وفاة نجم الأهلي السابق لكرة الطائرة سالم باسندوة..

وفاة نجم الأهلي السابق لكرة الطائرة سالم باسندوة..
محرر الخبر علياء الهاجري
حجم الخط

وفاة سالم باسندوة، أثارت حزناً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، بعد إعلان رحيل لاعب النادي الأهلي والمنتخب السعودي السابق لكرة الطائرة، عقب صراع مع مرض السرطان انتهى بعد رحلة علاج طويلة خارج المملكة، ثم عودة جثمانه إلى جدة، حيث أُديت عليه الصلاة ودفن في مقبرة أمنا حواء.

تفاصيل الرحيل بعد رحلة علاج طويلة

فُجع الوسط الرياضي السعودي بخبر وفاة الكابتن سالم باسندوة، لاعب النادي الأهلي والمنتخب السعودي السابق لكرة الطائرة، بعدما خاض فترة علاج امتدت خارج المملكة، قبل أن يفارق الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان يتلقى الرعاية الطبية خلال الأشهر الماضية، في مواجهة مع مرض السرطان، انتهت برحيله عن الدنيا.

وبحسب ما جرى تداوله، فقد نُقل جثمان الفقيد إلى المملكة بعد وفاته هناك، ووصل أمس الأربعاء إلى مدينة جدة، وسط مشاعر حزن كبيرة من أسرته ومحبيه وزملائه، الذين تابعوا تفاصيل وصوله تمهيداً للصلاة عليه ومواراته الثرى.

مراسم الصلاة والدفن في جدة

شهدت جدة مساء أمس أداء الصلاة على سالم باسندوة بعد صلاة العشاء في جامع الجفالي، بحضور عدد من أفراد أسرته وأقاربه ومحبيه، إلى جانب مجموعة من الرياضيين الذين حرصوا على توديع أحد الأسماء التي ارتبطت بتاريخ كرة الطائرة السعودية، ثم جرى تشييع الجثمان إلى مقبرة أمنا حواء حيث ووري الثرى.

وجاءت هذه المراسم في أجواء مفعمة بالحزن، إذ عبّر الحاضرون عن بالغ أسفهم لفقدان لاعب عرفه الوسط الرياضي بالهدوء والخلق الرفيع، وكان حاضر التأثير في كل محطة ارتبطت بمسيرته الرياضية، سواء داخل نادي الأهلي أو عبر مشاركته مع المنتخب السعودي.

من هو سالم باسندوة؟

يُعد سالم باسندوة واحداً من الأسماء التي تركت أثراً واضحاً في كرة الطائرة السعودية، فقد مثّل النادي الأهلي والمنتخب السعودي خلال سنوات من العطاء الرياضي، وارتبط اسمه بالالتزام والانضباط، إلى جانب سمعته الطيبة بين زملائه والرياضيين الذين عرفوه عن قرب.

ولم يكن حضور باسندوة مقتصراً على الجانب الفني فقط، بل اشتهر أيضاً بأخلاقه العالية وعلاقاته الإنسانية المتينة، وهو ما جعل خبر وفاته يلقى صدى مؤلماً لدى من عرفوه، إذ استعاد كثيرون سيرته ومواقفه التي بقيت حاضرة في الذاكرة الرياضية.

كيف تلقى الرياضيون الخبر؟

1. عبّر رياضيون وإعلاميون عن حزنهم العميق لرحيل سالم باسندوة، ونشروا عبارات التعزية والمواساة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرته وما قدمه لكرة الطائرة السعودية، ومشيرين إلى ما كان يتمتع به من خلق رفيع.

2. تداول كثيرون صوراً ومقاطع وذكريات مرتبطة بالراحل، في محاولة لاستعادة ملامح مسيرته، والدعاء له بالرحمة والمغفرة، مع مؤاساة أسرته وذويه في هذا المصاب الأليم.

3. أجمعت الرسائل المتداولة على أن باسندوة لم يكن مجرد لاعب سابق، بل كان رمزاً للسمعة الطيبة والعلاقات الإنسانية الجميلة، وهو ما ضاعف من وقع الخبر على محبيه وزملائه في الوسط الرياضي.

ما الذي بقي في ذاكرة محبيه؟

لم يترك سالم باسندوة بصمة رياضية فقط، بل ظل اسمه مرتبطاً بالأدب والاحترام وحسن التعامل، وهي صفات جعلت خبر وفاته يتجاوز حدود الخبر الرياضي المعتاد، ليصبح مناسبة لحزن عام بين من عرفه داخل الملاعب وخارجها، ومن تابع مسيرته عبر السنوات الماضية.

ومع تداول عبارات الرثاء والدعاء، بقيت صورة الفقيد حاضرة بوصفه أحد الوجوه التي مثّلت جيلًا رياضياً مهماً في كرة الطائرة السعودية، كما ظل حضوره الأخلاقي جزءاً أساسياً من الحديث عنه بعد وفاته، إلى جانب مسيرته مع النادي الأهلي والمنتخب السعودي.

ما الرسالة التي حملها خبر الوفاة؟

رحيل سالم باسندوة أعاد إلى الواجهة قيمة السيرة الطيبة، وأهمية ما يتركه الرياضي في ذاكرة الناس بعد انتهاء مسيرته، فالأسماء قد تغيب، لكن الأثر يبقى حين يقترن العطاء بالخلق الحسن، وهو ما بدا جلياً في ردود الفعل التي رافقت إعلان الوفاة.

وفي الوقت الذي ودع فيه محبوه اللاعب السابق بالدعاء له بالرحمة، بقيت مشاعر الأسى حاضرة في الأوساط الرياضية، التي رأت في وفاته خسارة لإنسان ورياضي جمع بين الانتماء والاحترام، وتركت سيرته أثراً لن يُنسى، كما نقلت بوابة مصر صورة الخبر كما وردت بتفاصيله المؤكدة، مع خالص العزاء والمواساة لأسرته ومحبيه، إنا لله وإنا إليه راجعون.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
علياء الهاجري

علياء الهاجري محرر الخبر

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.