جيريمي دوكو، أثار حضوره مع منتخب بلجيكا خلال الفترة الأخيرة الكثير من التساؤلات، بعدما ارتبط اسمه بمواجهة إيران رغم تعرضه لعدوى في الجهاز التنفسي أبعدته عن التدريبات في لوس أنجلوس، ومع ذلك، فإن مستجدات حالته الصحية ومشاركته الأسرية الأخيرة وضعت الصورة في إطار أوضح، بحسب ما كشفه طبيب الفريق إبراهيم هاسين.
تفاصيل الحالة الصحية للاعب
أوضح هاسين أن إصابة دوكو بالعدوى لم تكن في حد ذاتها عائقًا يمنعه من التنقل أو السفر، بل كان القرار الطبي مبنيًا على تقييم دقيق للحالة، وقد أشار إلى أن اللاعب كان يتلقى بالفعل الجرعة المعدلة من الدواء منذ عدة أيام، وهو ما سمح له بالسفر عبر المحيط الأطلسي دون أي مخاطر طبية، ليكون قريبًا من عائلته في لحظة مهمة للغاية.
وتأتي هذه التطورات في وقت كان فيه وجود دوكو موضع شك بالفعل قبل مباراة إيران، بعد أن غاب عن حصص التدريب في لوس أنجلوس بسبب مشكلته الصحية، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى متابعة وضعه عن كثب، لضمان عدم تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على سلامته أو على جاهزيته المستقبلية مع المجموعة.
ماذا قال طبيب الفريق؟
جاءت تصريحات طبيب المنتخب البلجيكي لتؤكد أن الوضع تحت السيطرة، وأن قرار السفر لم يكن عشوائيًا، بل تم بعد مراجعة الحالة الطبية بدقة، حيث شدد إبراهيم هاسين على أن اللاعب لم يكن في وضع يفرض عزله عن السفر، خاصة بعد بدء العلاج المناسب، وهو ما أزال المخاوف المرتبطة بانتقاله إلى أوروبا في تلك الفترة.
وأضاف هاسين أن الأمور سارت بصورة جيدة، وأن النتيجة كانت مطمئنة على المستويات كافة، سواء بالنسبة للاعب أو لعائلته، إذ إن الأم والأب والابن جميعهم في حالة ممتازة، وهو ما منح الجهاز الفني والطبي مزيدًا من الاطمئنان بشأن الوضع العام لدوكو.
كيف انعكس ذلك على برنامج المنتخب؟
1. متابعة طبية دقيقة: جرى تقييم حالة دوكو بشكل مستمر، للتأكد من عدم وجود أي ما يمنع سفره أو يعرّضه للخطر، مع الاكتفاء بالجرعة المعدلة من العلاج.
2. استثناء مرتبط بظرف عائلي: سمح له الوضع الصحي بالسفر لدعم شريكته أثناء المخاض، من دون الحاجة إلى إجراءات استثنائية إضافية، بحسب ما أوضحه طبيب الفريق.
3. عودة مرتقبة للمجموعة: من المنتظر أن يعود جيريمي للانضمام إلى المجموعة في سياتل غدًا مساءً، بعد انتهاء هذه المرحلة الخاصة مع عائلته.
ما أهمية هذه المستجدات قبل الاستحقاقات المقبلة؟
تكتسب هذه التفاصيل أهمية خاصة، لأن غياب لاعب مثل دوكو عن التدريبات أو المباريات يثير دائمًا اهتمام المتابعين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بظرف صحي ثم بسفر طويل عبر الأطلسي، لكن المعطيات الطبية التي قدمها الجهاز الطبي خففت من حدة القلق، وأكدت أن اللاعب لم يدخل في دائرة الخطر.
كما أن عودته المنتظرة إلى سياتل غدًا مساءً تعني أن المنتخب سيستعيد أحد عناصره في وقت مناسب، بعد أن حُسمت مسألة سفره بصورة آمنة، وبعد أن أمضى وقتًا مهمًا مع عائلته خلال هذه اللحظة الشخصية التي وصفها الطبيب بأنها خاصة واستثنائية.
كيف يمكن فهم موقف اللاعب من هذه التطورات؟
دوكو وجد نفسه بين التزاماته الرياضية وظرفه العائلي، لكن المعطيات التي أعلنها طبيب الفريق تظهر أن الأولوية في هذه المرحلة كانت للجمع بين السلامة الصحية والحاجة الإنسانية إلى التواجد مع الشريك والأسرة، ولهذا لم يكن السفر محل اعتراض طبي ما دام العلاج قد بدأ بالفعل واستقرت الحالة.
وبهذا تتضح الصورة حول سبب غيابه عن بعض الحصص التدريبية في لوس أنجلوس، إذ لم يكن الأمر مرتبطًا بإصابة خطيرة، بل بعدوى في الجهاز التنفسي جرى التعامل معها طبيًا، بينما سمح التطور الإيجابي للحالة للاعب بأن يقطع الرحلة ويعود لاحقًا للالتحاق بالمجموعة من جديد، وفق ما أفادت به بوابة مصر.
