العملة البلاستيكية، أثارت صورة متداولة لورقة نقدية مزعومة من فئة 10 آلاف جنيه حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نُسبت إلى البنك المركزي المصري وظهر عليها توقيع يشبه توقيع محافظ البنك المركزي حسن عبد الله، غير أن مصدرًا رسميًا حسم الجدل ونفى صحة هذه المزاعم.
نفي رسمي لإصدار فئة 10 آلاف جنيه
أكد مصدر مسؤول حكومي لمصراوي، طلب عدم ذكر اسمه، أن البنك المركزي المصري لم يصدر أي ورقة نقدية جديدة من فئة 10 آلاف جنيه، ولم يدرس أصلًا طرح هذه الفئة في الوقت الحالي، كما أوضح أن ما جرى تداوله لا يعدو كونه صورة غير حقيقية انتشرت ضمن موجات الشائعات التي تظهر من حين إلى آخر على المنصات الاجتماعية، وتثير التباسًا بين المستخدمين.
ما الفئات النقدية المتداولة حاليًا؟
أشار المصدر إلى أن الفئات الورقية المتاحة والمتداولة في السوق المصري تظل كما هي دون تغيير، وتشمل 5 جنيهات، و10 جنيهات، و20 جنيهًا، و50 جنيهًا، و100 جنيه، و200 جنيه، مع عدم وجود أي اتجاه لطرح فئات أعلى من القائمة الحالية، وهو ما ينفي بشكل مباشر ما جرى ترويجه حول إصدار فئة 10 آلاف جنيه أو فئة 500 جنيه.
ما حقيقة الصور التي جرى تداولها؟
أوضح المصدر أن الصورة المنسوبة إلى ورقة 10 آلاف جنيه، وكذلك الصور السابقة التي ظهرت على أنها تخص فئة 500 جنيه، ليست صورًا حقيقية، بل تندرج ضمن الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقد أعادت هذه المزاعم فتح النقاش بين المستخدمين رغم عدم استنادها إلى أي إعلان رسمي من البنك المركزي المصري.
العملة البلاستيكية التي يصدرها البنك المركزي
في سياق متصل، لفت المصدر إلى أن البنك المركزي المصري يصدر بالفعل أوراقًا نقدية من فئتي 10 جنيهات و20 جنيهًا مصنوعة من مادة البوليمر، وهي المعروفة بين الناس باسم العملة البلاستيكية، وتُعد هذه الإصدارات جزءًا من الفئات المتداولة رسميًا، وليست بديلًا عن فئات جديدة أو مؤشرًا على طرح قيم نقدية أعلى مما هو موجود بالفعل.
كيف يتعامل الجمهور مع هذه الشائعات؟
تتكرر في أوقات مختلفة صور وادعاءات تتعلق بإصدار أوراق نقدية جديدة، وتجد هذه المواد انتشارًا سريعًا بسبب مشاركة المستخدمين لها قبل التحقق من مصدرها، لذلك يصبح الرجوع إلى البيانات الرسمية هو الوسيلة الأهم لتجنب تضليل الرأي العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنقود المتداولة، والتي ترتبط مباشرة بحياة المواطنين اليومية.
ما الذي يجب الانتباه إليه عند تداول أخبار العملات؟
عند ظهور أي صورة أو خبر يتعلق بعملة جديدة، من المهم التعامل معه بحذر، لأن الشائعات في هذا الملف تنتشر بسرعة وتستند أحيانًا إلى صور مفبركة أو معدلة، بينما تظل المعلومات الموثوقة مرتبطة بالتصريحات الرسمية فقط، وهو ما أكده المصدر الحكومي لمصراوي، في إشارة واضحة إلى أن ما جرى تداوله عن فئة 10 آلاف جنيه غير صحيح.
وبحسب ما نُقل، لا توجد في الوقت الحالي أي نية لدى البنك المركزي المصري لطرح فئات ورقية جديدة أعلى من الفئات المتداولة، كما أن الصور المنتشرة لا تعبر عن واقع الإصدار النقدي في البلاد، وتبقى المتابعة الدقيقة من مصادرها الرسمية هي الطريق الأسلم، وهو ما تحرص عليه بوابة مصر في تغطيتها للأخبار الاقتصادية والمالية.
