في زمن التذاكر الباهظة.. 50 دولاراً لمشجعي المغرب في نيويورك

في زمن التذاكر الباهظة.. 50 دولاراً لمشجعي المغرب في نيويورك
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

تذاكر المغرب والبرازيل، شهدت أجواءً لافتة في نيويورك بعدما عبّر عدد من مشجعي المنتخب المغربي عن رضاهم حيال ما وفره الاتحاد المغربي لكرة القدم من مقاعد لحضور المواجهة المرتقبة ضمن مونديال 2026، بسعر رمزي بلغ 50 دولاراً فقط، في وقت ترتفع فيه أسعار التذاكر بصورة كبيرة داخل السوق الثانوية.

مبادرة لاقت ترحيباً واسعاً بين المشجعين

جاءت هذه الأجواء خلال لقاء أجرته سكاي نيوز عربية مع عدد من جماهير المنتخب المغربي في شوارع نيويورك، حيث أكد أكثر من مشجع أن الاتحاد المغربي لكرة القدم كان وراء توفير هذه التذاكر بسعر مخفف، في خطوة يرون أنها تساعد على ضمان حضور مغربي كثيف في البطولة، وتمنح المشجعين فرصة نادرة لمتابعة المباريات من المدرجات دون أعباء مالية كبيرة.

وقال أحد المشجعين المغاربة إن الاتحاد المغربي وفر له ولغيره تذكرة مباراة المغرب والبرازيل مقابل 50 دولاراً فقط، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ليست جديدة، بل تعودوا على مثل هذه المبادرات من الاتحاد المغربي، وهو ما عزز شعوراً عاماً بالامتنان بين الجماهير الموجودة هناك.

لماذا أثارت هذه التذاكر اهتماماً كبيراً؟

تأتي هذه المبادرة في توقيت يشهد فيه مونديال 2026 طلباً هائلاً على التذاكر، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمباريات المنتخبات ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة، إذ أصبحت المقاعد في عدد من اللقاءات هدفاً للمشجعين والمضاربين في الوقت نفسه، ما دفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة للغاية.

  • السعر الرمزي: التذكرة التي حصل عليها بعض المشجعين المغاربة بيعت مقابل 50 دولاراً فقط، وهو رقم محدود مقارنة بالسوق الحالية.
  • الطلب المرتفع: مباريات المنتخبات الجماهيرية تشهد إقبالاً كبيراً، ما يرفع قيمة التذاكر بسرعة.
  • المكانة الجماهيرية: المنتخب المغربي يمتلك حضوراً لافتاً في الخارج، وهو ما يجعل أي مبادرة لدعم المشجعين محل اهتمام واسع.
  • ضغط السوق الثانوية: مواقع إعادة البيع تضاعف الأسعار في كثير من الأحيان، بحسب الفئة وموقع المقعد داخل الملعب.

أسعار مرتفعة في إعادة البيع

وبحسب مواقع إعادة البيع، تجاوزت أسعار بعض تذاكر مباراة المغرب والبرازيل، التي ستقام في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، حاجز الألف دولار للتذكرة الواحدة، بينما سجلت تذاكر أخرى أسعاراً أعلى بكثير، تبعاً لفئة المقعد وموقعه داخل الملعب، وهو ما يعكس حجم الطلب الكبير على هذه المواجهة تحديداً.

هذه الفوارق الكبيرة بين السعر الرسمي الرمزي والسوق الثانوية جعلت العديد من المشجعين ينظرون إلى ما قدمه الاتحاد المغربي لكرة القدم بوصفه استثناءً نادراً في بطولة باتت تكلفة حضور بعض مبارياتها عبئاً حقيقياً على الجماهير، خاصة مع الارتفاع الواضح في تكاليف السفر والإقامة داخل الولايات المتحدة.

ما الذي تعنيه هذه الخطوة للمشجع المغربي؟

تمثل هذه المبادرة بالنسبة لكثير من المشجعين أكثر من مجرد تخفيض في السعر، فهي تعني أن الحضور المغربي في المدرجات سيكون أقوى وأكثر تنظيماً، كما أنها تتيح لجمهور المنتخب فرصة دعم فريقه في واحدة من أكثر المباريات المنتظرة، دون أن يضطر إلى تحمل تكاليف باهظة قد تمنعه من السفر أو شراء التذكرة.

وفي ظل ما تشهده البطولة من ازدحام على التذاكر، يبدو أن مثل هذه المبادرات تكتسب قيمة إضافية، لأنها تجمع بين البعد الجماهيري والقدرة على تسهيل المشاركة الفعلية في الحدث، وهو ما جعلها تلقى صدى واسعاً بين المتابعين، وتبرز كأحد المشاهد البارزة المرتبطة بحضور المشجعين المغاربة في نيويورك.

كيف انعكس ذلك على صورة المنتخب المغربي جماهيرياً؟

أظهر التفاعل في شوارع نيويورك أن الجماهير المغربية تنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها امتداداً لعلاقة متكررة بينها وبين الاتحاد المغربي لكرة القدم، حيث يربط كثيرون بين الدعم المقدم للمشجعين وبين الرغبة في خلق حضور قوي داخل الملاعب، وهو ما يمنح المنتخب زخماً إضافياً في البطولة، ويعكس في الوقت نفسه حجم الاهتمام الجماهيري بالمباراة أمام البرازيل.

ومع استمرار الحديث عن الأسعار المرتفعة في إعادة البيع، يظل توفير تذاكر بسعر 50 دولاراً فقط خبراً لافتاً داخل مشهد كروي عالمي تهيمن عليه الكلفة العالية، وقد نقلت بوابة مصر هذه التفاصيل بوصفها جزءاً من صورة أكبر تتعلق بتوازن صعب بين شغف المشجعين وقدرتهم على الوصول إلى المدرجات.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.