;

العليمي يناشد ترامب بتعزيز المساندة الأميركية في التصدي للحوثيين

العليمي يناشد ترامب بتعزيز المساندة الأميركية في التصدي للحوثيين
محرر الخبر علياء الهاجري
حجم الخط

الحوثيين، تتواصل التطورات في اليمن مع بروز تفاصيل جديدة حول مكالمة هاتفية جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات قرب مضيق باب المندب، وتزداد أهمية الموقف الأميركي في ظل التوتر العسكري والسياسي القائم.

اتصال سياسي دون التزام عسكري مباشر

كشفت مصادر مطلعة أن العليمي طلب خلال الاتصال دعماً من واشنطن في مواجهة الحوثيين، مع تجدد المعارك في اليمن، لكن المصدر في مكتب العليمي أوضح أن ترامب لم يتعهد بتقديم دعم أميركي مباشر، ورغم ذلك اعتبر أن المكالمة تمثل دعماً سياسياً لمجلس القيادة الرئاسي في ظل التطورات الميدانية ومواجهة الحوثيين.

وجاء هذا التوضيح ليؤكد ما أوردته وكالة رويترز في وقت سابق من الإثنين، بعدما تحدثت تقارير متعددة عن مضمون الاتصال، وأشارت إلى أن النقاش تركز على التقدم الذي أحرزه الحوثيون قرب مضيق باب المندب، وهو موقع استراتيجي بالغ الحساسية بالنسبة لحركة الملاحة الدولية والأوضاع العسكرية في المنطقة.

ما الذي دار في المكالمة؟

قالت أربعة مصادر إن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع العليمي يوم الأحد، وإن الطرفين ناقشا خلاله تحرك الحوثيين قرب المضيق، كما أوضح مصدران، أحدهما يمني والآخر غربي، أن الرئيس الأميركي لم يقدّم أي تعهد مباشر بتقديم دعم عسكري خلال المكالمة، رغم الطلب الذي وُجّه إليه من الجانب اليمني.

أبرز ما ورد في الروايات المتداولة

  • طلب العليمي: الحصول على دعم أميركي للقوات الحكومية اليمنية في قتالها ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
  • موقع التطورات: مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب، سيطر عليها الحوثيون في وقت سابق من هذا الشهر في هجوم خاطف.
  • موقف ترامب: عدم تقديم أي التزام مباشر بدعم عسكري خلال الاتصال.
  • النتيجة السياسية: اعتُبرت المكالمة دعماً سياسياً لمجلس القيادة الرئاسي، من دون إعلان التزام عسكري.

كيف انعكست التطورات على الموقف الأميركي؟

تزامنت هذه المعلومات مع تصريحات سابقة لترامب ونائبه جي دي فانس، أكدا فيها علناً أن الولايات المتحدة على اتصال بالحوثيين، وأن الجماعة التي تصنفها واشنطن إرهابية أعلنت أنها لن تستهدف السفن الأميركية، وهو ما أضاف بعداً جديداً للنقاش حول طريقة تعامل الإدارة الأميركية مع الملف اليمني.

وفي السياق نفسه، أفاد تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز بأن ترامب غيّر موقفه أكثر من مرة خلال الأيام الأخيرة بشأن استراتيجيته في اليمن، وسط قلق داخل الإدارة من احتمال انخراط واشنطن في جبهة صراع جديدة في الشرق الأوسط، وهو ما جعل الملف أكثر حساسية في دوائر القرار الأميركي.

لماذا يثير باب المندب هذا القدر من الاهتمام؟

تأتي أهمية الاتصالات السياسية الأخيرة من كون الحوثيين سيطروا على مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب في هجوم خاطف هذا الشهر، ما رفع مستوى القلق من تأثير ذلك على الوضع العسكري اليمني، وعلى حركة الملاحة في واحد من أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم، وهو ما يفسر الاهتمام الأميركي المتجدد بالملف.

وفي وقت كانت الأجواء تبدو متجهة نحو تصعيد أكبر، ذكرت نيويورك تايمز أن ترامب كان على وشك توجيه ضربة للحوثيين، ثم ألغى ذلك في الوقت الراهن على الأقل، بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية، فيما رفض البيت الأبيض التعليق على هذه المعلومات، الأمر الذي أبقى الباب مفتوحاً أمام تأويلات متعددة.

ما دلالة حديث ترامب عن الحوثيين؟

في تصريحات نقلها صحفي في شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأميركية، قال ترامب الأحد إن الحوثيين وافقوا على عدم قتال الولايات المتحدة، وهي إشارة تعكس استمرار الاتصالات غير المعلنة بشكل كامل بين الطرفين، وتوضح أن واشنطن تتعامل مع الملف اليمني في لحظة شديدة الحساسية على المستويين الأمني والسياسي.

وبينما تظل تفاصيل ما دار في الاتصال محدودة بما كشفته المصادر، فإن المؤكد أن الطلب اليمني بدعم أميركي، وغياب التعهد العسكري المباشر، وتزامن ذلك مع تحركات الحوثيين قرب باب المندب، كلها عناصر تجعل المشهد أكثر تعقيداً، وتؤكد أن التطورات في اليمن ستبقى تحت متابعة دقيقة من العواصم المعنية، كما تواصل بوابة مصر رصد هذه المستجدات لحظة بلحظة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة ‹
علياء الهاجري

علياء الهاجري محرر الخبر

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.