي الأوضح في نعيها هو تقدير زملائها لها بوصفها إنسانة طيبة ومخلصة في عملها، وهو ما يعكس صورة مهنية وإنسانية متكاملة عن حياتها داخل الوسط الثقافي.

وفي الوقت الذي تلقى فيه الخبر اهتمامًا من المهتمين بالشأن الفني في الإسكندرية، يظل ما ارتبط باسمها شاهدًا على سنوات من العمل داخل المتاحف، وعلى أثر لا يمحوه رحيلها، وقد نقلت بوابة مصر هذا النبأ ضمن المتابعات الثقافية الجارية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.