مروة هشام بركات تشيد بحلقة اليوم السابع عن النائب العام الأسبق عبر منشور لها

مروة هشام بركات تشيد بحلقة اليوم السابع عن النائب العام الأسبق عبر منشور لها
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

مروة هشام بركات، عبّرت المستشارة مروة هشام بركات، ابنة الشهيد هشام بركات النائب العام الأسبق، عن مشاعرها بعد نشر فيديو جريدة اليوم السابع الذي وثّق موقع استشهاده في حلقة استثنائية، وأعادت كلماتها تسليط الضوء على أثر رحيله بعد 11 عامًا، وعلى المكانة التي ما زال يحتفظ بها في قلوب كثيرين داخل مصر.

تعليق مؤثر من ابنة الشهيد هشام بركات

وجّهت مروة هشام بركات رسالة مليئة بالعاطفة عبر حسابها على موقع فيسبوك، تحدثت فيها عن والدها بوصفه حاضرًا في قلبها رغم مرور 11 عامًا على استشهاده، وأكدت أنها تحاول منذ اليوم الأول أن تكون له صدقة جارية، وأن غيابه لم يمنع حضوره المعنوي في تفاصيل حياتها اليومية، وفي كل مكان يُذكر فيه اسمه باحترام.

وقالت في منشورها إن اسم والدها لا يرتبط لديها بذكرى عابرة، بل بسيرة إنسانية ومهنية ترى أنها تستحق الفخر، وأضافت أنها كلما سمعت كلمة طيبة عنه شعرت بأن الله أكرمه بمحبة الناس، وهي محبة اعتبرتها ميراثًا لا يمكن شراؤه أو توريثه إلا لمن عاش من أجل الوطن والناس، وحافظ على قيمه حتى النهاية.

كيف وصفت مروة إرث والدها؟

أوضحت ابنة النائب العام الأسبق أن والدها لم يترك لها مجرد اسم، بل ترك قيمة تعيش بها وتعتز بها بين الناس، كما أشارت إلى أن سيرته كانت سببًا في رفع رأس الأسرة، وجعلها تشعر دائمًا بأن ما ورثته منه مسؤولية قبل أن يكون شرفًا، ولذلك فهي تحاول كل يوم أن تكون على قدر هذه السيرة.

كما تحدثت عن شعورها بأنها وُلدت محبوبة من أب، وهو ما خفف عنها الكثير من القسوة التي قد يواجهها الإنسان في الحياة، وذكرت أن وجوده كان يمنحها الطمأنينة في مواجهة الصعاب، وأنها رغم الفراق في الدنيا لم تنفصل عنه روحيًا، لأن ما بقي لها أغلى من أي سند مادي أو معنوي آخر، وهو سيرته التي تحرص على صونها.

ما الذي قالته عن حب الناس لوالدها؟

أكدت مروة أن أكثر ما يواسيها هو ما تلمسه من احترام الناس لاسم والدها، إذ قالت إنها لم تدخل مكانًا منذ رحيله إلا ووجدت من يحدّثها عنه، وتابعت أن كل كلمة طيبة تسمعها عن مواقفه وسيرته تمنحها إحساسًا بأن الله أكرمه بمحبة واسعة، وأن هذا هو الإرث الحقيقي الذي بقي بعد الاستشهاد.

ملامح الرسالة التي نشرتها

جاءت كلماتها لتجمع بين الوفاء الشخصي والفخر العام، ويمكن تلخيص أبرز ما عبّرت عنه في النقاط الآتية:

  • استمرار الحضور: اعتبرت أن والدها لم يغب عنها يومًا رغم مرور 11 عامًا على استشهاده، وأن حضوره ما زال حيًا في قلبها.
  • الصدقة الجارية: قالت إنها تسعى منذ اليوم الأول لأن تكون له صدقة جارية، وفاءً لذكراه.
  • محبة الناس: رأت أن حب الناس له هو أكرم ما يمكن أن يناله إنسان بعد الرحيل.
  • السيرة والمسؤولية: أوضحت أنها تحمل اسمه باعتزاز، وتحاول أن تكون على قدر السيرة التي تركها.

وكانت جريدة اليوم السابع قد نشرت الفيديو في حلقة استثنائية تناولت فيها موقع استشهاد المستشار هشام بركات، النائب العام الأسبق، بعد استهداف موكبه أثناء توجهه إلى مقر عمله في الجريمة التي هزّت وجدان المصريين، لتعود هذه الذكرى إلى الواجهة من جديد مع تفاعل واسع مع كلمات ابنته.

لماذا أعادت هذه الذكرى التفاعل؟

أعاد المنشور الأخير لابنة الشهيد فتح باب الحديث عن شخصية هشام بركات، ليس فقط باعتباره اسمًا ارتبط بحادث استشهاد مؤلم، بل باعتباره أيضًا رمزًا ترك أثرًا إنسانيًا ومهنيًا لدى كثيرين، وهو ما ظهر في حديثها عن الدعوات التي تصله، والكلمات الطيبة التي تتكرر كلما ذُكر اسمه.

وبين مشاعر الابنة ووقع الذكرى، بقيت الرسالة الأساسية واضحة، وهي أن الأثر الصادق لا يزول بمرور السنوات، وأن الاسم الذي يُحاط بالاحترام يظل حاضرًا في الذاكرة العامة، وهو ما عبّرت عنه مروة هشام بركات بلغة صادقة ومباشرة، نقلت من خلالها صورة إنسانية عميقة عن والدها، كما نشرها موقع بوابة مصر ضمن الاهتمام بمتابعة أبرز ما يرد في الساحة المصرية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.