الإقالة، أصبحت العنوان الأبرز في المشهد الكروي التونسي بعد سلسلة نتائج أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب، وسط حديث متزايد عن أسماء قريبة من خلافة المدرب الحالي، وفي مقدمتها أسماء معروفة في الساحة العربية والأفريقية، بينما تترقب الجماهير القرار النهائي خلال فترة حساسة.
تصاعد الضغوط بعد النتائج الأخيرة
دخل منتخب تونس مرحلة من الترقب بعد تراجع الأداء في الفترة الأخيرة، وهو ما فتح باب النقاش حول مصير المدرب الحالي، خاصة مع تزايد الأصوات التي ترى أن الوقت بات مناسباً لإجراء تغيير فني قبل الاستحقاقات الكبرى، وتحديداً قبل خوض مباريات كأس العالم، وقد انعكس ذلك بوضوح في التقارير التي تناولت اسم منذر الكبير، إلى جانب أحاديث عن بدائل أخرى مطروحة على الطاولة.
الفرنسي رونار ضمن دائرة الترشيحات
تزايدت في الساعات الماضية الأنباء التي تربط الفرنسي هيرفي رونار بإمكانية قيادة المهمة المقبلة، إذ جرى الحديث عنه بوصفه أحد أبرز الأسماء المرشحة لإنقاذ منتخب تونس في المونديال، لما يمتلكه من خبرة طويلة في القارة الأفريقية، ولأن اسمه عادة ما يظهر في مثل هذه المراحل الحرجة، غير أن القرار الرسمي لم يُحسم بعد، وما زالت كل الاحتمالات مفتوحة بحسب ما تداولته وسائل الإعلام.
منذر الكبير يقترب من المشهد من جديد
في المقابل، عاد اسم منذر الكبير إلى الواجهة بقوة بعد الخماسية التي تلقاها المنتخب أمام السويد، حيث أشارت تقارير إلى أنه يقترب من قيادة تونس في كأس العالم، وهو ما جعل النقاش يتسع بين من يفضّل الاستمرارية مع تعديل محدود، ومن يطالب بإعادة ترتيب شاملة للجهاز الفني، خاصة أن الملف لا يزال مرتبطاً بتقييم شامل من الاتحاد التونسي لكرة القدم.
ماذا كشف الاتحاد التونسي عن بو جلبان؟
لم يقتصر الجدل على المدرب الأول فقط، بل امتد أيضاً إلى الحديث عن تطورات مصير بو جلبان في العمل مع منتخب تونس، بعدما كشف الاتحاد التونسي عبر تصريح نقلته ليلا كورة عن مستجدات تتعلق بموقعه ضمن المنظومة الفنية، وهو ما أضاف طبقة جديدة من التساؤلات حول شكل التغييرات المحتملة في الطاقم خلال الفترة المقبلة.
من هو العيّاري الذي خطف الأنظار؟
في خضم هذا الحراك، برز اسم العيّاري بوصفه أحد الأسماء التي خطفت الأضواء من كبار النجوم، وفق ما تناولته بوابة الأهرام، وهو ما يعكس اتساع الاهتمام بالتفاصيل الفنية واللاعبين الصاعدين داخل المشهد التونسي، خصوصاً في وقت يبحث فيه المتابعون عن عناصر قادرة على منح المنتخب دفعة جديدة، سواء على مستوى الإدارة الفنية أو الأداء داخل الملعب.
ما أبرز السيناريوهات المطروحة حالياً؟
تدور الصورة الراهنة حول أكثر من اتجاه محتمل، وسط انتظار الحسم الرسمي من الجهات المختصة، ويمكن تلخيص أبرز السيناريوهات كما يلي:
- الإبقاء على المدرب الحالي: مع منحه فرصة جديدة لتصحيح المسار قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
- الاعتماد على منذر الكبير: باعتباره اسماً مطروحاً بقوة للعودة إلى المشهد الفني من جديد.
- التوجه نحو هيرفي رونار: في حال تقرر البحث عن اسم صاحب خبرة دولية واسعة لإنقاذ المرحلة.
- إعادة ترتيب الجهاز الفني: من خلال مراجعة أدوار المساعدين ومن ضمنهم ملف بو جلبان.
كيف تنظر الجماهير إلى المرحلة المقبلة؟
تعكس ردود الفعل الجماهيرية حجم القلق من تأثير أي تغيير متأخر على جاهزية المنتخب، في وقت تُقرأ فيه كل خطوة باعتبارها جزءاً من التحضير لكأس العالم، ولذلك فإن الترقب لا يقتصر على قرار الإقالة أو الاستمرار، بل يمتد إلى هوية من سيقود المهمة، وقدرته على تحقيق الانسجام المطلوب بسرعة، خاصة مع تصاعد الاهتمام الإعلامي المحلي والعربي.
وفي انتظار الإعلان الرسمي، يبقى ملف القيادة الفنية لمنتخب تونس من أكثر الملفات سخونة في الوقت الحالي، بين أسماء مطروحة وتوقعات متضاربة وتقارير متلاحقة، بينما تواصل المتابعة الصحفية، ومنها ما تنقله بوابة مصر، رصد كل جديد حول مستقبل المنتخب ومصير الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة.
