أشرف حكيمي، يواجه المدافع المغربي الدولي مرحلة دقيقة قد تلقي بظلالها على مشواره خلال كأس العالم، بعدما ذكرت تقارير صحفية عالمية أنه سيخضع للمحاكمة في فرنسا بتهمة اغتصاب تعود إلى عام 2023، وهو ما فتح باب الجدل حول تأثير القضية على مشاركته المقبلة مع منتخب المغرب.
تفاصيل القضية التي أعادت الجدل حول حكيمي
تعود القضية إلى اتهامات وُجهت إلى أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، وقد أكدت السلطات الفرنسية أنه سيُعرض على المحكمة في إطار هذه الإجراءات، ورغم ذلك فإن اللاعب المغربي ينفي بشكل قاطع ما نسب إليه، ويتمسك ببراءته، ويؤكد ثقته في المسار القانوني وانتظاره لعرض روايته أمام القضاء.
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية دولية، فإن محاولات حكيمي السابقة لإلغاء قرار المحكمة بالمضي في القضية لم تنجح، ما أبقى الملف مفتوحاً أمام تطورات قانونية جديدة، الأمر الذي جعل اسمه مرتبطاً بالجدل خارج المستطيل الأخضر، إلى جانب حضوره الرياضي المعروف مع منتخب بلاده.
كيف قد يؤثر الموقف القانوني على مشاركة المغرب؟
أشارت منصة Tribuna العالمية إلى أن وضع أشرف حكيمي قد ينعكس على مسار المنتخب المغربي، خاصة إذا نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية التي ستقام في المكسيك، إذ إن هذه المرحلة قد تضع اللاعب أمام تحديات إضافية تتعلق بالسفر والمشاركة، في ظل استمرار الإجراءات القضائية المرتبطة باسمه.
وتبرز أهمية هذه النقطة لأن المنتخب المغربي يخوض منافسات كأس العالم حالياً في الولايات المتحدة، بينما تستلزم الأدوار المقبلة التنقل إلى المكسيك، وهو ما يضيف بعداً جديداً للقضية، ويجعل وضع اللاعب محل متابعة من وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء.
ما الذي يمكن أن يحدث إذا وصل المغرب إلى الأدوار الإقصائية؟
في حال تأهل المغرب إلى المراحل التالية التي تُقام في المكسيك، فإن ملف دخول حكيمي قد يصبح أكثر حساسية، لأن السلطات المكسيكية تملك حق رفض دخول الرعايا الأجانب الذين يواجهون إجراءات جنائية، رغم أنه لم يصدر أي قرار محدد حتى الآن بشأن لاعب باريس سان جيرمان.
- استمرار المتابعة القانونية: لأن القضية ما زالت قائمة ولم تُحسم بعد.
- احتمال تعقيد السفر: بسبب ارتباط المشاركة المستقبلية بالمكسيك، حيث قد تظهر اعتبارات قانونية إضافية.
- غياب قرار رسمي حتى الآن: إذ لم تعلن السلطات المكسيكية أي موقف محدد بشأنه.
ما الذي قالته التقارير عن موقف اللاعب داخل المنتخب؟
رغم الضجة الكبيرة التي صاحبت القضية، ظل أشرف حكيمي حاضراً مع منتخب المغرب، وشارك في مباريات كأس العالم بصورة طبيعية، كما حمل شارة القيادة خلال الفوز على اسكتلندا بهدف دون رد في الجولة الثانية من دور المجموعات، وهو انتصار عزز حضور المنتخب في البطولة، وأعاد التركيز على الجانب الرياضي من مشواره.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد خاض حكيمي 98 مباراة مع المغرب حتى الآن، وهو رقم يعكس قيمته الكبيرة داخل المجموعة، كما يوضح حجم الاعتماد عليه بوصفه أحد أبرز عناصر المنتخب، سواء على مستوى الأداء الدفاعي أو الحضور القيادي في المباريات المهمة.
هل يمكن أن يتغير المشهد قريباً؟
لا تزال القضية في مسارها القضائي، ولم يصدر ما يشير إلى حسم نهائي، لذلك يبقى مستقبل حكيمي مرتبطاً بما ستسفر عنه الإجراءات القانونية المقبلة، سواء على مستوى وضعه الشخصي أو على مستوى مشاركته المحتملة مع المنتخب في المراحل المتقدمة من البطولة، بينما تواصل الأوساط الرياضية متابعة التطورات بحذر.
وفي ظل هذا المشهد، تبقى أنظار المتابعين منصبة على ما ستكشفه الأيام القادمة، بين مسار المحكمة، وموقف السلطات المعنية، واستعدادات المنتخب المغربي لمواصلة مشواره في كأس العالم، وهو ما يجعل اسم أشرف حكيمي حاضراً بقوة في العناوين، كما تنقلها بوابة مصر ضمن متابعة مستمرة للحدث.
