مصري يحلق شعر زوجته ثم يلقيها من الطابق السادس .. أخبار السعودية

مصري يحلق شعر زوجته ثم يلقيها من الطابق السادس .. أخبار السعودية
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

**غدر الزوج**، تتصدر مشهداً جنائياً صادماً هزّ منطقة عين شمس بالقاهرة، بعدما تحولت خلافات أسرية إلى جريمة مروعة انتهت بمقتل زوجة على يد شريك حياتها، في واقعة كشفتها أقوال الطفلة ابنة الضحية، وأعادت إلى الواجهة تفاصيل مؤلمة عن العنف الأسري عندما يتجاوز حدود الخلاف إلى القتل.

تفاصيل الواقعة كما روتها التحقيقات

بدأت القصة بخلافات زوجية دفعت الزوجة إلى مغادرة منزلها واللجوء إلى بيت والدها طلباً للأمان، غير أن الزوج لم يترك الأمر عند هذا الحد، إذ خطط لإعادتها إلى مسكن الزوجية بعد أن أوهمها بالندم ورغبة الصلح، لتدخل الضحية إلى المكان الذي كان قد أُعدّ لها فيه الفخ، دون أن تدرك أن النهاية كانت قريبة ومأساوية.

وبحسب ما ورد في سرد الواقعة، فإن الزوج ما إن انفرد بزوجته داخل المنزل حتى أخرج سكيناً ومقصاً كان قد أعدهما مسبقاً، ثم بدأ في تنفيذ جريمته بطريقة وصفت بأنها شديدة القسوة، حيث قام بحلق شعر رأسها بالكامل بهدف تشويهها، ثم انهال عليها بالضرب وسدد لها طعنات نافذة، بينما كانت تستغيث به وتطلب النجدة دون أن يجد ذلك أي صدى لديه.

كيف حاول المتهم إخفاء الجريمة؟

في محاولة منه للهروب من المساءلة، حاول المتهم أن يظهر الأمر وكأن الزوجة أقدمت على القفز من تلقاء نفسها، ليبدو المشهد على أنه انتحار، إلا أن هذه الرواية لم تصمد طويلاً أمام ما كشفته ابنة الضحية الصغيرة، والتي كانت شاهدة على اللحظات الأكثر رعباً في الحادث.

أقوال الطفلة أمام النيابة العامة كانت الفيصل في كشف حقيقة ما جرى، إذ روت تفاصيل دقيقة عن تهديد مباشر تعرّضت له، مؤكدة أن زوج أمها خوّفها من الكلام، وقال لها: «لو قلتي لحد على اللي حصل هموتك إنتي كمان».

ما الذي قالته ابنة الضحية في التحقيقات؟

لم تتوقف شهادة الطفلة عند هذا الحد، بل أوضحت أنها رأت المتهم وهو يحضر فوطة ويضعها على رقبة أمها كي يتمكن من حملها، ثم أجبرها تحت تهديد السلاح الأبيض على الوقوف على سور الشرفة، قبل أن يلقيها من الطابق السادس، لتسقط جثة هامدة وسط ذهول المارة في الشارع، في مشهد لم يخلُ من القسوة والصدمة.

ما مصير المتهم بعد حكم أول درجة؟

بعد نظر القضية في محكمة أول درجة، صدر حكم بمعاقبة الزوج بالسجن المؤبد، وهو الحكم الذي مثّل أول خطوة قضائية في مسار هذه القضية المثيرة للرأي العام، غير أن الملف لم يُغلق بعد، إذ باتت الأنظار تتجه إلى محكمة جنايات مستأنف القاهرة، التي تستعد لنظر أولى جلسات استئناف المتهم على الحكم الصادر بحقه.

وتكتسب الجلسة المرتقبة أهمية كبيرة، لأنها ستعيد فتح ملف الجريمة بكل ما يحمله من تفاصيل صادمة، كما أنها ستحدد المسار القضائي اللاحق في واحدة من أكثر القضايا التي لفتت الانتباه بسبب بشاعة الواقعة، وشهادة الطفلة التي قلبت المشهد بالكامل وكشفت ما حاول المتهم إخفاءه.

لماذا أثارت القضية هذا القدر من الغضب؟

أثارت الجريمة حالة واسعة من الغضب والحزن، لأنها جمعت بين الخداع الأسري والعنف الشديد ومحاولة التستر على الجريمة، ثم جاءت شهادة الطفلة لتضيف بعداً أكثر إيلاماً، بعدما اتضح أن الضحية لم تواجه وحدها اللحظات الأخيرة، بل كانت تحت تهديد مباشر حال دون كشف الحقيقة في حينها.

  • مكان الجريمة: منطقة عين شمس بالقاهرة، داخل منزل الزوجية.
  • أدوات الاعتداء: سكين ومقص كانا معدين مسبقاً للجريمة.
  • الشهادة الحاسمة: أقوال ابنة الضحية أمام النيابة العامة.
  • الحكم الأولي: السجن المؤبد للزوج من محكمة أول درجة.
  • المرحلة التالية: نظر الاستئناف أمام محكمة جنايات مستأنف القاهرة، غداً السبت.

وتبقى هذه القضية مثالاً موجعاً على ما قد تؤول إليه الخلافات الأسرية حين تتحول إلى عنف دموي، وعلى الدور الحاسم للشهادة الصادقة في كشف الحقيقة، وبينما يترقب الجميع ما ستنتهي إليه جلسات الاستئناف، تواصل بوابة مصر متابعة تطورات القضية باعتبارها واحدة من أكثر الوقائع الأسرية إثارة للصدمة في الشارع المصري.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.