;

بيان رسمي من الداخلية بشأن واقعة فيديو أشمون المتداول

بيان رسمي من الداخلية بشأن واقعة فيديو أشمون المتداول
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

أشمون، شهدت الساعات الأخيرة تداول مقطع مصور أثار جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن توضح وزارة الداخلية حقيقة ما ظهر فيه، وتكشف أن الفيديو المتداول لا يعكس واقعة جديدة، بل هو جزء مقتطع من مشهد أقدم سبق التعامل معه وإعلان تفاصيله رسميًا في وقت سابق.

تفاصيل بيان وزارة الداخلية حول الفيديو المتداول

أوضحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات المقطع الذي أعادته إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية إلى الواجهة، حيث زعمت الصفحة أن المقطع يوثق محاولة ضبط أحد الأشخاص دون إذن من النيابة العامة، وبعد الفحص تبيّن أن هذا الادعاء غير صحيح، وأن الفيديو المعاد نشره مجتزأ من تسجيل أسبق جرى تداوله من قبل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت الوزارة أن المقطع الأصلي كان مرتبطًا بواقعة حدثت بتاريخ 21 سبتمبر الجاري، وتحديدًا بشأن خلاف نشب بين أطراف من عائلة واحدة داخل دائرة مركز شرطة أشمون بمحافظة المنوفية، وهي واقعة سبق أن تم نشر خبر عنها على الصفحة الرسمية للوزارة في حينه، بما ينفي وجود أي تطور جديد كما حاول مروجو المقطع الإيحاء.

كيف تعاملت الداخلية مع الادعاء؟

اعتمدت الوزارة على الفحص والتحقق من مصدر الفيديو وسياقه الزمني، ثم ربطت المحتوى المتداول بسابقه المنشور رسميًا، وهو ما كشف أن المقطع الحالي ليس إلا نسخة مبتورة جرى إعادة استخدامها لإعطاء انطباع مضلل للجمهور، في إطار ما وصفته الداخلية بمحاولات متكررة لخداع الرأي العام.

وجاء توضيح الوزارة ليؤكد أن إعادة نشر المواد المصورة بصورة مجتزأة ليست جديدة، بل تدخل ضمن أسلوب دأبت عليه الجماعة الإرهابية، بحسب البيان، من خلال توظيف مقاطع قديمة وإخراجها خارج سياقها الحقيقي، بهدف إثارة البلبلة وتقديم روايات لا تستند إلى وقائع صحيحة.

ما حقيقة الواقعة الأصلية في مركز شرطة أشمون؟

الواقعة الأصلية، وفق ما أعلنه البيان، تعود إلى خلاف عائلي داخل نطاق مركز شرطة أشمون بمحافظة المنوفية، وهي حادثة سبق تناولها رسميًا في وقتها، ثم عادت بعض الجهات إلى استغلالها بعد اقتطاع جزء من الفيديو المرتبط بها، وإعادة تقديمه على أنه مشهد حديث.

وشددت الداخلية على أن سياق الفيديو الأصلي مختلف تمامًا عن المزاعم التي رافقت المقطع المتداول مؤخرًا، الأمر الذي يبرز أهمية التحقق من مصدر المواد المنتشرة على المنصات الرقمية قبل تداولها أو البناء عليها، خاصة حين تكون مرتبطة بملفات أمنية أو قانونية حساسة.

ما الإجراء الذي اتخذته الأجهزة الأمنية؟

أعلنت وزارة الداخلية أنها بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال مروجي تلك الادعاءات، في إطار التعامل مع أي محتوى يهدف إلى تضليل المواطنين أو نسب وقائع غير صحيحة إلى الأجهزة الأمنية، مع التأكيد على استمرار المتابعة والرصد لما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا التحرك ضمن نهج رسمي يهدف إلى مواجهة الشائعات والمواد المبتورة التي تُنشر خارج سياقها، خصوصًا عندما ترتبط بقضايا تم توضيحها مسبقًا، وهو ما يعزز أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية عند متابعة الأخبار العاجلة.

لماذا أعيد تداول الفيديو بهذه الطريقة؟

يرى البيان أن إعادة نشر الفيديو بهذه الصورة تدخل في إطار حملة مستمرة ومحاولة يائسة للتأثير على الرأي العام، من خلال الاعتماد على محتوى قديم وإظهاره باعتباره جديدًا، وهو ما وصفته الوزارة بأنه دليل على حالة إفلاس لدى الجهات التي تقف وراء هذا الترويج.

كما أوضحت أن هذا الأسلوب يهدف إلى خلق حالة من الالتباس بين الجمهور، عبر اجتزاء المقاطع وإغفال السياق الكامل للواقعة، بينما يبقى المرجع الأوثق هو البيان الرسمي الذي صدر وقت الحادثة الأصلية، ثم جاء التوضيح الجديد ليغلق الباب أمام أي تأويل غير دقيق.

ما الرسالة التي حملها البيان للرأي العام؟

حرصت وزارة الداخلية على إرسال رسالة واضحة مفادها أن تداول المقاطع المصورة دون تحقق قد يساهم في نشر معلومات غير صحيحة، وأن التعامل مع الأخبار الأمنية يجب أن يستند إلى البيانات الرسمية فقط، خاصة عندما يتعلق الأمر بمقاطع سبق أن فُسر محتواها ونُشرت تفاصيلها من قبل.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية متابعة المستجدات من مصادر موثوقة، وهو ما يجعل بوابة مصر من المنصات التي يمكن الرجوع إليها لمعرفة آخر التوضيحات والبيانات الرسمية المرتبطة بالوقائع المتداولة، بعيدًا عن التهويل أو الاجتزاء.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.