;

السعودية تستأنف ضخ النفط عبر خط شرق غرب .. اقتصاد

السعودية تستأنف ضخ النفط عبر خط شرق غرب .. اقتصاد
محرر الخبر علياء الهاجري
حجم الخط

خط أنابيب شرق غرب، عاد إلى العمل في السعودية بعد توقفه إثر هجمات بطائرات مسيرة، في تطور يهم أسواق الطاقة العالمية ومتابعي حركة الصادرات النفطية من ساحل البحر الأحمر، إذ أفادت مصادر مطلعة بأن الضخ بدأ من جديد لكن بمعدلات منخفضة، مع احتمال استئناف التصدير عبر ميناء ينبع لاحقاً اليوم.

استئناف التشغيل بعد الإغلاق

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز بأن السعودية استأنفت تشغيل خط أنابيب شرق غرب، المعروف باسم بترولاين، بعد إغلاقه في 13 سبتمبر/أيلول الجاري، وجاء الإغلاق عقب هجمات بطائرات مسيرة أدت إلى توقف تحميل النفط الخام في ميناء ينبع على الساحل الغربي للمملكة، كما أوضح مصدران أن تدفق النفط عبر الخط يجري الآن بوتيرة منخفضة.

أهمية خط بترولاين في منظومة التصدير

يمتد خط شرق غرب، الذي تملكه وتشغله أرامكو، لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، ويربط منشآت إنتاج ومعالجة النفط في بقيق شرقي المملكة بمنشآت التصدير في ينبع غرباً، ما يمنح السعودية منفذاً استراتيجياً لنقل الخام إلى البحر الأحمر، ويخفف من اعتمادها على المرور عبر مضيق هرمز، وهي ميزة ازدادت أهميتها مع تراجع حركة الملاحة عبر المضيق خلال العام الجاري.

الطاقة الاستيعابية والاستخدام الفعلي

تبلغ الطاقة الاستيعابية القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يومياً، وفق بيانات وزارة الطاقة السعودية الصادرة في أبريل/نيسان 2026، إلا أن أرامكو تخصص نحو مليوني برميل يومياً من هذه الطاقة لتغذية مصافي الساحل الغربي، وفي الوقت نفسه تشير بيانات تتبع الناقلات إلى أن التدفقات الفعلية عبر الساحل الغربي بقيت أقل من الحد الأقصى المتاح للخط.

أبرز ما ورد عن الحركة التشغيلية

  • إعادة التشغيل: استؤنفت العمليات بعد إغلاق بدأ في 13 سبتمبر/أيلول الجاري.
  • مستوى الضخ: يجري حالياً بمعدل منخفض، بحسب مصدرين.
  • ميناء ينبع: قد يستأنف تصدير النفط الخام منه لاحقاً اليوم.
  • الدور الاستراتيجي: يقلل الاعتماد على مضيق هرمز عند نقل الخام إلى البحر الأحمر.

كيف انعكست الأزمة على حركة الشحن؟

أدى توقف الخط إلى تعطيل تحميلات النفط الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو ما جعل السوق تتابع عن كثب سرعة عودة العمليات إلى طبيعتها، وتظهر بيانات الشركات المتخصصة في تتبع الشحنات أن أحجام التحميل في ينبع كانت متغيرة خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس حساسية هذا المسار لأي اضطراب تشغيلي أو أمني.

قراءات الشركات المتخصصة في التحميلات

قدرت شركة فورتيكسا تحميلات ميناء ينبع بنحو 3.7 ملايين برميل يومياً مطلع سبتمبر/أيلول، مقابل 3.2 ملايين برميل يومياً في أغسطس/آب، بينما قدرت شركة كبلر تحميلات سبتمبر/أيلول بنحو 2.9 مليون برميل، مقارنة بنحو 1.5 مليون برميل في أغسطس/آب، وتظهر هذه التقديرات تبايناً في قياس التدفقات، لكنها تؤكد استمرار أهمية الميناء في حركة الصادرات السعودية.

ما الذي تعنيه عودة التشغيل للسوق؟

تعني العودة التدريجية لخط شرق غرب أن السعودية استعادت جزءاً مهماً من قدرتها على المناورة في تصدير النفط، خصوصاً عبر الساحل الغربي، كما أن استئناف الضخ ولو بمعدل منخفض يشير إلى محاولة إعادة انتظام الحركة التشغيلية بشكل حذر بعد الحادث الذي أدى إلى الإغلاق، وفي متابعة هذه التطورات تبقى المعلومات الواردة عبر بوابة مصر مرجعاً مهماً للقارئ المهتم بأخبار الطاقة والتحركات المرتبطة بالسوق.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
علياء الهاجري

علياء الهاجري محرر الخبر

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.