جريمة مروعة تهز أبو النمرس.. تفاصيل المواجهة الأخيرة لـ”ذئاب أبو النمرس” وقطع الجثة إلى 10 أجزاء

جريمة مروعة تهز أبو النمرس.. تفاصيل المواجهة الأخيرة لـ”ذئاب أبو النمرس” وقطع الجثة إلى 10 أجزاء
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

جوالان ينبضان برائحة الموت والغموض، هكذا بدأت تفاصيل واقعة صادمة هزت مركز أبو النمرس جنوب الجيزة، بعدما عثر الأهالي على جوالين يحتويان على أشلاء شاب جرى تمزيق جسده إلى عشر قطع كاملة، في مشهد فتح باب التحقيقات على أوسع نطاق، وسط جهود أمنية مكثفة لكشف هوية الجريمة ومرتكبيها.

اكتشاف الجريمة في أبو النمرس

تحولت المنطقة إلى مسرح واسع للبحث والتمحيص بعد العثور على الجوالين، إذ لم تكن هناك أوراق ثبوتية تكشف عن هوية الضحية، كما لم تكن الملامح المتبقية كافية لإنهاء الغموض، فبدأت الأجهزة الأمنية سباقًا حقيقيًا مع الزمن، بقيادة اللواء هاني شعراوي، نائب مدير مباحث الجيزة، والعميد محمد الصغير، رئيس مباحث قطاع الجنوب، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام.

كيف بدأت خيوط الواقعة تتكشف؟

1. بدأت فرق التحري بمراجعة كاميرات المراقبة القريبة من موقع العثور على الجوالين، إلى جانب فحص بلاغات التغيب الواردة خلال الفترة نفسها، بحثًا عن أي خيط يقود إلى الضحية أو الجناة.

2. رصدت الكاميرات سيارة مريبة في وقت متأخر من الليل بالقرب من المكان الذي ألقيت فيه الجوالات، وهو ما جعل رجال المباحث يركزون على خط سيرها وتحركاتها.

3. مع تتبع المسار، ظهرت ملامح قصة إنسانية مؤلمة، إذ تبين أن الضحية شاب في مقتبل العمر لم يكن طرفًا في صراع إجرامي أو نزاع عصابات، بل سقط دفاعًا عن غيره.

ليلة الجريمة المروعة

كشفت التحريات أن مجموعة من الأشقاء خططت لاختطاف طفل صغير تتبناه سيدة ترتبط بالضحية بعلاقة وطيدة، وكانت دوافعهم قائمة على رغبة انتقامية دنيئة، غير أن الشاب وقف في وجههم محاولًا منع أخذ الطفل من حضن أمه، فتطور الموقف إلى اعتداء عنيف انتهى بوفاته، ثم لجأ الجناة إلى تقطيع جثته إلى عشرة أجزاء لإخفاء معالم جريمتهم.

تفاصيل المواجهة مع المتهمين

لم يدم نجاح الجناة في إخفاء آثار فعلتهم سوى 48 ساعة، إذ تمكن ضباط مباحث أبو النمرس، بقيادة المقدم وليد كمال، من إعداد كمين محكم أسفر عن ضبطهم، لتبدأ مرحلة المواجهة التي كشفت كثيرًا من التفاصيل.

دخل الأشقاء إلى مكتب رئيس المباحث بإنكار واضح وثقة ظاهرة في أن الجثة الممزقة لن تنطق بما حدث، لكن المشهد انقلب عندما حضرت السيدة أم الطفل بالتبني، ووقفت أمامهم في مواجهة مباشرة حاسمة، ثم أشارت إليهم قائلة، “هم دول”، لتنهار بعدها حالة الإنكار ويعترف المتهمون تفصيليًا بما جرى في تلك الليلة.

ما الذي انتهت إليه التحريات الأولية؟

1. أثبتت التحريات أن الدافع لم يكن سرقة أو خلافًا عابرًا، بل محاولة لاختطاف طفل صغير تتبناه سيدة كانت على صلة وثيقة بالضحية.

2. بيّن فحص الكاميرات وبلاغات التغيّب أن سيارة مريبة كانت نقطة البداية الأهم في الوصول إلى مسار الجناة.

3. أسفرت المواجهة الأمنية عن ضبط الأشقاء المتهمين خلال 48 ساعة فقط من ارتكاب الجريمة، قبل أن ينجحوا في الهروب من آثارها.

لماذا هزت الواقعة الرأي العام؟

أثارت الجريمة حالة واسعة من الصدمة بسبب بشاعة تفاصيلها، خاصة أن الضحية قُتل وهو يحاول حماية طفل من الخطف، ثم جرى تمزيق جثته لإخفاء الجريمة، وهو ما جعل القضية تتصدر الاهتمام الأمني والمجتمعي، في انتظار استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة، كما تابعت بوابة مصر تفاصيل الحادث لحظة بلحظة ضمن تغطيتها للأخبار العاجلة في الجيزة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.