مدير التنبؤات والإنذار المبكر بالأرصاد.. يكشف توقعات طقس صيف 2026

مدير التنبؤات والإنذار المبكر بالأرصاد.. يكشف توقعات طقس صيف 2026
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

صيف 2026، يبدأ جغرافياً مع نهاية يونيو ويستمر ثلاثة أشهر، وسط متابعة واسعة من المواطنين لتوقعات الطقس خلال هذه الفترة التي اعتادت أن ترتبط بالاستقرار النسبي، لكنها باتت اليوم أكثر تأثراً بتقلبات المناخ، وفق ما أوضحه مسؤولو هيئة الأرصاد الجوية عن طبيعة الموسم وملامحه المتوقعة.

ملامح بداية فصل الصيف في مصر

أوضح مدير عام إدارة التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد أن فصل الصيف بدأ جغرافياً يوم الأحد 21 يونيو، وأن مدته تمتد ثلاثة أشهر كاملة، مشيراً إلى أن هذا الفصل كان يُعرف في السابق بأنه فترة الاستقرار التام في الأحوال الجوية على جميع محافظات الجمهورية، غير أن هذا الوصف لم يعد ينطبق بالدرجة نفسها في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن ما تشهده مصر حالياً من تغيرات مناخية جعل الطقس أكثر قابلية للتبدل، إذ لم تعد الصورة التقليدية للصيف ثابتة كما كانت، خاصة بعد ما شهده الصيف الماضي من ظواهر غير معتادة، من بينها سقوط أمطار على مناطق من الإسكندرية والقاهرة في ذروة الموسم الحار، وهو ما يعكس حجم التحول الذي طرأ على أنماط الطقس.

التغيرات المناخية وصيف 2026

فيما يتعلق بصيف 2026، أكد الدكتور محمود شاهين أن احتمال حدوث تقلبات جوية يظل قائماً في ظل التغيرات المناخية الأخيرة التي أثرت على مصر خلال السنوات الماضية، موضحاً أن هذه التغيرات باتت تفرض نفسها على مختلف الفصول، بما فيها فصل الصيف الذي كان يُنظر إليه تقليدياً باعتباره الأكثر هدوءاً من ناحية الأحوال الجوية.

ورغم ذلك، أشار إلى أن السمات العامة لفصل الصيف ما زالت حاضرة، إذ تسود خلاله الكتلة الهوائية المرتبطة بمنخفض الهند الموسمي، وهي كتلة تؤثر على مصر في معظم أيام الصيف، وتصل إليها برياح رطبة قادمة من الجزيرة العربية، ما يجعل الإحساس بحرارة الجو أشد من القياس الفعلي في كثير من الأحيان.

ما تأثير منخفض الهند الموسمي على مصر؟

أوضح مدير عام إدارة التنبؤات والإنذار المبكر أن منخفض الهند الموسمي يسيطر على مناطق واسعة تشمل الجزيرة العربية ومصر وأجزاء من وسط أفريقيا، وهو منخفض سطحي يجلب معه كتلًا هوائية حارة ورطبة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الإحساس بدرجات الحرارة، إلى جانب زيادة مستوى الرطوبة في الأجواء، خاصة خلال ساعات النهار.

وبين أن هذا التأثير لا يقتصر على ارتفاع الحرارة فقط، بل ينعكس أيضاً على شعور المواطنين بالإجهاد الحراري، لا سيما عند التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة، وهو ما يجعل التعامل مع أجواء الصيف يحتاج إلى قدر أكبر من الحذر والانتباه، رغم أن الحالة الجوية العامة قد تبدو مستقرة في بعض الأيام.

كيف يتعامل المواطنون مع أجواء الحرارة والرطوبة؟

في ظل هذه الأجواء، قدمت هيئة الأرصاد مجموعة من الإرشادات المرتبطة بالتعامل مع الكتل الهوائية الحارة والرطبة، مع التركيز على أهمية اختيار الأماكن الجيدة التهوية خلال فترات ارتفاع الرطوبة، إلى جانب تجنب التعرض الطويل للشمس المباشرة، خاصة في وقت الظهيرة الذي يشهد أعلى معدلات الإحساس بالحرارة.

كما نصحت الهيئة بارتداء غطاء واقٍ للرأس عند الخروج في ساعات النهار، باعتباره وسيلة بسيطة تساعد على تخفيف أثر الحرارة، خصوصاً لدى الفئات الأكثر تأثراً بالأجواء الصيفية. وتأتي هذه التوصيات في إطار الحرص على الحد من تأثيرات الطقس المرتفع الحرارة، في وقت تتزايد فيه أهمية متابعة النشرات الجوية بشكل يومي.

ما الذي ينتظر الطقس خلال أشهر الصيف المقبلة؟

تظل الصورة العامة لصيف 2026 مرتبطة بتأثير منخفض الهند الموسمي وما يصاحبه من رطوبة وارتفاع في الإحساس بالحرارة، مع بقاء احتمالات التقلبات الجوية قائمة بسبب التغيرات المناخية التي لم تعد تسمح بالاعتماد الكامل على النمط التقليدي المعروف عن فصل الصيف. وتؤكد المتابعة المستمرة أن الطقس قد يحمل فترات استقرار، إلى جانب فترات أخرى أكثر تغيراً من المعتاد.

وتتابع الجهات المختصة هذه المستجدات أولاً بأول، بهدف توضيح الحالة الجوية للمواطنين وتقديم الإرشادات المناسبة لهم، خاصة مع تزايد أهمية الوعي بالظواهر المناخية الحديثة، ويأتي ذلك ضمن الجهود التي تنقلها بوابة مصر إلى قرائها بصورة يومية وبأسلوب مبسط يواكب تطورات الطقس في البلاد.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.