التمساح النيلي، أثارت صور متداولة على موقع فيس بوك حالة من القلق بين سكان جزيرة المنصورية التابعة لمركز دراو بمحافظة أسوان، بعد الحديث عن ظهوره على ضفاف النهر، وسط مخاوف من تعرّض الأهالي أو الحيوانات لأي خطر، خاصة مع طبيعة المنطقة القريبة من المياه والأراضي الزراعية.
تفاصيل تداول الصور ومخاوف الأهالي
انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور قيل إنها لتمساح نيلي شوهد على شاطئ النهر، وهو ما دفع كثيرين إلى التحذير من خطورته، خصوصاً على الأطفال والكبار، وكذلك على المزارعين الذين يعملون في الأراضي المطلة على النيل، إضافة إلى الشباب الذين يسبحون في النهر خلال ساعات الظهيرة مع ارتفاع درجات الحرارة، وقد طالب عدد من المتابعين بضرورة توخي الحذر وعدم الاقتراب من أماكن ظهوره المحتمل.
موقف عمدة قرية المنصورية
في المقابل، أوضح سيد أبو الوفا، عمدة قرية المنصورية بمحافظة أسوان، لـ”اليوم السابع“، أن الصور المتداولة لم يتم التأكد من صحتها حتى الآن، لكنه أكد أنه بادر من منطلق مسؤوليته الاجتماعية إلى إبلاغ الجهات الأمنية بالواقعة، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، كما ذكر أن الأهالي استخدموا مكبرات الصوت في المساجد لتحذير المواطنين من أي تحرك غير معتاد قرب النيل.
ما الذي نُقل عن الشاهد؟
أشار العمدة إلى أنه أبلغ الجهات المعنية استناداً إلى رواية شخص قال إنه شاهد التمساح بعينه وصوره أثناء تحركه على شاطئ الجزيرة من الجهة البحرية، وتحديداً بمنطقة نجع أم حامض، لذلك جرى التحذير بشكل سريع، خاصة أن المنطقة تضم سكاناً وعاملين بالزراعة ولديهم مواشٍ، مع التأكيد على أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أو رصد أي حالة هجوم على إنسان أو حيوان.
إجراءات التحذير داخل القرية
تعامل الأهالي مع الأمر بقدر كبير من الحذر، فإلى جانب إبلاغ الجهات الأمنية، جرى تنبيه السكان بوسائل محلية معتادة في القرى، خصوصاً عبر مكبرات الصوت، وذلك لتفادي اقتراب أي شخص من الشاطئ حتى تتضح حقيقة الصور المتداولة، وقد جاء هذا التحرك في إطار حرص المجتمع المحلي على تقليل أي احتمالات للخطر، مع استمرار متابعة الموقف ميدانياً.
ما الأسباب التي زادت من القلق في أسوان؟
ازدادت المخاوف لأن المنطقة المطلة على النيل تضم نشاطاً زراعياً وحركة يومية للسكان، كما أن ارتفاع درجات الحرارة يدفع بعض الشباب إلى السباحة في النهر، وهو ما يجعل أي حديث عن وجود تمساح سبباً مباشراً للقلق، خاصة عندما ترتبط الصورة المتداولة بإشاعات تنتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك تعامل الأهالي مع الواقعة باعتبارها أمراً يستلزم الانتباه حتى صدور تأكيد رسمي.
كيف جرى التعامل مع الواقعة حتى الآن؟
للتعامل مع هذه الحالة، يمكن تلخيص الخطوات التي اتخذت حتى الآن في الآتي:
- إخطار الجهات الأمنية: تم نقل الواقعة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، ومتابعة الأمر ميدانياً.
- تنبيه الأهالي: سارع السكان إلى استخدام مكبرات الصوت في المساجد لتحذير المواطنين من الاقتراب من الشاطئ.
- الاعتماد على رواية الشاهد: جرى التعامل مع البلاغ على عهدة الشخص الذي قال إنه شاهد التمساح وصوره.
- متابعة الوضع: حتى الآن لم يتم تسجيل أي هجوم على إنسان أو حيوان، وما زال التحقق قائماً.
لماذا تظل الواقعة محل متابعة؟
تظل هذه الواقعة محل اهتمام لأن أي ظهور محتمل لتمساح نيلي في منطقة مأهولة أو قريبة من النشاط الزراعي يفرض درجة عالية من الحذر، خصوصاً أن الصور المتداولة أثارت بالفعل موجة من القلق بين سكان الجزيرة وأهالي محافظة أسوان، ومع استمرار الحديث حولها، تبقى المتابعة الرسمية هي المرجع الأساسي، إلى أن تتضح الحقيقة بصورة كاملة، وتواصل بوابة مصر متابعة مثل هذه الأخبار المحلية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
