مباراة فرنسا والعراق على أعتاب التأجيل

مباراة فرنسا والعراق على أعتاب التأجيل
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

فرنسا والعراق، تترقب الأوساط الرياضية ما إذا كانت مباراة المنتخبين ستقام في موعدها المقرر غدًا الثلاثاء، أم ستتأثر بالأحوال الجوية المتقلبة في فيلادلفيا، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بكأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، وسط تحذيرات متصاعدة من عاصفة قوية قد تعطل سير اللقاء.

احتمال التأجيل يفرض نفسه قبل صافرة البداية

أفادت تقارير صحفية، من بينها صحيفة “ذا صن”، بأن مباراة فرنسا والعراق قد تشهد تأجيلاً محتملاً بسبب المخاوف من اقتراب عاصفة شديدة من ملعب المباراة في ولاية فلادلفيا، وهو ما دفع المتابعين إلى مراقبة تطورات الطقس عن كثب، خاصة مع الحديث عن رياح عاتية وأعاصير وأمطار غزيرة قد تؤثر على أجواء اللقاء.

ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه الملعب لاستضافة مباراته الثالثة في النسخة الحالية من البطولة، بعد أن كان قد جرى اختياره ضمن الملاعب التي تحتضن ست مباريات في المونديال، إلا أن التحذيرات الجوية دفعت المنظمين إلى رفع درجة الاستعداد تحسبًا لأي طارئ قد يفرض تغييرًا في البرنامج.

ما الذي قد يحدث إذا بدأت المباراة في موعدها؟

تشير المعطيات المتداولة إلى أن المباراة، في حال لم تؤجل، قد تتعرض للتوقف ثم الاستئناف بعد عدة ساعات إذا ساءت الأحوال الجوية أثناء اللعب، وهو سيناريو ليس جديدًا على البطولات الكبرى التي تُقام في أجواء مفتوحة وتخضع لتقلبات الطقس المفاجئة، خصوصًا مع وجود احتمالات لظهور برق بالقرب من الملعب.

وتنص قوانين “الفيفا” على إيقاف المباريات وتعليقها إذا حدث برق على بعد 13 كيلومترًا من الملعب، وذلك ضمن إجراءات السلامة التي تهدف إلى حماية اللاعبين والجماهير على حد سواء، كما أشارت التقارير إلى وجود تحذيرات تقضي بتأجيل المباراة لمدة نصف ساعة كلما ظهر برق في محيط الاستاد.

كيف تعاملت البطولات السابقة مع الطقس السيئ؟

لم تكن هذه المرة الأولى التي تتسبب فيها الظروف الجوية في تعطيل المباريات، إذ شهدت منافسات كأس العالم للأندية العام الماضي حالات مشابهة، جرى خلالها تأجيل عدد من المباريات بسبب سوء الأحوال الجوية، ووصل الأمر إلى تأجيل ست مباريات كاملة في البطولة نفسها، بينما امتدت مباراة بنفيكا وتشيلسي لأكثر من خمس ساعات.

ويعكس ذلك أن المسابقات الكبرى، رغم جاهزيتها التنظيمية العالية، تبقى أحيانًا خاضعة لعوامل طبيعية لا يمكن التحكم بها بالكامل، الأمر الذي يجعل قرارات التأجيل أو الإخلاء جزءًا من خطط السلامة المعتادة في مثل هذه الأحداث العالمية.

هل ستتأثر حركة الجماهير والمناطق المحيطة؟

تحدثت صحيفة “ذا صن” أيضًا عن احتمالات تقييد الأنشطة الخارجية في ولاية فيلادلفيا، مع توقعات بحدوث اضطرابات في حركة المرور، إلى جانب إمكانية غلق منتزه ليمون هيل المخصص للجماهير مبكرًا، في حال تفاقمت الظروف الجوية أو اقتربت العاصفة من محيط الملعب.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة تصريحات للمسؤول عن التنظيم مايكل ديبيلن، الذي أكد أن الجميع مشجعون على الحضور حتى مع هطول الأمطار، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه في حال سوء الأحوال الجوية أو هبوب رياح عاتية أو حدوث برق، فسيتم إخلاء الموقع فورًا للحفاظ على السلامة.

ما الرسالة التي يوجهها المنظمون للجماهير؟

أوضح المسؤول التنظيمي أن الموقع جرى إخلاؤه يوم الخميس بسبب الرياح العاتية، وأن العملية لم تستغرق سوى بضع دقائق، قبل أن يعود الجميع إلى منازلهم بأمان، وهو ما اعتبره مثالًا على نجاح خطة الاستجابة السريعة، وعلى قدرة فرق التنظيم على التعامل مع التطورات الميدانية دون ارتباك.

وتبقى الأنظار متجهة إلى الساعات المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت مباراة فرنسا والعراق ستقام في موعدها أو ستدخل قائمة التأجيلات بسبب الطقس، بينما يواصل الجمهور متابعة المستجدات عبر المصادر الرياضية، ومنها بوابة مصر، التي تتابع الحدث أولًا بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.