زاهي حواس يدعو المصريين إلى دعم عريضة لاستعادة الآثار

زاهي حواس يدعو المصريين إلى دعم عريضة لاستعادة الآثار
محرر الخبر عبدالفتاح المصري
حجم الخط

استرداد الآثار المصرية، عاد ملف الكنوز المهربة إلى الخارج إلى الواجهة من جديد، خلال ندوة نظمها الصحفيون في نقابتهم، حيث تحدث الدكتور زاهي حواس عن جهود جمع التوقيعات، وأهمية دعم الحملة الشعبية، وتأثير ذلك على مستقبل استعادة القطع الأثرية، في وقت يشهد اهتماماً متزايداً بالتراث المصري.

حواس يدعو إلى تسريع التوقيعات على العريضة

أكد الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، أن الحملة الرامية إلى استرداد الآثار المصرية المهربة إلى الخارج تحتاج إلى زخم أكبر، مشيراً إلى أن الوصول إلى مليون توقيع يمثل الهدف الأهم في المرحلة الحالية، ولفت إلى أن بطء جمع التوقيعات قد يضعف فرص تقدم هذا الملف بالشكل المطلوب.

وأوضح حواس أن الدعوة لا تقتصر على التوقيع الإلكتروني فقط، بل يمكن توسيع نطاق المشاركة عبر التوقيعات الورقية أيضاً، حتى تصبح الحملة أكثر انتشاراً وتأثيراً، وجاءت هذه الدعوة خلال ندوة أقيمت بنقابة الصحفيين تحت عنوان «حملة استرداد الآثار المصرية المهربة من الخارج.. بين حلم العودة وتنشيط السياحة».

اقتراحات لتوسيع المشاركة الشعبية

شهدت الندوة طرحاً عملياً من بعض الحضور، الذين اقترحوا أن تشمل عملية التوقيع مواقع متعددة مثل المتاحف والنوادي والجامعات، إلى جانب الأماكن العامة ذات الكثافة البشرية، بهدف الوصول إلى عدد أكبر من المواطنين، وإعطاء الحملة قوة مجتمعية أوسع.

  • التوقيع الورقي: توسيع نطاق الحملة خارج المنصات الإلكترونية.
  • المتاحف: إتاحة التوقيع داخل أماكن الارتباط المباشر بالتراث.
  • الجامعات: جذب فئة الشباب والمهتمين بالشأن الثقافي.
  • النوادي والأماكن العامة: زيادة عدد المشاركين وتسريع الوصول إلى الهدف.

ماذا قال حواس عن وضع الآثار في الماضي والحاضر؟

استعاد حواس خلال حديثه مقارنة بين الوضع السابق والحالي لقطاع الآثار، موضحاً أنه عندما تولى وزارة الآثار كان الكاتب أنيس منصور ينتقد الدعوات المطالبة باسترداد الآثار، بحجة أن المتاحف المصرية كانت قديمة، أما اليوم، على حد قوله، فقد أصبح الاهتمام بالآثار أكبر بكثير، بما يعكس تغيراً واضحاً في النظرة إلى هذا الملف.

وأضاف أن قطاع الآثار كان في وقت سابق هيئة تتمتع باستقلالية كبيرة، وكانت تخضع فقط لإشراف وزارة الثقافة، مؤكداً أن الفنان فاروق حسني كان يمنح العاملين في الآثار حرية واسعة في إدارة شؤونهم واتخاذ قراراتهم، وهو ما أسهم في مرونة العمل آنذاك.

تغيرات الإدارة بعد تحويل الآثار إلى مجلس أعلى

تطرق حواس أيضاً إلى التحول المؤسسي الذي شهده القطاع، مشيراً إلى أن تحويل الآثار إلى مجلس أعلى قلل من استقلالية القرار، لأن الأمين العام للمجلس لم يعد قادراً على اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة إلا بعد الرجوع إلى وزير السياحة والآثار، وهو ما اعتبره تغييراً مؤثراً في طبيعة العمل الإداري.

وفي كلمته، شدد حواس على أن استرداد الآثار المصرية المهربة ليس مجرد مطلب رمزي، بل قضية ترتبط بالهوية الوطنية وبصورة مصر الثقافية في الخارج، مؤكداً أن نجاح الحملة الشعبية قد يضغط في الاتجاه الصحيح، ويساعد على تحريك الملف بصورة أكثر قوة.

تكريم حواس وبداية نشاط شعبة السياحة والآثار

افتتحت الندوة بتكريم الدكتور زاهي حواس من قبل الكاتب خالد البلشي، نقيب الصحفيين، الذي منحه درع النقابة، مؤكداً أن هذه الفعالية تمثل بداية أنشطة شعبة السياحة والآثار داخل النقابة، وأنها تأتي في إطار الاهتمام بالملفات الثقافية المرتبطة بالتراث المصري.

وتُعد هذه المحاضرة أولى الفعاليات الثقافية التي تنظمها الشعبة، بمشاركة عدد من المهتمين بالآثار والتراث والشخصيات العامة، كما تهدف إلى إلقاء الضوء على الجهود المبذولة لاستعادة الآثار المصرية الموجودة خارج البلاد، وعلى أهمية هذا الملف في تعزيز المكانة الثقافية والسياحية لمصر.

  • هدف الفعالية: دعم ملف استرداد الآثار المصرية المهربة.
  • محور النقاش: الربط بين عودة القطع الأثرية وتنشيط السياحة.
  • الحضور: نخبة من الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الأثري.
  • النقاش المفتوح: إتاحة الفرصة لطرح الأسئلة بعد انتهاء المحاضرة.

من حضر الندوة وما الذي ناقشته؟

وجهت شعبة السياحة والآثار الدعوة إلى عدد من الباحثين والمتخصصين، إضافة إلى مسؤولين في قطاعي السياحة والآثار، للمشاركة في اللقاء الثقافي الذي ركز على أحد أكثر الملفات ارتباطاً بالتراث المصري، كما أتيحت للحضور فرصة النقاش المفتوح بعد المحاضرة، لمناقشة سبل الحفاظ على الآثار وجهود استعادتها.

ومن المنتظر أن يشهد اللقاء حضور عدد من الفنانين المهتمين بالحضارة المصرية، ومن بينهم خالد الصاوي، وأحمد شاكر، وندى بسيوني، ونور فخري، والإعلامية لقاء سويدان، إلى جانب شخصيات عامة أخرى، وذلك في إطار اهتمام متنامٍ بإحياء الوعي الأثري والثقافي، ويأتي هذا الزخم ليعزز النقاش حول الملف من خلال متابعة بوابة مصر لما يجري في الساحة الثقافية والأثرية.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
عبدالفتاح المصري

عبدالفتاح المصري محرر الخبر

عبدالفتاح المصري - من أسمي باين اني مصري الجنسية، كاتب صحفي مخضرم، ما قبل جيل z خريج كلية إعلام جامعة القاهرة عام 2012، أكتب في عدة مواقع إخبارية عربية، أهتم دائماً بالشأن العربي وأخباره وآخر تطوراته.