إعادة هيكلة الدوري المصري، تعود إلى الواجهة من جديد بعد هبوط الإسماعيلي رسميًا إلى دوري القسم الثاني، إذ طرح خالد جلال المدير الفني للفريق تصورًا مختلفًا لمستقبل المسابقة، يقوم على إلغاء الهبوط هذا الموسم، ثم تطبيق نظام جديد بداية من موسم 2026-2027، بهدف منح الأندية فرصة أفضل لإعادة تنظيم أوضاعها.
ماذا قال خالد جلال عن موقف الإسماعيلي؟
عبّر خالد جلال، في تصريحات خاصة لموقع مصراوي، عن حزنه الشديد بعد تأكد هبوط الإسماعيلي، مؤكدًا أن الأزمة لا تتعلق بمجرد بقاء الفريق في الدوري من عدمه، بل تمتد إلى مشكلات أعمق تحتاج إلى معالجة شاملة، حتى يستعيد النادي مكانته التاريخية بين أندية القمة، ويعود إلى وضعه الطبيعي في المنافسة.
وأشار جلال إلى أن التعامل مع الوضع الحالي يجب ألا يقتصر على قرارات مؤقتة، لأن ناديًا بحجم الإسماعيلي يحتاج إلى رؤية أوسع تشمل الجوانب الفنية والإدارية والمالية، بما يضمن له فرصة حقيقية للعودة سريعًا، بدلًا من الاكتفاء بحلول جزئية لا تمس جوهر الأزمة.
ما التصور الذي قدمه خالد جلال للدوري الجديد؟
يرى خالد جلال أن الموسم المقبل يمكن أن يكون استثنائيًا إذا جرى إلغاء الهبوط في الموسم الحالي، ثم فتح الباب أمام إعادة ترتيب شكل المسابقة بالكامل، ويقترح في هذا الإطار إقامة الدوري بمشاركة 24 فريقًا في مجموعة واحدة، بحيث تصبح التجربة أكثر اتساعًا وتمنح الأندية مساحة أوسع للتنافس.
ويستند هذا الطرح إلى فكرة أن الظروف الحالية تستدعي معالجة مختلفة، خاصة مع تداعيات هبوط الإسماعيلي رسميًا، لذلك فإن وجود عدد أكبر من الفرق قد يساعد على منح المسابقة فرصة لإعادة التوازن، مع الإبقاء على الطابع التنافسي للدوري وعدم الإضرار بمبدأ العدالة بين الأندية.
كيف سيتم تقسيم الفرق وفق المقترح؟
بحسب التصور الذي عرضه المدير الفني للإسماعيلي، يبدأ الموسم بشكل طبيعي بمشاركة 24 فريقًا، ثم يتم تقسيم المسابقة بعد الدور الأول إلى مجموعتين، بحيث تتحدد أهداف كل مجموعة وفق موقعها في جدول الترتيب، ما يجعل مرحلة ما بعد الدور الأول أكثر حساسية وتشويقًا.
وتضم المجموعة الأولى 10 فرق تتنافس على اللقب، بينما تضم المجموعة الثانية 14 فريقًا يدخلون صراعًا مباشرًا لتفادي الهبوط، وهو ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة، ويزيد من أهمية النتائج في كل جولة، مع ارتفاع طفيف فقط في عدد المباريات مقارنة بالموسم الحالي.
ما آلية الهبوط والصعود في نهاية الموسم؟
ينص المقترح على هبوط 6 فرق في نهاية الموسم، مقابل صعود فريقين من دوري المحترفين، وذلك بهدف تقليص العدد الإجمالي للأندية إلى 20 فريقًا في الموسم التالي، وهو ما يعني أن المرحلة الانتقالية ستكون مؤقتة قبل الاستقرار على عدد أقل من الفرق.
ويهدف هذا النظام، وفقًا للرؤية المطروحة، إلى خلق تدرج منطقي في إعادة تنظيم المسابقة، بحيث لا يحدث تغيير مفاجئ في شكل الدوري، وفي الوقت نفسه يتم الحفاظ على مبدأ المنافسة بين الأندية، سواء في صراع القمة أو في سباق البقاء.
لماذا يطرح هذا التصور الآن؟
جاء هذا المقترح في توقيت حساس للغاية بعد هبوط الإسماعيلي رسميًا، وهو ما جعل النقاش حول مستقبل الدوري أكثر اتساعًا، خصوصًا أن بعض الأندية ترى أن الظروف الحالية قد تستدعي حلولًا استثنائية، تتيح إعادة هيكلة البطولة على نحو يضمن لها استقرارًا أكبر في المواسم المقبلة.
ويؤكد خالد جلال من خلال هذا الطرح أن الحلول المرتبطة بالدوري يجب أن تنطلق من قراءة واقعية للأزمات التي تمر بها الأندية، وليس من زاوية واحدة فقط، لأن الهدف النهائي هو بناء مسابقة أكثر توازنًا، وتحافظ في الوقت نفسه على قيمة المنافسة وتاريخ الأندية الكبيرة، وقدمت بوابة مصر هذا الطرح ضمن متابعة شاملة لتطورات الملف.
