فرنسا والسنغال في كأس العالم 2026.. توقيت المباراة والقنوات الناقلة

فرنسا والسنغال في كأس العالم 2026.. توقيت المباراة والقنوات الناقلة
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

كأس العالم 2026، يدخل المنتخب الفرنسي مواجهته الافتتاحية وهو يدرك أن البداية الجيدة قد تصنع فارقاً كبيراً في مشواره، خصوصاً أمام منتخب السنغال الذي يفرض احترامه بقوة في المجموعة التاسعة، ومع ذلك يصر ديدييه ديشان على أن التركيز والهدوء هما المفتاح قبل ضربة البداية.

ديشان يطلب الانضباط قبل اللقاء الأول

شدّد مدرب فرنسا ديدييه ديشان، يوم الإثنين، على أن لاعبيه يجب أن يكونوا مركزين ومرتاحين عندما يواجهون السنغال في أولى مبارياتهم بكأس العالم 2026، موضحاً أن الانطلاقة الإيجابية تبقى هدفاً مهماً، لكنها لا تحسم مسار المجموعة منذ اللقاء الأول، لأن أمام المنتخب الفرنسي مباراتين أخريين بعد ذلك ضد العراق والنرويج.

وقال ديشان في مؤتمر صحفي إن الفوز في المباراة الأولى هو السيناريو المثالي دائماً، خاصة في مجموعة تضم أربعة منتخبات، لكنه أشار أيضاً إلى أن العامل العاطفي لا يمكن قياسه بسهولة، لأن أجواء الافتتاح قد تفرض توتراً على اللاعبين، ولذلك فإن أفضل وضعية ممكنة، بحسب رأيه، هي الجمع بين التركيز والراحة الذهنية.

لماذا تبدو السنغال خصماً صعباً؟

يرى ديشان أن السنغال ليست مجرد منافس عادي في هذه المواجهة، بل فريق من مستوى عال جداً، مؤكداً أنه يضعه في خانة أفضل المنتخبات الأفريقية والعالمية، كما أوضح أن المنتخب الفرنسي يملك الطموح نفسه ويحترم السنغال بالدرجة ذاتها التي يحترم بها بقية المنافسين، غير أنه يعرف جيداً حجم الإمكانات التي يمتلكها الفريق السنغالي.

وتكتسب هذه المباراة أهمية إضافية لأنها تأتي في بداية مشوار منتخبين يملكان طموحات كبيرة، كما أن ديشان يخوض آخر بطولة له على رأس الإدارة الفنية للديوك، وهو ما يمنح اللقاء بعداً خاصاً في مسيرته، مع تأكيده أن التحدي الحقيقي يبدأ من إدارة التفاصيل الدقيقة داخل الملعب.

متى تقام المباراة وأين تُنقل؟

تنطلق المواجهة في الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، أي التاسعة مساء بتوقيت باريس، وستُقام على ملعب في إيست راذرفورد في ولاية نيوجيرزي، وهو ما يجعلها واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى في المجموعة التاسعة، نظراً لاسم المنتخبين وتاريخ كل منهما في البطولات الكبرى.

أما من حيث النقل التلفزيوني، فستُبث المباراة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر قنوات بيين سبورت، بينما ستكون متاحة في فرنسا على قناة إم 6، وذلك في إطار الاهتمام الإعلامي الواسع الذي تحظى به هذه القمة الكروية المبكرة.

نحن أبطال أفريقيا

في الجانب الآخر، حاول مدرب السنغال باب تياو إبعاد لاعبيه عن أي تشويش مرتبط بما حدث في كأس أمم أفريقيا 2025، مؤكداً أن تلك البطولة أصبحت من الماضي، وأن التركيز الحالي منصب بالكامل على مباراة فرنسا في افتتاح مشوار مونديال 2026.

وقال تياو في المؤتمر الصحفي إن فريقه لا ينظر إلى الوراء، لأن السنغال تحمل الآن صفة بطل أفريقيا، والاستعدادات جرت بالشكل المطلوب، مع الحرص على البقاء مركزين على مباراة الغد، وهي الرسالة التي أراد توجيهها للاعبين قبل الدخول إلى الملعب.

ذكريات 2002 ما زالت حاضرة

وعند الحديث عن المواجهة الافتتاحية الشهيرة في مونديال 2002، حين فازت السنغال على فرنسا 1-0، استعاد باب تياو اسم المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو، الذي توفي عام 2013، وقال إنه كان بمثابة الأب والمرشد بالنسبة إليه، وإنه تعلّم منه الكثير، ولذلك سيحاول أن يضم بعض أفكاره إلى طريقة تحضيره لهذه المباراة.

كما أوضح تياو أنه لن تكون هناك مفاجأة إذا فازت السنغال على فرنسا، رغم أن الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب الفرنسي، مشيراً إلى أن فريقه بلغ كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، وأنه يملك جميع لاعبيه تحت التصرف، بمن فيهم المدافع خاليدو كوليبالي الذي يتعافى من إصابة في الظهر.

ما الذي ينتظره المنتخبين في هذه البداية?

تدخل فرنسا اللقاء مدفوعة برغبة واضحة في حصد بداية مثالية تمنحها أفضلية مبكرة داخل المجموعة، بينما تتعامل السنغال مع المواجهة باعتبارها فرصة لإثبات الحضور وتأكيد مكانتها بعد تتويجها القاري، وبين هذا وذاك تبدو التفاصيل النفسية والتكتيكية حاسمة في تحديد وجهة النتيجة، خاصة في مباراة تجمع بين منتخبين يملكان خبرة وطموحاً كبيرين.

وبين التصريحات الحذرة لديدييه ديشان والثقة التي عبّر عنها باب تياو، تبدو مواجهة فرنسا والسنغال مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات اليوم الأول متابعة، كما تواصل بوابة مصر تقديم أبرز الأخبار الرياضية والتحليلات المرتبطة بكأس العالم 2026 أولاً بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.