سعود بن تركي المقاطي العتيبي، غيّبه الموت بعد حادثة مرورية مؤلمة في منطقة القدية، وذلك عقب خروجه من استوديو قناة «الواقع»، في نبأ أحزن الوسط الإعلامي وجمهوره، وأثار موجة واسعة من التعازي في منصات التواصل الاجتماعي، تقديراً لمسيرته وما عُرف عنه من حضور مهني وأخلاقي لافت.
تفاصيل الحادثة وما تبعها
توفي الإعلامي سعود بن تركي المقاطي العتيبي إثر حادثة مرورية أليمة تعرّض لها في منطقة القدية، بعد مغادرته استوديو القناة، وقد شكّل رحيله المفاجئ صدمة لدى زملائه ومتابعيه، نظراً لما كان يتمتع به من مكانة إعلامية واضحة، وحضور قريب من الناس، ومشاركة فاعلة في عدد من البرامج التي لاقت متابعة واسعة.
ردود فعل واسعة في الوسط الإعلامي
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع نبأ الوفاة، إذ نعاه إعلاميون وأكاديميون بكلمات عبّرت عن بالغ الحزن، وأشادت بما كان يميزه من مهنية عالية، وأخلاق رفيعة، وعلاقات طيبة مع الجميع، كما استعاد كثيرون مواقفه الإعلامية التي تركت أثراً إيجابياً لدى المشاهدين، وأظهرت التزامه في العمل وحرصه على تقديم محتوى يحترم المتلقي.
مسيرة إعلامية تركت أثراً
برز الفقيد خلال سنوات عمله الإعلامي من خلال تقديمه محتوى هادفاً يلامس اهتمامات المجتمع، كما استضاف خلال برامجه نخبة من المسؤولين والمختصين والشخصيات العامة، وهو ما منحه حضوراً واسعاً، وجعله قريباً من شريحة كبيرة من الجمهور، إلى جانب مشاركته في لجنة تحكيم برنامج «زد رصيدك»، وتقديمه عدداً من البرامج الحوارية والاجتماعية التي عُرفت بتنوع موضوعاتها وطرحها المتزن.
موعد الصلاة والدفن
أُعلن أن الصلاة على الفقيد ستكون عقب عصر اليوم، الإثنين، في جامع الراجحي بمدينة الرياض، على أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة النسيم، وسط مشاعر الحزن التي خيمت على محبيه ومعارفه، الذين توافدوا لتقديم العزاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
من هم أشقاؤه؟
ذكر في الخبر أن الفقيد هو شقيق كل من معيض، ومحمد، وعايض، وقد تلقّت أسرته كلمات المواساة والدعاء من مختلف الجهات والأفراد الذين عبّروا عن حزنهم لفقده، مؤكدين أن وفاته تمثل خسارة للوسط الإعلامي ولمن عرفوه عن قرب.
ما الذي ميّز حضوره الإعلامي؟
اتسم حضور سعود بن تركي المقاطي العتيبي بعدة سمات جعلته من الأسماء البارزة في قناة «الواقع»، إذ جمع بين الطرح الهادئ، والقدرة على إدارة الحوار، والاقتراب من القضايا الاجتماعية بطريقة مفهومة ومؤثرة، وهو ما انعكس على تفاعل الجمهور مع برامجه، ورفع من مستوى الثقة بما يقدمه من محتوى.
- المهنية العالية: عُرف بالتزامه في الأداء الإعلامي، وحرصه على تقديم المادة بأسلوب منظم وواضح.
- الأخلاق الرفيعة: شهد له زملاؤه بحسن التعامل، وطيب العلاقة مع المحيطين به.
- الحضور المجتمعي: ركز في برامجه على موضوعات تهم المجتمع، وتلامس احتياجاته المباشرة.
- التنوع البرامجي: شارك في برامج حوارية واجتماعية، وأسهم في لجنة تحكيم «زد رصيدك».
وبين الحزن والدعاء، يبقى رحيل الإعلامي سعود بن تركي المقاطي العتيبي حدثاً مؤلماً في ذاكرة من تابعوا مسيرته، لما قدمه من جهود واضحة ومحتوى هادف، ولما تركه من أثر طيب في نفوس زملائه وجمهوره، وقد تابع كثيرون تفاصيل الخبر عبر بوابة مصر وغيرها من المنصات التي نقلت نبأ الوفاة والتشييع والتعازي.
