Starfield، عاد اسم اللعبة إلى الواجهة من جديد بعد تصريحات حديثة أدلى بها Kurt Kuhlmann، المصمّم الرئيسي السابق في Bethesda، إذ تحدّث بصراحة عن احتمالية حصولها على جزء ثانٍ، ورأى أن هذا الاحتمال يبدو بعيداً جداً في الوقت الحالي، معرباً عن دهشته إن حدث ذلك مستقبلاً.
تصريحات Kurt Kuhlmann تفتح باب النقاش
جاءت تصريحات Kuhlmann خلال مقابلة جديدة، حيث طُلب منه التعليق على ما إذا كان يتوقع أن تتحول Starfield إلى سلسلة تمتلك تكملة، فأجاب بالنفي بشكل واضح، وأشار إلى أنه سيتفاجأ كثيراً إذا حصل ذلك، هذا الموقف أعاد النقاش حول مستقبل اللعبة، ومدى قدرتها على تأسيس مشروع طويل الأمد داخل عالم Bethesda.
وربط المصمّم بين هذا التوقع وبين الأداء التجاري للعبة، إذ اعتبر أن Starfield لم تحقق النجاح الكافي الذي يمهّد عادةً لوصول جزء ثانٍ، وهو ما جعله ينظر إلى الفكرة باعتبارها غير مرجحة في المرحلة الحالية، رغم أن الاسم ما زال يحظى باهتمام واسع بين اللاعبين والمتابعين.
لماذا يرى المصمّم أن التكملة بعيدة؟
بحسب ما أوضحه Kuhlmann، فإن المشكلة لا تتعلق فقط بوجود لعبة أولى ناجحة من حيث الشهرة، بل بمدى وصولها إلى المستوى الذي يسمح بتبرير استثمار كبير في مشروع جديد، ومن وجهة نظره، فإن Starfield لم تبلغ ذلك المستوى، وهو ما يجعل الحديث عن جزء ثانٍ أقرب إلى التوقعات المتفائلة منه إلى الواقع العملي.
- النجاح التجاري المحدود: لم يرَ Kuhlmann أن اللعبة حققت الأداء الذي يكفي لدعم إنتاج تكملة مباشرة.
- الفجوة بين الفكرة والتنفيذ: أشار إلى أن المشروع لم يصل إلى رؤية Todd Howard الأصلية بالشكل الذي كان مأمولاً.
- صعوبة بناء جزء ثانٍ مبكر: اعتبر أن الحديث عن تكملة يحتاج إلى قاعدة أقوى وأكثر رسوخاً.
- انطباع شخصي متشائم: أكّد أنه سيتعجب إذا جرى فعلاً تطوير Starfield 2.
ما الذي كان يمكن أن يغيّر الصورة؟
يرى Kuhlmann أن اللعبة كان يمكن أن تقترب أكثر من الطموح الأصلي لو توفّر لها ما يكفي من الوقت والموارد البشرية، إذ أشار إلى أن حجم فريق التطوير لم يكن كبيراً بالشكل المناسب لمجاراة حجم الرؤية التي بُني عليها المشروع، وهذا الأمر انعكس على كمية المحتوى، وعلى قدرة الفريق على تقديم تجربة أكثر اتساعاً وتماسكاً.
وتكشف هذه الملاحظة جانباً مهماً من النقاش الدائر حول Starfield، فالمشكلة لم تكن في الفكرة وحدها، بل في القدرة على تحويلها إلى محتوى يوازي الحجم المنتظر، وهو ما جعل بعض المتابعين يرون أن اللعبة كانت تحتاج إلى دعم أكبر منذ البداية حتى تقترب من الصورة التي تخيلها Todd Howard.
كيف ينظر الجمهور إلى احتمال Starfield 2؟
على الرغم من أن Kuhlmann تحدث بنبرة متحفظة، فإن اسم Starfield ما زال يثير الاهتمام عند شريحة كبيرة من اللاعبين، خاصة أن أي تكملة محتملة قد تستفيد من الدروس التي خرج بها الفريق من الإصدار الأول، كما أن التوقعات حول تطوير لاحق غالباً ما ترتبط برغبة الجمهور في رؤية عالم اللعبة وهو ينمو بشكل أوسع وأكثر نضجاً.
أبرز ما ورد في التصريحات
توضح كلمات Kuhlmann أن النظر إلى مستقبل Starfield لا يزال مرتبطاً بعدة عوامل، أهمها النتائج التي حققتها اللعبة فعلياً، وحجم الطموح الذي يمكن الاستمرار فيه، والقدرة على توفير فريق أكبر أو موارد أكثر إذا تقرر المضي في أي مشروع لاحق.
- غياب الثقة في وجود تكملة: لا يتوقع Kuhlmann أن تحصل اللعبة على جزء ثانٍ قريباً.
- إحباط من مستوى التنفيذ: يعتقد أن اللعبة لم تصل إلى الطموح الأصلي بالكامل.
- العامل البشري مهم: حجم فريق التطوير لم يكن كافياً بحسب رأيه.
- إمكانية التحسن قائمة: أي جزء لاحق قد يستفيد من التجربة الأولى إذا كُتب له أن يظهر.
وفي ظل هذه التصريحات، يبدو أن مستقبل Starfield ما زال مفتوحاً على الاحتمالات، لكن دون مؤشرات قوية على قرب إعلان تكملة، وبينما يترقب اللاعبون ما قد يحدث لاحقاً، تبقى هذه التصريحات واحدة من أبرز الأحاديث المرتبطة باللعبة في الوقت الحالي، كما تتابع بوابة مصر كل جديد يتعلق بهذا الملف وغيره من أخبار الألعاب الحديثة.
