فيفا يفاجئ الأندية بقرار ذهبي قبل كأس العالم 2026 .. والأهلي أكبر المستفدين

فيفا يفاجئ الأندية بقرار ذهبي قبل كأس العالم 2026 .. والأهلي أكبر المستفدين
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

فيفا، يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم حوافز مالية غير مسبوقة للأندية التي تسمح للاعبيها بالانضمام إلى منتخباتهم الوطنية في كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعويض الفرق عن فترة الغياب الطويلة خلال البطولة، مع توقعات بأن تستفيد أندية كثيرة حول العالم من هذا النظام الجديد بصورة مباشرة.

تعويضات مالية كبيرة للأندية قبل مونديال 2026

كشفت منصة «Marketing Registrado» عبر منصة «إكس» أن «فيفا» اعتمد برنامج دعم الأندية بصورة تمنح كل نادٍ ما يقرب من 11 ألف دولار يوميًا عن كل لاعب يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، وهو ما يمثل تطورًا مهمًا في طريقة تعامل الاتحاد الدولي مع الأندية المساهمة في البطولة، إذ لا يقتصر التعويض على حالات معينة، بل يشمل مدة مشاركة اللاعب طوال وجوده مع المنتخب.

ويعني ذلك أن الأندية لن تنتظر نهاية البطولة من أجل معرفة ما إذا كانت ستجني مقابلًا ماليًا أم لا، لأن النظام الجديد يضمن لها عائدًا تدريجيًا مرتبطًا بعدد الأيام التي يقضيها اللاعب في المونديال، سواء خرج المنتخب مبكرًا من دور المجموعات أو واصل تقدمه في الأدوار الإقصائية، ما يرفع قيمة التعويض النهائي بصورة واضحة.

كيف تستفيد الأندية من هذا النظام؟

يعتمد هذا البرنامج على مبدأ بسيط يتمثل في ربط قيمة التعويض بمدة مشاركة اللاعب، وهو ما يمنح الأندية رؤية مالية أكثر وضوحًا عند إعارة لاعبيها للمنتخبات، كما يخفف جزءًا من الأعباء الناتجة عن غياب العناصر الأساسية خلال فترة التوقف الدولي الطويلة، خاصة عندما يكون النادي معتمدًا على عدد كبير من اللاعبين الدوليين.

وتشير التقديرات المتداولة إلى أن النادي قد يحصل على ما لا يقل عن ربع مليون دولار في بعض الحالات، مع إمكانية زيادة هذا الرقم كلما استمر المنتخب في المنافسة وواصل لاعبوه البقاء داخل معسكراته الرسمية، وهو ما يجعل البرنامج واحدًا من أكثر أشكال الدعم المالي المرتبطة بكأس العالم تأثيرًا على مستوى الأندية.

الأهلي أكبر المستفيدين من قرار فيفا؟

يبرز اسم النادي الأهلي ضمن أبرز الأندية المرشحة للاستفادة من القرار، بسبب العدد الكبير من لاعبيه الذين يشاركون بصفة منتظمة مع منتخب مصر بقيادة حسام حسن، الأمر الذي قد يجعل حضور لاعبي الأهلي في قائمة الفراعنة بمونديال 2026 ملموسًا بشكل واضح، وبالتالي ينعكس ذلك على حجم التعويضات التي قد يحصل عليها النادي.

وتزداد أهمية هذا الملف بالنسبة للأهلي لأنه من الأندية التي تعتمد على لاعبين دوليين في أكثر من مركز، ما يعني أن أي وجود موسع لهؤلاء اللاعبين في البطولة العالمية سيضيف للنادي مكاسب مالية مباشرة، إلى جانب القيمة المعنوية المتمثلة في دعم العناصر التي تمثل المنتخب الوطني في أكبر حدث كروي في العالم.

ما الذي يعنيه القرار للأندية حول العالم؟

يمثل هذا التوجه رسالة واضحة من «فيفا» مفادها أن الأندية الشريكة في نجاح البطولات الكبرى تستحق تعويضًا أكثر عدلًا مقابل ما تقدمه من لاعبين، كما أن اعتماد مبلغ يومي ثابت يسهّل على إدارات الأندية احتساب العائد المتوقع وموازنة خططها الفنية والمالية خلال فترة إقامة كأس العالم 2026.

كما أن هذه الآلية قد تمنح الأندية قدرًا أكبر من الاطمئنان عند السماح للاعبين بالمشاركة الدولية، خصوصًا أن الغياب عن الفريق قد يؤثر على الاستعدادات المحلية، بينما يساهم التعويض المالي في تخفيف هذا الأثر، ويجعل مشاركة اللاعب مع منتخب بلاده أقل كلفة من الناحية التشغيلية.

هل يغير هذا الدعم علاقة الأندية بالمنتخبات؟

من المتوقع أن ينعكس هذا النظام على طبيعة العلاقة بين الأندية والمنتخبات بطريقة أكثر توازنًا، لأن التعويض المباشر يمنح الأندية شعورًا أكبر بأن مشاركتها في صناعة نجوم المنتخب تقابلها فائدة مادية ملموسة، وهو ما قد يقلل من حدة التوتر التي تظهر أحيانًا عند استدعاء اللاعبين للبطولات الدولية.

وفي ظل هذا القرار، تبدو كأس العالم 2026 مختلفة من حيث حجم الاستفادة الاقتصادية للأندية، خاصة تلك التي تمتلك قاعدة واسعة من اللاعبين الدوليين، ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه المتابعة الجماهيرية إلى رصد أسماء الأندية الأكثر استفادة، وعلى رأسها أندية عربية وأفريقية بارزة، بينما تواصل بوابة مصر متابعة كل جديد يتعلق بملف تعويضات فيفا وآثاره المتوقعة على الأندية والمنتخبات.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.