iPhone 18.. 5 ميزات مرتقبة يتطلع إليها مستخدمو آبل

iPhone 18.. 5 ميزات مرتقبة يتطلع إليها مستخدمو آبل
محرر الخبر سمر منصور
حجم الخط

آيفون 18، يواصل جذب الاهتمام مبكراً قبل ظهوره المرتقب في عام 2026، بعدما بدأت التوقعات تتشكل فور الكشف عن سلسلة iPhone 17 في سبتمبر (أيلول) 2025، إذ يترقب المستخدمون ما إذا كانت آبل ستكتفي بالتحسينات المعتادة أم ستقدم تغييرات أعمق في التصميم والأداء والبطارية والخصوصية.

شحن أسرع ضمن أبرز المطالب

منذ انتقال آبل إلى منفذ يو إس بي – سي مع آيفون 15، أصبح الحديث عن الشحن السريع أكثر حضوراً، خصوصاً بعد وصول آيفون 17 برو إلى قدرة 40 واط، وهو ما أتاح شحن البطارية حتى 50% خلال 20 دقيقة فقط، ومع ذلك يرى كثيرون أن هذه السرعة ما زالت أقل من طموحاتهم مقارنة بما تقدمه بعض هواتف أندرويد.

وفي قوائم التوقعات التي يتداولها المستخدمون، يبرز مطلب رفع السرعة إلى 100 واط، خاصة أن المنفذ نفسه يدعم تقنياً حتى 240 واط، ما يجعل الفكرة ممكنة من الناحية التقنية، بينما تشير المقارنات المتداولة إلى أن سامسونغ تقدم 60 واطاً في جالاكسي إس 26 ألترا، في حين تصل ون بلس إلى 120 واط في بعض طرازاتها الحديثة.

الخصوصية البصرية

تعد شاشة الخصوصية واحدة من أكثر الأفكار التي أثارت اهتمام جمهور آبل، بعدما لاقت هذه الميزة استحساناً واسعاً في هاتف سامسونغ الأحدث، فهي تحد من وضوح المحتوى لمن ينظر إلى الشاشة من زاوية جانبية، كما تتيح تشغيلها أو تعطيلها بحسب الحاجة، وهو ما يمنح المستخدم درجة إضافية من التحكم في الأماكن العامة.

ورغم توفر زجاج الخصوصية في الأسواق كحل خارجي، فإن كثيرين يرون أنه لا يقدم المرونة نفسها التي يمكن أن يوفرها دمج الميزة في النظام أو العتاد، لذلك بقيت هذه الخاصية ضمن أكثر الطلبات تكراراً عند الحديث عن الهاتف القادم، بحسب ما رصده موقع bgr.

بطارية أطول عمراً بتقنية أحدث

تحتل البطارية موقعاً متقدماً في قائمة الأولويات، إذ يبدو أن شريحة من المستخدمين مستعدة للتنازل عن النحافة مقابل عمر بطارية أطول وسعة أكبر، خاصة مع ازدياد الاعتماد اليومي على الهاتف في العمل والتصوير والبث والألعاب، ما يجعل أي تحسن في هذا الجانب مؤثراً بشكل مباشر في تجربة الاستخدام.

ويطرح البعض فكرة اعتماد تقنية السيليكون-كربون، التي استخدمتها شركات أخرى لرفع السعة إلى 10,000 ميلي أمبير مع الحفاظ على التصميم الرشيق، إلى جانب المطالبة برفع عدد دورات الشحن من 1,000 دورة حالياً إلى 3,000 دورة، بما يمنح الهاتف قدرة أعلى على الاستمرار لفترة أطول قبل تراجع كفاءة البطارية.

شاشة خالية من الثقب

منذ تقديم الجزيرة التفاعلية مع آيفون 14 برو، شهد تصميم الواجهة الأمامية تطوراً واضحاً، إلا أن استمرار وجود العناصر البارزة على الشاشة دفع كثيرين إلى المطالبة بتجربة أكثر نقاءً، بحيث تبدو الواجهة كاملة تقريباً من دون أي قطع يشتت الشكل العام.

وتشير تقارير تقنية إلى أن آبل تدرس بالفعل الانتقال إلى بصمة الوجه تحت الشاشة، مع احتمال الإبقاء على ثقب صغير جداً لكاميرا السيلفي، وهو تصور يعده البعض خطوة مهمة نحو مظهر أكثر بساطة وانسجاماً، ويضع الشركة أمام فرصة جديدة لإعادة تعريف شكل الهاتف من الأمام.

بصمة الإصبع تعود إلى الواجهة

رغم النجاح الواسع لبصمة الوجه، ما زال عدد من المستخدمين يتذكرون بصمة الإصبع بوصفها خياراً عملياً وسريعاً، ويرون أن الاعتماد على وسيلة واحدة فقط قد لا يكون مناسباً في كل الظروف، خصوصاً مع اختلاف أساليب الاستخدام اليومية وتنوع البيئات التي يُستعمل فيها الهاتف.

وتتعدد الاقتراحات المطروحة في هذا السياق، بين مستشعر تحت الشاشة، أو دمج البصمة في زر الطاقة، أو حتى وضعها في زر التحكم بالكاميرا الذي ظهر مؤخراً، بهدف توفير أسلوب مصادقة أكثر مرونة وسرعة، مع إبقاء الهاتف ملائماً لتوقعات جمهور أوسع.

ما الذي ينتظره المستخدمون من آيفون 18؟

تبدو قائمة المطالب المتداولة حول آيفون 18 انعكاساً واضحاً لتحول توقعات المستخدمين، إذ لم يعد الحديث يقتصر على تحسين الأداء أو الكاميرا، بل امتد إلى الشحن والبطارية والخصوصية وطريقة الفتح وشكل الشاشة، وهي عناصر باتت تصنع الفارق في المنافسة بين العلامات الكبرى، ومن بينها آبل التي يترقبها السوق باهتمام كبير، بينما تتابع بوابة مصر هذه التوقعات باعتبارها من أكثر الموضوعات التقنية جذباً للقراء في الفترة الحالية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
سمر منصور

سمر منصور محرر الخبر

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.