اعتداء نجله مؤذن مسجد ميت بشار، عاد إلى واجهة الأحداث في قرية ميت بشار التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بعدما روت الأسرة تفاصيل واقعة جديدة تقول إنها وقعت فجرا أثناء توجه الابن لفتح المسجد أمام المصلين قبل صلاة الفجر، في ظل استمرار آثار جريمة قديمة انتهت بوفاة والده قبل 4 أشهر.
تفاصيل واقعة الاعتداء الجديدة
أفادت أسرة المؤذن بأن نجله كان في طريقه إلى مسجد القرية في ساعة الفجر المعتادة، عندما فوجئ بهجوم من اثنين من الأشخاص، وأكدت أن الاعتداء لم يكن حادثا عابرا، بل جاء في سياق التوتر القائم منذ المشاجرة التي شهدتها القرية قبل أشهر، والتي انتهت بوفاة والده متأثرا بإصاباته، بحسب رواية الأسرة.
رواية الأسرة حول ارتباط الحادثين
وترى الأسرة أن ما جرى مع الابن يرتبط مباشرة بالخلاف القديم الذي بدأ بين عائلتين في القرية، ثم تطور لاحقا إلى مشاجرة واسعة استخدمت فيها أدوات حادة وعصي وشوم، وأسفرت عن إصابات عدة، قبل أن يفقد المؤذن بالمعاش حياته بعد نقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة، ثم تدهورت حالته إلى أن فارق الحياة.
ما الذي قالته الأسرة؟
وأوضحت الأسرة أن اثنين من الأشخاص المتهمين في واقعة الاعتداء على الابن هما من بين الهاربين في القضية المرتبطة بمقتل والده، وهو ما جعلهم يربطون بين الواقعتين، وطالبوا بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وضبط المتهمين، والتحقيق في ملابسات ما جرى عند توجه الابن إلى المسجد فجرا.
كيف بدأت الأزمة في القرية؟
تشير تفاصيل المشهد الأول إلى أن قرية ميت بشار شهدت قبل 4 أشهر مشادة كلامية بين عائلتين، ثم تطورت الأمور بسرعة إلى اشتباكات عنيفة، استخدمت خلالها الشوم والعصي، وتسببت في وقوع عدد من المصابين، وكان من بينهم المؤذن الذي أصيب بإصابات بالغة، ونقل على أثرها إلى المستشفى في حالة حرجة.
تفاصيل ما حدث وقت المشاجرة الأولى
وبحسب ما جرى تداوله آنذاك، فقد حاول الأهالي التدخل لتهدئة الوضع واحتواء الاشتباكات، في وقت وثق فيه مقطع فيديو جانبا من تلك الأحداث، وظهر خلاله تبادل الاعتداء بين عدد من المشاركين، بينما استمرت محاولات الفصل بينهم لمنع تفاقم الوضع داخل القرية.
ماذا يطلب ذوو الضحية الآن؟
تنتظر أسرة المؤذن ما ستنتهي إليه التحقيقات بشأن الواقعة الجديدة، وتؤكد أن ما حدث لابنهم فجرًا يستدعي مراجعة شاملة للملابسات، خاصة أن الأسرة ترى أن هناك صلة واضحة بين الحادث الأخير والخلاف القديم الذي انتهى بمقتل والد الشاب، وتصر على ضرورة الوصول إلى المسؤولين عن الاعتداء ومحاسبتهم.
- توقيت الاعتداء: وقع أثناء توجه نجل المؤذن إلى المسجد فجرا لفتحه أمام المصلين.
- صلة المتهمين: قالت الأسرة إن المعتدين هما من بين المتهمين الهاربين في واقعة مقتل والده.
- أصل الأزمة: تعود الأحداث إلى مشاجرة بين عائلتين قبل 4 أشهر في قرية ميت بشار.
- حصيلة المشاجرة القديمة: أسفرت عن إصابات عديدة، ثم وفاة المؤذن متأثرا بإصاباته بعد إيداعه العناية المركزة.
- المطلب الحالي: تطالب الأسرة بضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ومع استمرار متابعة الأهالي لما ستكشفه التحقيقات، يبقى الملف مفتوحا على احتمالات عدة، بينما تترقب الأسرة إنصافها بعد حادثين تراهما مترابطين في سياق واحد، وقد روت بوابة مصر هذه التفاصيل استنادا إلى رواية الأسرة وما تداوله الشهود حول الواقعتين.
