تركي العبدالله الفيصل يرد على مساجلات الرياضة ويستعرض تاريخها الأبرز في السعودية

تركي العبدالله الفيصل يرد على مساجلات الرياضة ويستعرض تاريخها الأبرز في السعودية
محرر الخبر علياء الهاجري
حجم الخط

أثار اسم الأمير عبدالله الفيصل، من جديد نقاشاً واسعاً بعد تمسك الأمير تركي العبدالله الفيصل برفضه القاطع إدخال سيرة والده في مساجلات لا تنصف التاريخ، ولا تضيف إلى مكانته الراسخة في الرياضة السعودية، مؤكداً أن إرثه أكبر من أن يُختصر في روايات متعصبة أو مقاطع متداولة لا تمت للحقيقة بصلة.

رفض واضح لما يسيء إلى التاريخ الرياضي

أكد الأمير تركي العبدالله الفيصل، خلال حديثه الخاص لـ«عكاظ»، أن الأمير عبدالله الفيصل، رحمه الله، يعد من أبرز الأسماء التي أسست للرياضة في المملكة، وأن الحديث عنه يجب أن يبقى في إطار الإنصاف والاحترام، لا في إطار المكايدات أو التوظيف العاطفي، لأن تاريخه، بحسب وصفه، لا يحتمل الاجتزاء ولا يخدمه التنازع على الروايات.

وشدد على أن والده كان أكبر من أن يُستدعى إلى جدالات تحركها الميول، موضحاً أن كل محاولة لزج اسمه في حوارات ضيقة تعد أمراً مرفوضاً بشكل قاطع، وأن ما يليق برائد من هذا الحجم هو أن يُذكر كما كان، لا كما يريد البعض أن يعيد صياغته لخدمة موقف لحظي.

كيف قدّم الأمير عبدالله الفيصل دعمه للرياضة؟

أوضح الأمير تركي أن الأمير عبدالله الفيصل لم يكن داعماً لنادٍ واحد بقدر ما كان داعماً لمشروع رياضي شامل، إذ امتد دعمه إلى الأندية والمنتخبات والرياضيين في أكثر من موقع، وكان يتحرك، كما قال، بدافع قناعة راسخة بأن نهضة الرياضة الوطنية لا تتحقق إلا عبر شمول الدعم وعدم حصره في جهة واحدة.

وأضاف أن والده كان محباً للنادي الأهلي، وكان يسنده ويقف معه، لكن هذا لم يمنعه من تقديم الدعم لبقية الأندية والرياضيين، سواء معنوياً أو مادياً، انطلاقاً من إيمانه بأن البناء الحقيقي يكون للرياضة كلها، لا لفريق بعينه، وأن هذا هو المعنى الذي يجب أن يظل حاضراً في الذاكرة العامة.

لماذا رفض وصف ما يطرح حول المرحلة السابقة بأنه تاريخ؟

يرى الأمير تركي أن ما يثار اليوم عن مرحلة الأمير عبدالله الفيصل لا يرقى، في كثير من جوانبه، إلى مستوى السرد التاريخي المنصف، بل يدخل في دائرة المناكفات التي أرهقت من عاصروا تلك المرحلة، وأزعجت من يعرفون قيمتها، لأن التاريخ، في رأيه، لا يكتب بهذه الطريقة ولا يُقرأ بهذه الانتقائية.

وأكد أن الأمير عبدالله الفيصل لا يحتاج إلى من يذكّر الناس بمكانته، لأن أعماله نفسها هي العنوان، ولأن سيرته لا تتطلب دفاعاً بقدر ما تتطلب نقلاً أميناً ومحترماً لما قدمه، سواء في الرياضة أو في غيرها، مع ترك الحكم للتاريخ لا للميول.

ما موقفه من المقطع المتداول المنسوب إليه؟

تطرق الأمير تركي العبدالله الفيصل أيضاً إلى المقطع المتداول الذي نُسب إليه، فنفى علاقته به نفياً قاطعاً، ووصفه بأنه «كذب محض»، مؤكداً أنه لا صلة له بمواقع التواصل الاجتماعي، وأن ما جرى تداوله لم يصدر عنه، بل وصل إليه أن بعض الإعلاميين تناقلوا المقطع على أنه حديث له، وهو ما رفضه تماماً.

ويعكس هذا الموقف، بحسب حديثه، حرصه على عدم توظيف اسمه أو اسم والده في أي محتوى غير دقيق، خصوصاً حين يتعلق الأمر بإرث تاريخي حساس، يرى أنه يجب أن يبقى بعيداً عن الاجتهادات المضللة أو القصاصات المنقولة خارج سياقها.

ما الرسالة التي أراد إيصالها عن إرث الأمير عبدالله الفيصل؟

أراد الأمير تركي أن يوجّه رسالة واضحة مفادها أن من أراد إنصاف الرواد فعليه أن يختار وقت الطرح وأسلوبه وحيثياته، لأن الإنصاف لا يأتي فجأة ولا يُستخدم كعنوان لمناكفات جديدة، بل يحتاج إلى أمانة ووعي بطبيعة المرحلة التي يُستعاد الحديث عنها، وبحجم الأثر الذي تركته.

وأشار إلى أن ما يخص الأمير عبدالله الفيصل ليس مادة للمزايدات، بل سيرة رجل أسهم في تأسيس جزء مهم من الرياضة السعودية، وأن أي حديث عنه ينبغي أن ينطلق من احترام ما قدمه، ومن إدراك أن التاريخ لا يزداد قيمة بالتجزيء، ولا يثبت نفسه بالخصومة.

كيف يمكن قراءة موقف الأسرة من هذه السجالات؟

يظهر من حديث الأمير تركي أن الأسرة حريصة على حماية الاسم الكبير من الاستخدام غير المنضبط، وعلى إبقاء سيرة الأمير عبدالله الفيصل في إطارها الصحيح، باعتباره شخصية أثرت في الرياضة الوطنية وأسست لمرحلة مهمة من النهوض، وليس بوصفه رمزاً يمكن تفصيله وفق المزاج أو الانتماء.

  • رفض الزج بالاسم: عدم قبول إدخال اسم الأمير عبدالله الفيصل في جدالات تعصبية أو روايات قاصرة.
  • التمسك بالإنصاف: الدعوة إلى سرد سيرته كما هي، دون تجزئة أو انتقاء يخل بالسياق.
  • نفي المقطع المتداول: التأكيد أن ما نُسب إلى الأمير تركي العبدالله الفيصل غير صحيح.
  • حماية الإرث: التشديد على أن تاريخ الأمير عبدالله الفيصل صاغته أفعاله وأعماله لا المناكفات.

وفي ظل هذا الجدل، يبقى موقف الأمير تركي العبدالله الفيصل واضحاً في رفضه القاطع لأي إساءة إلى سيرة والده، مع دعوة صريحة إلى ترك التاريخ لأهله، وللباحثين الأمناء القادرين على روايته كما هو، وبما يليق بمكانة رجل خلّدته أعماله في ذاكرة الرياضة السعودية، كما تنقل بوابة مصر هذا الموقف بوصفه جزءاً من نقاش أوسع حول حفظ الرموز من التوظيف الخاطئ.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
علياء الهاجري

علياء الهاجري محرر الخبر

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.