هل يواجه الزمالك خطر فقدان لقب الدوري بعد أزمة الـ16 قضية وخصم 3 نقاط في نهاية الموسم؟

هل يواجه الزمالك خطر فقدان لقب الدوري بعد أزمة الـ16 قضية وخصم 3 نقاط في نهاية الموسم؟
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

أزمة إيقاف القيد في الزمالك، عادت لتتصدر المشهد الكروي بعدما ارتفع الجدل حول تأثير قضايا النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على مشواره في الدوري الممتاز هذا الموسم، خاصة مع اقتراب الفريق من حسم اللقب، ووجود تساؤلات كثيرة حول إمكانية خصم نقاط من رصيده أو تأثر تتويجه بشكل مباشر.

هل تهدد قضايا فيفا لقب الزمالك في الدوري هذا الموسم?

تؤكد اللوائح المنظمة في «فيفا» أن وجود عدد كبير من القضايا ضد أي ناد، بما في ذلك الزمالك، لا يؤدي تلقائيا إلى خصم نقاط من رصيده في الدوري خلال الموسم الحالي أو الموسم المقبل، ما دام النادي ما زال داخل فترة إيقاف القيد المقررة، والتي تمتد لثلاث فترات تسجيل متتالية، وهو ما يجعل الحديث عن ضياع اللقب بسبب هذه القضايا غير دقيق في الوقت الراهن.

وبحسب ما يرتبط بالمادة 64 من اللوائح التأديبية للاتحاد الدولي، فإن النادي الموقوف قيده يحصل بعد انتهاء مدة الإيقاف على مهلة سماح تتراوح بين 30 و45 يوما، وذلك للسداد أو لتنفيذ أي قرار غير مالي، وفي حال كان هناك حكم نهائي يخص مستحقات مالية، فإن المهلة النهائية تكون 30 يوما للوفاء، قبل الانتقال إلى أي إجراءات جديدة.

متى يمكن أن تصل العقوبات إلى خصم النقاط?

تشير اللوائح إلى أن العقوبات لا تتجه مباشرة إلى خصم النقاط، بل تمر بمراحل تدريجية، تبدأ بإيقاف القيد، ثم منح مهلة للسداد، ثم فرض إجراءات إضافية إذا استمر عدم الامتثال، وقد تشمل هذه الإجراءات لاحقا خصم نقاط أو حتى الهبوط في الحالات الممتدة التي تشهد استمرار المخالفة لفترات طويلة، لكن هذا السيناريو لم يصل إليه الزمالك حتى الآن، لذلك فإن ما يتردد عن خصم 3 نقاط بنهاية الموسم لا يستند إلى الوضع القانوني الحالي.

قائمة القضايا المرفوعة ضد الزمالك أمام فيفا

تضم الملفات المفتوحة ضد الزمالك لدى «فيفا» 16 قضية، وتتنوع بين مستحقات لمدربين ولاعبين وأندية، وجاءت كما يلي:

  • جوزيه جوميز، مدرب الزمالك الأسبق: 120 ألف دولار.
  • أندريه بيكي، مساعد جوميز: قضية 20 ألف دولار.
  • لويس كاسترو، مساعد جوميز: قضية 20 ألف دولار.
  • جواو جيديس، مساعد جوميز: قضية 20 ألف دولار.
  • كريستيان جروس: 133 ألف دولار.
  • فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار.
  • نادي إستريلا البرتغالي، السابق لصفقة شيكو بانزا: 200 ألف يورو.
  • نادي شالروا البلجيكي، السابق لعدي الدباغ: 170 ألف يورو.
  • نادي نهضة الزمامرة المغربي، السابق لصلاح مصدق: 250 ألف دولار.
  • نادي أوليكساندريا الأوكراني، السابق لخوان بيزيرا: 800 ألف دولار.
  • إبراهيما نداي، لاعب الزمالك السابق: مليون و600 ألف دولار.
  • نادي سانت إيتيان، صفقة محمود بنتايج: 500 ألف يورو.
  • نادي اتحاد طنجة، صفقة عبد الحمدي معالي: 350 ألف دولار.
  • أحمد جفالي: 100 ألف دولار.
  • نادي أوليكساندريا الأوكراني للمرة الثانية، القسط الثالث: 300 ألف دولار.
  • يانيك فيريرا، المدرب السابق: 188 ألف دولار.

ما دلالة استمرار إيقاف القيد على موقف النادي?

يظل تأثير إيقاف القيد قائما على قدرة النادي في إبرام الصفقات الجديدة، لكنه لا يتحول تلقائيا إلى عقوبة رياضية تخص جدول الدوري، ما لم تمر المدة القانونية كاملة، ثم يتواصل عدم السداد أو عدم التنفيذ بعد المهلات الممنوحة، لذلك يبقى وضع الزمالك الحالي مرتبطا بإجراءات داخلية تخص ملفات «فيفا» أكثر من ارتباطه المباشر بترتيب الفريق في المسابقة المحلية.

كيف يتعامل الزمالك مع هذه الملفات في المرحلة الحالية?

يتضح من تسلسل القضايا أن النادي يواجه التزامات مالية متعددة ومتنوعة، بعضها مرتبط بمدربين سابقين وبعضها بصفقات انتقال وبعضها الآخر بمستحقات لاعبين، وهو ما يفسر استمرار الجدل حول مستقبل القيد، بينما تظل مسألة التتويج بالدوري منفصلة قانونيا عن هذه الملفات في الوقت الحالي، ما دام لم يصدر إجراء جديد يربط بين العقوبة المالية والنتائج الرياضية بشكل مباشر.

وفي ضوء ما سبق، فإن الصورة الأقرب للواقع هي أن الزمالك يعيش ضغطا قانونيا وماليا واضحا بسبب 16 قضية أمام «فيفا»، لكن هذا لا يعني خصم نقاط من رصيده هذا الموسم، ولا يعني أيضا فقدان فرصة المنافسة على اللقب، وفي متابعة التطورات تبقى بوابة مصر من المصادر التي تواكب الحدث لحظة بلحظة وتعرض تفاصيله بشكل مهني.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.