وفاة المهندس عبدالله محمد كالو البرناوي، جاءت بعد مسيرةٍ عُرفت بين زملائه بالتقدير والعمل، إذ انتقل إلى رحمة الله تعالى عن عمر ناهز 56 عاماً، تاركاً أثراً طيباً في محيطه الأسري والمهني، وسط مشاعر الحزن التي خيمت على أهله ومعارفه في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
تفاصيل الوفاة والصلاة والدفن
أُديت الصلاة على الفقيد في المسجد النبوي الشريف، في مشهدٍ وداعيٍّ مهيب، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة بقيع الغرقد بالمدينة المنورة، وهي أماكن تحمل مكانة دينية واجتماعية كبيرة لدى المسلمين، وقد جرى تشييع الراحل وسط دعوات صادقة له بالرحمة والمغفرة.
ويأتي هذا الخبر ليؤكد المكانة التي يحظى بها الراحل في قلوب من عرفوه، خاصة أن مراسم التشييع جاءت في المدينة المنورة، حيث اجتمع الدعاء مع مشاعر الفقد، في لحظةٍ مؤثرة عبّرت عن احترام كبير للفقيد ولأسرته الكريمة.
مسيرته المهنية والجهة التي عمل بها
كان المهندس عبدالله محمد كالو البرناوي أحد منسوبي شركة ينبت التابعة لشركة سابك في الهيئة الملكية بالجبيل وينبع، وقد ارتبط اسمه بالعمل المهني داخل هذا القطاع، الذي يعد من القطاعات الحيوية في المملكة، وظل اسمه حاضراً بين زملائه وأصدقائه باعتباره من الكفاءات المعروفة في بيئته العملية.
ويعكس هذا الارتباط الوظيفي جانباً من سيرة الفقيد، إذ إن انتماءه إلى جهة صناعية كبرى مثل شركة ينبت التابعة لشركة سابك في الهيئة الملكية بالجبيل وينبع، يبرز مكانته المهنية وما عرف عنه من حضور في مجال عمله، إلى جانب ما تركه من أثرٍ لدى من جاوروه في مسيرته.
من هي أسرة الفقيد؟
الفقيد هو ابن المعلم محمد البرناوي، أحد وجهاء حي الرصيفة بمكة المكرمة، وهو ما يوضح امتداد الأسرة ومكانتها الاجتماعية المعروفة، كما أن الراحل هو والد كل من فرات ومحمد وجمانة، وقد عمّ الحزن أفراد العائلة كافة بعد نبأ الوفاة ومراسم الوداع.
وتكتسب هذه التفاصيل أهمية خاصة لدى من يتابع الخبر، لأنها تعرّف بالجانب الأسري للمهندس الراحل، وتبين صلته بأسرة لها حضورها في مكة المكرمة، إلى جانب كونه أباً لأبنائه الذين تلقوا خبر الفقد ببالغ الأسى.
كيف يتلقى ذوو الفقيد العزاء؟
يتقبل ذوو الفقيد العزاء في دار الأسرة بالمدينة المنورة، حيث يستقبلون المعزين ممن أرادوا مواساتهم في هذا المصاب، في أجواء يغلب عليها الصبر والدعاء، وتعبيراً عن المشاركة الوجدانية مع العائلة في هذه الأيام المؤلمة.
ويظل مثل هذا الخبر مؤثراً في الذاكرة المحلية، لما يحمله من تفاصيل إنسانية تجمع بين السيرة المهنية، والبعد الأسري، والمكانة الاجتماعية، وقد حرصت بوابة مصر على نقل هذا الحدث بصياغة واضحة تحفظ المعلومات الأساسية كما وردت، وتقدمها للقارئ بأسلوب إخباري منظم ومباشر.
