;

واقعة مؤسفة داخل مدرسة بسوهاج.. تدخل عاجل لضبط معلمة تعدت على طفل

واقعة مؤسفة داخل مدرسة بسوهاج.. تدخل عاجل لضبط معلمة تعدت على طفل
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

واقعة مدرسة سوهاج، أثارت حالة واسعة من الجدل بعد تداول منشور مدعوم بصور على مواقع التواصل الاجتماعي، وتضمن اتهامات لمعلمة ومدير مدرسة في مركز المنشأة، بشأن التعدي على طفل صغير ووالدته، قبل أن تكشف وزارة الداخلية تفاصيل ما انتهى إليه الفحص والتحقيق في الشكوى المتداولة.

تفاصيل ما جرى تداوله على مواقع التواصل

بدأت القصة مع منشور انتشر على الإنترنت، تحدث عن تعرض طالب داخل مدرسة بمحافظة سوهاج للتعدي من قبل معلمة، مع منعه من دخول دورة المياه، وهو ما قيل إنه أدى إلى تبوله على نفسه، كما زعم المنشور أن مدير المدرسة تعامل بعنف مع والدته عندما حضرت للاعتراض وتقديم الشكوى.

وبحسب ما أعلنته وزارة الداخلية، جرى فحص ما ورد في المنشور، وتبين في البداية عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن هذه الوقائع، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى تتبع ملابسات ما تم تداوله، وتحديد أطراف الشكوى للوصول إلى حقيقة ما حدث داخل المدرسة.

كيف تعاملت الجهات الأمنية مع البلاغ المتداول؟

بعد مراجعة البيانات المتاحة، أمكن تحديد والدي الطفل، وهما عامل وربة منزل، ويقيمان بدائرة مركز شرطة المنشأة بمحافظة سوهاج، وتم الاستماع إلى أقوالهما بشأن ما ورد في المنشور، ليتضح أن شكواهما تتعلق بمعلمة ومدير مدرسة كائنة بدائرة المركز.

وخلال أقوالهما، قررا أن المعلمة تعدت على نجلهما، وهو طالب يبلغ من العمر 7 سنوات، وأصابته بحرق في وجهه، وأضافا أن الواقعة حدثت داخل المدرسة، وأن والدة الطفل عندما ذهبت لتقديم الشكوى، فوجئت بتصرف من مدير المدرسة تمثل في التعدي عليها بالسب وطردها من المدرسة.

ماذا قالت المعلمة المشكو في حقها؟

تمكنت الجهات المختصة من تحديد المعلمة المشكو في حقها، وهي مقيمة بدائرة المركز، وبمواجهتها بما نُسب إليها، أقرت بارتكاب الواقعة كما وردت، موضحة أن ذلك حدث بتاريخ 17 من الشهر الجاري، وأنها استخدمت “ولاعة” في الواقعة بقصد تهذيب الطالب، ثم تخلصت منها بعد ذلك.

وفي الوقت نفسه، أنكرت المعلمة ما تردد بشأن منع الطفل من دخول دورة المياه، بينما استكملت الأجهزة المعنية سماع أقوال باقي الأطراف، بما في ذلك مدير المدرسة، الذي ذكر أن والدة الطالب حضرت إلى المدرسة وهي تصرخ في وجهه دون أن توضح ما حدث بدقة، وأضاف أنه لم يكن على علم بتفصيلات الواقعة وقتها.

ماذا قال مدير المدرسة؟

بحسب ما ورد في التحقيقات الأولية، فإن مدير المدرسة نفى أن يكون على دراية كاملة بما حدث بين المعلمة والطفل، أو بما دار بينه وبين والدة الطالب عند حضورها إلى المدرسة، وأفاد بأن الموقف جاء بشكل مفاجئ، وأنه لم يتلق تفاصيل واضحة بشأن الواقعة في تلك اللحظة.

وتوضح هذه الإفادات أن القضية ما زالت في إطار الإجراءات الرسمية، بعد أن جرى التعامل مع المنشور المتداول باعتباره مادة تستدعي الفحص والتحقق، خاصة مع ما تضمنه من اتهامات حساسة تمس مؤسسة تعليمية وأطرافاً داخلها.

ما الإجراءات التي اتخذت بعد الفحص؟

1. فحص المنشور المتداول: جرى التحقق من مضمون ما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ومطابقته بالبلاغات الرسمية، ولم يثبت ورود بلاغ سابق في هذا الشأن.

2. تحديد أطراف الواقعة: تم التعرف على والدي الطفل، ثم الاستماع إلى أقوالهما بشأن ما حدث داخل المدرسة.

3. مواجهة المشكو في حقها: جرى استجواب المعلمة، فاعترفت بما نُسب إليها، مع إيضاحها لطريقة تصرفها في الواقعة.

4. استكمال الإجراءات القانونية: انتهت الجهات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع استمرار التعامل الرسمي مع الواقعة وفق ما كشفه الفحص.

وتبقى واقعة مدرسة سوهاج محل اهتمام واسع بسبب تداولها على نطاق كبير عبر السوشيال ميديا، خاصة مع تضارب ما نُشر أولاً مع ما ظهر لاحقاً بعد الفحص، وفي هذا الإطار تواصل الجهات المختصة متابعة الملف، بينما تعرض بوابة مصر تطورات الحدث أولاً بأول للقارئ المهتم بالشأن العام.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.