زيدان إقبال، يحظى باهتمام واسع مع اقتراب انطلاق مشوار المنتخب العراقي في كأس العالم 2026، بعدما تحدث والداه عن جاهزيته النفسية والفنية لمواجهة النرويج فجر الأربعاء في بوسطن، وسط أجواء احتفالية كبيرة عاشها مشجعون عراقيون تابعوا الحدث عن قرب.
تفاصيل استعداد زيدان قبل المواجهة المرتقبة
أكد والد اللاعب، عامر إقبال، أن ابنه يدخل اللقاء وهو في حالة من الثقة والتفاؤل، مشيراً إلى أنه يتوقع أن ينتهي اللقاء بالتعادل أو بالفوز، وهو ما يعكس العقلية التي سيعتمدها داخل الملعب، كما أوضح أن زيدان سيتعامل بعد المباراة مع ما قدمه من إيجابيات وسلبيات من أجل الاستفادة منها مستقبلاً.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء حصري مع “سكاي نيوز عربية”، حيث عبّر الوالدان عن فخرهما بما وصل إليه ابنهما منذ أن بدأ مشواره في أكاديمية نادي مانشستر يونايتد، وصولاً إلى تمثيله المنتخب العراقي على أكبر مسرح كروي في العالم، في لحظة وصفاها بأنها ثمرة سنوات من العمل والالتزام.
كيف تنظر الأسرة إلى مواجهة النرويج؟
ترى والدة اللاعب أن ابنها لا يدخل المباراة وهو أسير للخوف من اسم المنتخب النرويجي، مؤكدة أن التوتر قد يكون موجوداً بشكل طبيعي لدى أي لاعب، لكنه لا يعني الضعف، بل قد يمنحه دافعاً إضافياً لتقديم أداء أفضل من حالة الاسترخاء الكامل، وهو ما يعكس ثقتها في نضجه الذهني.
وقالت والدة زيدان، اآيات، إنها ستراه قبل المباراة وبعدها، وستقول له عبارة تحمل مشاعر الأمومة كلها، حين تخبره بأنه حياتها كلها، في إشارة إلى الدعم العاطفي الكبير الذي يحيط باللاعب في هذه المرحلة المهمة من مسيرته.
أجواء بوسطن ودور الجماهير العراقية
شهدت مدينة بوسطن حضور والدي اللاعب وسط احتفال صاخب لمئات من مشجعي المنتخب العراقي، الذين تجمعوا احتفاءً ببداية الظهور الأول للعراق أمام النرويج في البطولة، في مشهد عكس حجم الحماس الشعبي والاهتمام الواسع بالمباراة المقبلة.
وكانت الأجواء المحيطة بالحدث مؤشراً واضحاً على تطلعات الجماهير العراقية إلى بداية قوية في المونديال، خصوصاً أن المشاركة الحالية تحمل معها آمالاً كبيرة بأن يكون المنتخب قادراً على تقديم صورة مشرفة، وأن يكون زيدان واحداً من أبرز الأسماء التي تترك بصمتها في هذه النسخة.
ما الذي يأمله والداه من مشاركة العراق في المونديال؟
يحمل الوالدان أملاً كبيراً بأن تكون هذه المشاركة بداية لمرحلة جديدة في مسيرة الكرة العراقية، وأن ينجح زيدان في فتح فصل جديد في تاريخ المنتخب، بحيث يصبح مصدر إلهام لجيل كامل من اللاعبين الشباب داخل العراق وخارجه، وهو هدف يتجاوز حدود مباراة واحدة إلى أثر أوسع وأبقى.
- الاعتزاز بالمشوار: بداية اللاعب من أكاديمية مانشستر يونايتد ثم وصوله إلى المنتخب العراقي تمثل محطة فخر للأسرة.
- الثقة قبل اللقاء: يرى والده أن زيدان يدخل المباراة بعقلية إيجابية تتطلع إلى التعادل أو الفوز.
- الدعم الأسري: تؤكد والدته أنه لا يخاف من النرويج، وأن مشاعر القلق الطبيعية قد تكون مفيدة أحياناً.
- الأمل الجماهيري: يترقب العراقيون أن يكون الظهور الأول بداية نجاحات أوسع في كأس العالم 2026.
كيف يترجم زيدان هذا الحلم إلى إنجاز؟
تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه زيدان إقبال في مواجهة النرويج، خاصة أن التوقعات تحيط به من كل اتجاه، بين طموح الأسرة، وحماس الجماهير، وثقة والديه في قدرته على التعامل مع الضغط، وقدرته على تحويل هذه اللحظة إلى بداية يكتب بها اسمه واسم العراق في سجلات المونديال.
ومع اقتراب انطلاق مشوار “أسود الرافدين” في البطولة، يظل الأمل قائماً لدى عائلة إقبال وملايين العراقيين في أن ينجح زيدان في تقديم مباراة تليق باسمه وبآمال بلاده، وأن يكون هذا الظهور مادة متابعة لقرّاء بوابة مصر الذين يتابعون تفاصيل المشاركة العراقية في كأس العالم 2026.
