;

عميد معهد الكبد بالمنوفية يوضح مستجدات جديدة حول أزمة الممرضة ورئيس ال

عميد معهد الكبد بالمنوفية يوضح مستجدات جديدة حول أزمة الممرضة ورئيس ال
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

أزمة التعدي بين ممرضة ورئيس قسم، داخل معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، تصدرت المشهد بعد قرار الإدارة فتح تحقيق عاجل والاعتماد على كاميرات المراقبة لتحديد ما جرى بدقة، وسط تضارب واضح في الروايات المتبادلة بين الطرفين، وتأكيد رسمي على تطبيق اللوائح بحق من تثبت مسؤوليته.

تفاصيل ما جرى داخل معهد الكبد

قال الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، إن الإدارة قررت الرجوع أولاً إلى تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في موقع الواقعة، وذلك بهدف رصد كل التحركات المرتبطة بحادثة التعدي والتراشق بين ممرضة ورئيس أحد الأقسام، وأوضح أن هذا الإجراء يأتي لضمان الوصول إلى الصورة الكاملة بعيداً عن أي تأويلات، مع إحالة الواقعة بالكامل إلى التحقيق القانوني العاجل بتوجيهات من إدارة الجامعة.

وأضاف أن الهدف من التحقيق هو تطبيق العقوبات اللائحية الرادعة بحق من يثبت تورطه، مؤكداً أن المؤسسة الطبية لا تتعامل مع مثل هذه الوقائع إلا من خلال المسار القانوني والإداري الصحيح، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسلوك مهني داخل بيئة علاجية يفترض فيها الانضباط واحترام التسلسل الوظيفي.

كيف بدأت الأزمة داخل المعهد

أشار عميد المعهد إلى أن بداية الأزمة كانت على خلفية نقاش دار بين الممرضة وطبيب حول ترتيب أولويات التعامل مع إحدى الحالات الطبية، إذ طلبت الممرضة إنهاء الخدمة للحالة التي كانت تتعامل معها أولاً قبل تنفيذ التكليف الجديد، إلا أن النقاش تطور سريعاً بعد تدخل رئيس القسم، لتنشأ مشادة كلامية وتراشق بالألفاظ بين الأطراف المعنية.

وبحسب رواية الممرضة، فإن المشادة لم تتوقف عند هذا الحد، بل تطورت إلى توجيه إهانات لأسرتها، ثم الإمساك بها والاعتداء عليها برفع الحذاء في وجهها، وهي رواية قال الدكتور أسامة حجازي إن التحقيق سيحسمها بناء على الأدلة المتاحة والشهادات الموثقة.

ما الخطوات التي تتبعها الإدارة؟

أكد عميد المعهد أن الفصل في الواقعة لن يعتمد على رواية طرف واحد، بل سيستند إلى مجموعة من العناصر المادية والميدانية، إلى جانب أقوال الأطقم الطبية والتمريضية والعاملين الموجودين وقت حدوث المشادة، مشيراً إلى أن الإدارة حريصة على الوصول إلى حقيقة متكاملة تحترم حقوق الجميع.

  1. تفريغ الكاميرات: مراجعة تسجيلات المراقبة في موقع الحادثة للوقوف على التسلسل الزمني للأحداث، وتحديد ما جرى بدقة.
  2. التحقيق القانوني: إحالة الواقعة بالكامل إلى التحقيق العاجل وفق الإجراءات المعمول بها داخل الجامعة والمعهد.
  3. سماع الأقوال: الاستماع إلى إفادات الأطباء وأفراد التمريض والعاملين الذين كانوا متواجدين أثناء المشادة.
  4. تطبيق اللوائح: اتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة بحق من تثبت إدانته بعد انتهاء التحقيقات الرسمية.

هل تلقّت الممرضة دعماً من إدارة المعهد؟

ذكر الدكتور أسامة حجازي أنه التقى بالممرضة فور الواقعة، وحرص على متابعة حالتها النفسية بعد أن بدت في حالة تأثر وحزن شديد، مؤكداً أنه قدم لها اعتذاراً رسمياً باسم المعهد عما تعرضت له من ضغوط، وشدد لها ولزميلاتها على أن حقوقهن محفوظة، وأن أي حق إداري أو إنساني لن يُهدر.

وأوضح أن هذا الموقف يعكس التزام الإدارة بحماية العاملين داخل المؤسسة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الانضباط المهني، خصوصاً أن العمل في المعهد يخضع لضوابط صارمة لا تسمح بأي خروج عن قواعد السلوك أو المسار الوظيفي.

ما الموقف الرسمي من الواقعة؟

أكد عميد معهد الكبد القومي أن المؤسسة العريقة لن تتسامح مع أي تجاوز إذا ثبت وقوعه، موضحاً أن الإدارة تنتظر نتائج التحقيقات الرسمية قبل اتخاذ أي إجراء نهائي، وأن ما يهم في هذه المرحلة هو الوصول إلى الحقيقة الكاملة بعيداً عن الانفعال أو الاستباق.

كما شدد على أن الجهة الإدارية ملتزمة بتطبيق القواعد المهنية والجامعية على الجميع، وأن أي تصرف غير منضبط سيواجه بما يقرره القانون واللوائح، بما يضمن حماية بيئة العمل من أي توتر مشابه.

اقرأ أيضًا

طعنات أنهت حياته.. أهالي منوف يودعون شابًا قُتل في مشاجرة دامية – فيديو وصور.

وتتابع بوابة مصر مستجدات الواقعة أولاً بأول، مع انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية وتفريغ الكاميرات والشهادات الميدانية، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية وخارجها.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.