حالة جوية غير مستقرة، تتأثر بها عدة مناطق في المملكة العربية السعودية مع بداية يوم الأحد الموافق 28-6-2026، وفق أحدث ما صدر عن المركز الوطني للأرصاد، حيث تتجدد فرص تكوّن السحب الركامية الرعدية وهطول الأمطار على فترات متباعدة، وقد تشتد محليًا لتسبب جريان السيول في بعض الأودية والمواقع المنخفضة.
تطورات الطقس في الساعات القادمة
تشير المعطيات الجوية إلى استمرار الأجواء الصيفية النشطة فوق المملكة، وهو ما يهيئ الظروف لتشكل السحب الرعدية خلال ساعات ما بعد الظهر، خصوصًا فوق المرتفعات الجنوبية والغربية، مع احتمال تكرار الهطولات بشكل متقطع خلال اليوم، وتفاوت تأثيرها من منطقة إلى أخرى بحسب شدة السحب وتطورها.
أمطار رعدية تشمل 9 مناطق
تتوقع الأرصاد استمرار فرص الأمطار الرعدية على مناطق جازان وعسير والباحة، وتكون هذه الأمطار من خفيفة إلى متوسطة، مع احتمالية أن تترافق أحيانًا بزخات غزيرة محليًا، مصحوبة بالبرق والرعد وتساقط البرد، ما يستدعي الانتباه في المواقع المعرضة لتجمع المياه وجريانها.
كما تمتد التأثيرات الجوية لتشمل مناطق أخرى ضمن نطاق الحالة، وسط متابعة متواصلة لمستجدات السحب وتوزعها، مع بقاء الفرصة قائمة لتغيرات سريعة في شدة الهطول خلال فترات قصيرة، خاصة في المناطق الجبلية وما جاورها.
رياح مثيرة للغبار
إلى جانب الهطولات الرعدية، تتوقع التحديثات نشاط الرياح السطحية المثيرة للغبار والأتربة على أجزاء من المناطق الشرقية، وقد تمتد هذه الحالة إلى نجران والمدينة المنورة وحائل وأجزاء من مكة المكرمة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية في بعض المواقع المفتوحة والطرق المكشوفة.
أبرز الملامح المرتقبة
- سحب رعدية متجددة: تزداد خلال ساعات ما بعد الظهر فوق المرتفعات الجنوبية والغربية، مع فرص متفاوتة للهطول.
- زخات غزيرة محلية: قد تظهر في بعض المواقع وتؤدي إلى جريان السيول في الأودية والمناطق المنخفضة.
- رياح هابطة: قد ترافق الحالات الرعدية وتزيد من نشاط الأتربة والغبار في بعض الأجزاء.
- تساقط البرد والبرق: من الظواهر المحتملة خلال فترات النشاط الرعدي، خاصة في المناطق الأكثر تأثرًا.
تنبيه من المركز الوطني للأرصاد
يدعو المركز الوطني للأرصاد إلى متابعة التحديثات بشكل مستمر، نظرًا لاحتمالية تطور السحب الرعدية وما قد يصاحبها من صواعق رعدية وتساقط البرد وجريان الأودية والسيول في بعض المناطق، مع ضرورة أخذ الحيطة عند التنقل، خصوصًا في الأوقات التي تنشط فيها الرياح وتزداد فيها كثافة السحب.
كيف يتعامل السكان مع الحالة الجوية؟
تفرض هذه الأجواء على السكان في المناطق المتأثرة قدرًا أعلى من الانتباه، خاصة مع تقلبات الطقس السريعة التي قد تجعل الهطول أشد مما يبدو في بدايته، كما أن الرياح المثيرة للغبار قد تسبق بعض التغيرات الجوية أو ترافقها، لذلك تبقى متابعة النشرات الرسمية خطوة مهمة طوال فترة الحالة.
وفي ظل استمرار هذه المؤشرات، تبرز أهمية الرجوع إلى المصادر الموثوقة لمعرفة آخر المستجدات، إذ تقدم بوابة مصر متابعة إخبارية دقيقة للمعلومات الجوية والتحديثات المرتبطة بها، بما يساعد القارئ على فهم التطورات أولًا بأول.
