منتخب بلجيكا يفاجئ الجميع قبل لقاء مصر في كأس العالم

منتخب بلجيكا يفاجئ الجميع قبل لقاء مصر في كأس العالم
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

منتخب بلجيكا، يتجه إلى مواجهة منتخب مصر في بداية مشواره بكأس العالم 2026 وهو يطبق أسلوباً تدريبياً غير مألوف، يهدف إلى التكيف مع الحرارة الشديدة التي تفرض نفسها على أجواء البطولة، وسط تحركات واضحة من أكثر من منتخب أوروبي للاستعداد للظروف المناخية الصعبة.

بلجيكا تستعد لمصر بأسلوب مختلف

كشفت تقارير صحفية أن منتخب بلجيكا لجأ إلى طريقة خاصة في الحصص التدريبية، من أجل مواجهة الطقس الحار الذي تعاني منه معظم المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وجاء هذا التحرك قبل المباراة المرتقبة أمام منتخب مصر مساء يوم الإثنين المقبل، في الجولة الأولى من دور المجموعات.

ويخوض المنتخب البلجيكي هذه المواجهة وهو ضمن منافسات المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبه منتخب مصر، وإيران، ونيوزيلندا، ما يجعل الافتتاحية مهمة على مستوى الحسابات الفنية والنفسية، خاصة مع اختلاف الأجواء المناخية عن تلك التي اعتادت عليها الفرق الأوروبية.

ما الطريقة التي اتبعها المنتخب البلجيكي؟

ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن الجهاز الفني لبلجيكا اعتمد نظاماً جديداً داخل التدريبات، يقوم على تعريض اللاعبين لظروف تساعدهم على التأقلم مع حرارة الولايات المتحدة، وذلك عبر الاستحمام بالماء الساخن واستخدام الساونا ضمن البرنامج التحضيري.

وجاءت هذه الخطوة بهدف تهيئة أجسام اللاعبين للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، خصوصاً أن المباراة ستقام في مدينة سياتل، التي ستكون مسرحاً لمواجهة منتخب مصر، وهو ما دفع المنتخب البلجيكي إلى البحث عن وسائل عملية للتأقلم قبل موعد اللقاء.

أبرز عناصر البرنامج التدريبي

اعتمدت بلجيكا على مجموعة من الوسائل التدريبية التي تستهدف رفع جاهزية اللاعبين بدنياً وذهنياً، وفيما يلي أهمها:

  • الاستحمام بالماء الساخن: لمساعدة الجسم على التكيف مع الأجواء المرتفعة الحرارة.
  • جلسات الساونا: ضمن خطة موجهة لمحاكاة الظروف المناخية الصعبة.
  • التدريب تحت ضغط حراري مشابه: بهدف تجهيز اللاعبين لمباراة تقام في توقيت ظهيرة حار.

لماذا يركز المنتخب البلجيكي على التأقلم مع الطقس؟

تأتي هذه التحضيرات لأن مباراة منتخب مصر ستُقام في نفس موعد الظهيرة الذي تتسم به الشمس بحرارتها العالية، وهو ما يجعل عامل الطقس جزءاً مهماً من التحضير، وليس مجرد تفصيل ثانوي، خاصة في بطولة كبيرة مثل كأس العالم، حيث قد تؤثر الظروف البيئية على نسق اللعب والقدرة البدنية.

وفي هذا السياق، لم يكن المنتخب البلجيكي الوحيد الذي اهتم بمواجهة الحرارة، إذ أشارت التقارير إلى أن منتخبات أوروبية أخرى اتبعت تدريبات مكثفة لتهيئة أجسام لاعبيها، في ظل الأجواء الحارة التي تشكل تحدياً واضحاً خلال المنافسات المقامة في الولايات المتحدة.

كيف ينعكس ذلك على مواجهة منتخب مصر؟

من المتوقع أن تحمل المباراة طابعاً تنافسياً قوياً، لأن منتخب بلجيكا يدخلها وهو يسعى إلى البداية المثالية، بينما يطمح منتخب مصر إلى تسجيل حضور قوي في المجموعة السابعة، ومع تداخل عوامل الحرارة والإرهاق والتنقل، تبدو تفاصيل الإعداد البدني ذات أثر مباشر على الأداء داخل الملعب.

كما أن اختيار بلجيكا لهذا النوع من التدريب يعكس إدراكاً واضحاً لأهمية الجاهزية المناخية، إذ إن اللعب في أجواء مختلفة تماماً عن أجواء أوروبا قد يفرض على اللاعبين إيقاعاً بدنيا مغايراً، وهذا ما يجعل الاستعداد المبكر ضرورياً قبل صافرة البداية.

ما المنتخبات التي تشارك بلجيكا المجموعة السابعة؟

يخوض المنتخب البلجيكي منافسات المجموعة السابعة إلى جانب منتخب مصر، وإيران، ونيوزيلندا، وهي مجموعة تتطلب تركيزاً عالياً منذ الجولة الأولى، لأن أي تعثر مبكر قد يؤثر في حسابات التأهل لاحقاً، خاصة مع قوة المنافسة وتنوع المدارس الكروية بين المنتخبات الأربعة.

وتبقى مواجهة مصر محطة بارزة في برنامج بلجيكا، ليس فقط لكونها المباراة الافتتاحية في مشوار الفريق، بل لأنها تأتي في ظروف مناخية استثنائية دفعت الجهاز الفني إلى اعتماد أساليب تدريبية غير تقليدية، في محاولة لتقليل أثر الحرارة على اللاعبين.

ومع اقتراب موعد اللقاء، تبدو بلجيكا حريصة على كل تفصيل يمكن أن يمنحها أفضلية في بداية مشوارها، بينما تتابع الجماهير العربية والأوروبية هذه التحضيرات باهتمام، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة المرتقبة، التي تتصدر التغطية الإخبارية في بوابة مصر ضمن أبرز أخبار منتخب مصر وكأس العالم 2026.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.