رحيل طبيب بالغربية بعد 25 يوما من وفاة ابنه

رحيل طبيب بالغربية بعد 25 يوما من وفاة ابنه
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

السملاوية، شهدت قرية السملاوية التابعة لمركز زفتي بمحافظة الغربية حالة من الحزن الشديد، بعد تشييع جثمان الطبيب هشام مراد، استشاري العظام، إلى مثواه الأخير، وذلك عقب وفاته متأثراً بألمه النفسي وحزنه على رحيل نجله الصغير قبل 25 يوماً فقط، إثر حادث مروري أودى بحياته.

حزن واسع في قرية السملاوية

عمّ الأسى أرجاء القرية بعد إعلان وفاة الطبيب المعروف بين الأهالي بحسن سيرته وطيب معشره، إذ عبّر كثيرون عن صدمتهم من رحيل شخص كان يحظى بتقدير واسع بين أبناء المنطقة، كما أن المصاب جاء متتابعاً على الأسرة بعد فقدان الابن الصغير في حادث مروري قبل أقل من شهر.

وأكد الأهالي أن الطبيب الراحل كان من الشخصيات المحترمة داخل قريته، وارتبط اسمه بالسيرة الطيبة والتعامل الهادئ، وهو ما جعل خبر وفاته يترك أثراً بالغاً في نفوس الجميع، خصوصاً بعد أن سبقه ألم فقد نجله الصغير في الحادث نفسه الذي لم تمض عليه سوى 25 يوماً.

تشييع الجثمان إلى مقابر الأسرة

شارك عدد كبير من أهالي قرية السملاوية في تشييع جثمان الطبيب الراحل، حيث خرج المشيعون في أجواء يكسوها الحزن والدعاء، قبل أن يتم مواراة الجثمان الثرى في مقابر أسرته بالقرية، وسط مواساة واسعة لعائلته في هذا المصاب الأليم.

وأدى الأهالي واجب العزاء لأفراد الأسرة، معبرين عن تضامنهم الكامل معهم، ومؤكدين أن الفقد المتتابع الذي تعرضت له الأسرة خلال فترة قصيرة كان قاسياً ومؤلماً على الجميع، خاصة أن رحيل الأب جاء بعد أيام قليلة من رحيل الابن الصغير في الحادث المروري.

ماذا قال الأهالي عن الطبيب الراحل؟

أجمع عدد من أبناء القرية على أن هشام مراد كان مثالاً للطبيب الخلوق، وأنه ترك أثراً طيباً في نفوس من عرفوه، سواء من خلال عمله أو في حياته داخل القرية، كما أشاروا إلى أن رحيله المفاجئ ضاعف من مشاعر الحزن التي خيمت على المكان.

  • السيرة الطيبة: كان الطبيب الراحل معروفاً بين الأهالي بحسن الخلق والاحترام.
  • السمعة الحسنة: تمتع بمكانة جيدة داخل قريته وبين معارفه.
  • المصاب المتتابع: فقد نجله الصغير قبل 25 يوماً فقط في حادث مروري.
  • التشييع الشعبي: شارك عدد كبير من الأهالي في وداعه إلى مثواه الأخير.

كيف تلقى الأهالي الخبر؟

جاء نبأ الوفاة صادماً لأهالي القرية، الذين لم ينسوا بعد مشهد الحزن الذي رافق رحيل نجله الصغير، فاستقبلوا الخبر بمزيد من التأثر، وتوجهوا إلى منزل الأسرة لتقديم الدعم والمواساة، في وقت سادت فيه حالة من الصمت والحزن بين الحاضرين.

ويؤكد أبناء القرية أن رحيل الطبيب هشام مراد بعد هذا الزمن القصير من فقد نجله الصغير جعل الواقعة أكثر إيلاماً، إذ اجتمع الفقدان والوجع في فترة واحدة، وهو ما دفع الأهالي إلى التوافد بكثافة لمساندة أسرته والوقوف إلى جانبها.

ما تفاصيل وداع الطبيب في القرية؟

تمت مراسم التشييع وسط حضور من أبناء القرية وأقارب الأسرة، حيث ساد الدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة، بينما حرص المشيعون على مرافقة الجثمان حتى مقابر العائلة، في مشهد يعكس حجم التقدير الذي كان يحظى به بين الناس.

وقد أكد المشاركون في الجنازة أن الطبيب الراحل ترك ذكراً حسناً، وأن القرية لن تنسى ما عرفته عنه من خلق رفيع وهدوء في التعامل، ليبقى اسمه حاضراً في ذاكرة من عرفوه، بينما تستمر مشاعر المواساة لأسرته في هذه المحنة الصعبة، كما تنقل بوابة مصر هذا الخبر المؤثر الذي لامس قلوب القراء.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.