حاسوب أبل المحمول، يقترب من الظهور في نسخة جديدة تحمل تغييرات كبيرة على مستوى الشاشة والتصميم والعتاد، بحسب ما تداوله صحفيون مطلعون على خطط الشركة، إذ تشير المعلومات إلى جهاز فاخر مزود بشاشة OLED تدعم اللمس، مع اعتماد مباشر على معالجات M5 Pro و M5 Max الحالية بدل الانتقال المبكر إلى جيل M6.
تفاصيل الإطلاق المرتقب
تتجه الأنظار إلى هذا الجهاز الجديد الذي تعمل عليه أبل بوصفه نقلة مختلفة عن سلسلة MacBook Pro المعروفة، إذ تشير التقارير إلى أن طرحه سيكون بين أواخر هذا العام الحالي وأوائل العام المقبل، وقد فضلت الشركة استخدام الشرائح المتقدمة المتاحة حالياً، بدلاً من انتظار معالجات M6 القادمة، ما يعكس رغبة واضحة في تسريع وصول الفئة الأعلى من الحواسيب المحمولة إلى السوق.
مقاسان وتصميم مستوحى من الآيفون
بحسب ما ورد، سيظهر الحاسوب بمقاسين هما 14 inch و 16 inch، مع الرمزين الكوديين K114 و K116، كما سيأتي بتصميم جديد كليا مستلهم من هواتف أيفون، وسيحمل ميزة Dynamic Island، وهي خطوة تؤكد توجه أبل إلى توحيد بعض عناصر الواجهة والتصميم عبر أجهزتها المختلفة، مع الحفاظ على الطابع الفاخر الذي يميز سلسلة الحواسيب الاحترافية لديها.
أبرز المواصفات المتوقعة
- الشاشة: شاشة OLED تدعم اللمس، مع توجه واضح نحو تجربة استخدام أكثر تفاعلاً.
- المعالج: الاعتماد على M5 Pro و M5 Max في هذه النسخة الجديدة.
- الأحجام: 14 inch و 16 inch، مثل أجهزة MacBook Pro المعروفة.
- الرموز الداخلية: K114 و K116 بحسب التقارير المتداولة.
- الواجهة التصميمية: تصميم جديد مستوحى من أيفون مع Dynamic Island.
- السعر: من المتوقع أن يكون أعلى من MacBook Pro المزود بمعالج M5 Pro، والذي يبدأ من $1999 بعد الزيادات السعرية الأخيرة.
لماذا اختارت أبل شرائح M5 بدلا من M6؟
تشير المعطيات المنشورة إلى أن القرار يرتبط بكون الشرائح الحالية ما زالت تمنح الشركة قاعدة قوية لإطلاق جهاز متقدم من دون تأخير، خصوصاً أن الفئة المستهدفة تحتاج إلى أداء مرتفع واستقرار أكبر، ولهذا جاء خيار M5 Pro و M5 Max كحل عملي يضمن الوصول السريع إلى الأسواق، مع إبقاء جيل M6 ضمن الخطة اللاحقة للأجهزة الأساسية.
ماذا عن معالجات M7 القادمة؟
في وقت سابق، كشف الصحفيون أن أبل تخطط لتجاوز ما كان سيعرف باسم M6 Pro و M6 Max، والانتقال مباشرة إلى M7 Pro و M7 Max، وهي خطوة تبدو مرتبطة بمستقبل أجهزة الحوسبة الاحترافية لدى الشركة، حيث يُتوقع أن تركز رقاقات M7 بصورة كبيرة على مهام الذكاء الاصطناعي المعقدة AI، مع تحسينات واضحة في الأداء الرسومي ونطاق الذاكرة.
أبرز ما سيقدمه جيل M7
- الذكاء الاصطناعي: تركيز أكبر على تسريع مهام AI المعقدة.
- المسرعات العصبية: وحدات محدثة لدعم كفاءة أعلى في المعالجة.
- الأداء الرسومي: تحسينات متطورة تعزز استخدامات التصميم والإنتاج.
- الذاكرة: زيادة في النطاق الترددي للذاكرة مقارنة بالأجيال السابقة.
ما الذي تخطط له أبل بعد هذا الجهاز؟
لا يبدو أن هذا الحاسوب سيكون النهاية عند هذا الحد، إذ تعمل أبل بالفعل على تطوير خلف له يعتمد على معالجات M7 Pro و M7 Max، مع توقعات تشير إلى إطلاقه رسمياً في الأسواق نحو نهاية عام 2027 المقبل، كما تخطط الشركة لتحديث Mac Studio لاحقاً بخيارات تصل إلى M7 Max و M7 Ultra بحلول عام 2028، بما يرسخ مسارها نحو مزيد من القوة والكفاءة في فئة الحواسيب الاحترافية.
متى سيصل MacBook Pro الأساسي الجديد؟
إلى جانب هذا الطراز الفاخر، ما زالت الشركة تستعد لتقديم MacBook Pro أساسي جديد وأقل تكلفة يعمل بمعالج M6 القياسي في وقت لاحق من هذا العام الحالي، ما يعني أن خارطة أبل المقبلة ستجمع بين جهاز احترافي متقدم بشاشة لمس ومعالجات M5، ونموذج آخر أكثر اقتصادية يعتمد على الجيل M6، قبل الانتقال الواسع إلى M7 في المراحل التالية.
وتوضح هذه المعطيات أن أبل تمضي في تطوير متدرج ومدروس لخط الحواسيب المحمولة والمكتبية لديها، مع الجمع بين التصميم الجديد والأداء العالي والانتقال الذكي بين أجيال الشرائح، وهو ما يجعل المتابعة المستمرة لهذا الملف مهمة لكل المهتمين بالتقنية، خصوصاً مع ما تنشره بوابة مصر من تغطيات متجددة لأخبار الشركة وخططها المقبلة.
