سهير الفيومى، تصدرت المشهد فى قرية الكفر الجديد التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، بعد إعلان حصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية فى شهادة الدبلوم الفنى الصناعى نظام الثلاث سنوات، وسط احتفاء واسع من الأهالى الذين توافدوا إلى منزلها لتقديم التهنئة ومشاركة الأسرة فرحة هذا الإنجاز الدراسى اللافت.
تفوق لافت فى الدبلومات الفنية
جاءت سهير محمد الفيومى، الطالبة بمدرسة الرحمانية الثانوية الصناعية بنات، فى صدارة أوائل الجمهورية بعد حصولها على المركز الأول فى تخصص فنى التركيبات الكهربائية، بنظام الجدارات المهنية، بمجموع 99.86%، وهو ما جعل اسمها يبرز ضمن النماذج المتفوقة فى التعليم الفنى خلال هذا العام.
رحلة امتدت منذ المرحلة الابتدائية
أوضحت الطالبة أن هذا التفوق لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة سنوات طويلة من الاجتهاد والالتزام والمراجعة المستمرة، كما أشارت إلى أنها أتمت حفظ القرآن الكريم كاملًا وهى فى الصف السادس الابتدائى، مؤكدة أن هذه الخطوة كان لها أثر واضح فى تنمية قدرتها على التركيز، والمساعدة على تنظيم وقتها خلال سنوات الدراسة المختلفة.
كيف نظمت وقتها لتحقيق هذا الإنجاز?
اعتمدت سهير على الالتزام اليومى بالمذاكرة، ولم تكن تفضل تأجيل الدروس إلى وقت لاحق، وكانت تخصص نحو سبع ساعات يوميًا للتحصيل والمراجعة، وهو ما ساعدها على تثبيت المعلومات والاستعداد الجيد للاختبارات، كما أكدت أن الانضباط كان أحد أهم أسباب وصولها إلى هذه النتيجة المتميزة.
1. الالتزام بالمذاكرة اليومية.
2. عدم تأجيل الدروس.
3. تخصيص نحو سبع ساعات يوميًا للمراجعة والتحصيل.
وترى سهير أن الحفاظ على هذا النسق ساعدها على تجاوز ضغوط الدراسة، والوصول إلى مستوى متقدم فى التحصيل، خاصة مع ارتباطها الدائم بالمراجعة اليومية، وحرصها على الاستفادة الكاملة من كل يوم دراسى دون إهدار للوقت.
ما طموح سهير بعد التفوق?
تحدثت الطالبة عن رغبتها فى مواصلة طريقها التعليمى، موضحة أن هدفها فى المرحلة المقبلة هو الالتحاق بالمعهد الفنى الصحى، من أجل استكمال مسيرتها العلمية، والسعى إلى تحقيق حلمها فى بناء مستقبل مهنى ناجح، يواكب ما حققته من تميز فى المرحلة الثانوية الفنية.
من وقف خلف هذا النجاح?
حرصت سهير على توجيه الشكر لله سبحانه وتعالى أولًا على نعمة التوفيق، ثم لوالديها اللذين دعماها باستمرار، وأكدت أن دعاءهما كان له أثر كبير فى هذه النتيجة، إلى جانب ما قدمه لها معلمو مدرسة الرحمانية الثانوية الصناعية بنات من دعم ومساندة طوال مشوارها الدراسى حتى وصلت إلى المركز الأول على مستوى الجمهورية.
ولم يكن هذا التفوق مجرد خبر عابر داخل قرية الكفر الجديد، بل تحول إلى حالة فخر جماعى بين الأهالى، الذين رأوا فى سهير نموذجًا مشرفًا للجد والاجتهاد، ويواصل هذا النوع من النجاحات لفت الأنظار إلى قصص التميز فى التعليم الفنى، كما تنقلها بوابة مصر باهتمام ومتابعة دقيقة.
