موظفان سابقان في Nintendo يكشفان أن طريقة الإعلان عن ريميك The Legend of Zelda Ocarina of Time كانت تحتاج تغييرًا بعد التسريبات الكبيرة

موظفان سابقان في Nintendo يكشفان أن طريقة الإعلان عن ريميك The Legend of Zelda Ocarina of Time كانت تحتاج تغييرًا بعد التسريبات الكبيرة
محرر الخبر سمر منصور
حجم الخط

ريميك The Legend of Zelda: Ocarina of Time, عاد إلى الواجهة بعد الجدل الذي أثاره ظهوره القصير في عرض Nintendo الأخير، إذ رأى موظفون سابقون في الشركة أن طريقة الكشف لم تكن مناسبة بعد تسريب كبير سبق الإعلان بشهور، ما جعل اللحظة أقل تأثيراً وأكثر قابلية للتوقع لدى الجمهور.

رد فعل موظفين سابقين على الإعلان

ناقش الثنائي إليس ويانغ، اللذان قدّما سابقاً برنامج Nintendo Minute الرسمي، الإعلان بعد ظهوره القصير، واعتبرا أن Nintendo تمسكت بخطتها الأصلية رغم تغير الظروف، وهو ما وصفه إليس بأنه جزء من “عناد” الشركة عندما تضع مسارها مسبقاً، حتى لو كانت التسريبات قد أفسدت عنصر المفاجأة،

وأوضح إليس أن الإعلان كان يمكن أن يبدو مبهراً لو جاء دون مقدمات، خاصة إذا ظهر في نهاية حلقة Nintendo Direct بشكل غير متوقع، لكن ما حدث، بحسب رأيه، أن الجمهور عرف بالمشروع منذ مارس، وتبادل الحديث حوله لمدة شهرين على الأقل، ما جعل العرض القصير لا يحمل الصدمة المطلوبة،

وقال إليس إن المشكلة لم تكن في وجود اللعبة، بل في التوقيت وطريقة التقديم، لأن الكشف لم يضف جديداً يوازي حجم الترقب الذي سبق التسريب، بينما رأت يانغ أن الشعور العام لدى الجمهور كان أقرب إلى الخدر، لأن الجميع كان قد استعد نفسياً لظهور اللعبة من قبل،

كيف أثرت التسريبات على الانطباع العام؟

تسببت التسريبات التي خرجت في مارس في تقليل أثر الإعلان، بعدما كشف المسرّب الشهير NatetheHate تفاصيل دقيقة عن مشاريع متعددة لدى Nintendo، من بينها Star Fox Remaster وتكملة Switch Sports، إلى جانب الحديث عن نية الشركة تطوير ريميك لـ Ocarina of Time، كما أشار التسريب أيضاً إلى خطط تمتد إلى 2027 تشمل محتوى إضافياً لـ Mario Kart World وجزءاً جديداً بالكامل من سلسلة Mario ثلاثية الأبعاد،

  • تسريب مارس: كشف خطط Nintendo بدقة قبل الإعلان الرسمي، ما أضعف عنصر المفاجأة.
  • عرض قصير جداً: ظهر لينك نائماً على الأرض في مشهد خاطف لم يوضح الكثير.
  • توقعات مرتفعة: اعتقد كثير من المتابعين أن الإعلان سيحمل تفاصيل أوسع من مجرد تلميح بصري سريع.
  • تفاعل بارد: انخفضت حدة الانبهار لأن الجمهور كان يعرف بوجود اللعبة مسبقاً.

ورأى إليس أن هذا النوع من الإعلانات يفقد قيمته حين يصبح الجمهور على دراية بكل شيء تقريباً قبل موعده، لأن التوقعات تتحول من حماسة إلى انتظار شكلي، وهو ما جعل العرض يبدو وكأنه أمر محسوم مسبقاً أكثر من كونه كشفاً فعلياً،

هل كان ينبغي تغيير خطة Nintendo؟

بحسب ما قاله الثنائي، كان من الأفضل أن تعيد Nintendo النظر في شكل الكشف بعد التسريب، بدلاً من الاكتفاء بنفس الفكرة المختصرة التي ربما كانت ستنجح لو بقي المشروع سراً بالكامل، لكن الشركة، كما أوضح إليس، لا تتعامل عادة مع التسريبات بالطريقة التي يتخيلها البعض، إذ تميل إلى الالتزام بخططها الداخلية حتى لو تعرضت للارتباك الإعلامي،

  1. تقديم عرض أطول: عرض أسلوب اللعب أو العالم المحيط به كان سيمنح الكشف وزناً أكبر.
  2. إظهار تفاصيل أوضح: كان من الممكن توضيح طبيعة التحديثات مقارنة بالإصدار الأصلي.
  3. استخدام شخصية بارزة: كان الظهور عبر إيجي أونوما سيعطي الإعلان بعداً أكبر لدى جمهور Zelda.

وأشار إليس إلى أن Nintendo كان يمكنها اختيار أسلوب أكثر ثراءً في تقديم اللعبة، لأن الريميك، في رأيه، يحتاج إلى إبراز ما يميزه عن مجرد إعادة صياغة بصرية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلعبة بحجم Ocarina of Time،

ما الذي يميز هذا الريميك عن غيره؟

أثار الإعلان أيضاً نقاشاً آخر لدى الجمهور، يتعلق بما إذا كانت اللعبة ستتجاوز كونها نسخة محسنة برسوم أفضل، خصوصاً أن Nintendo قدمت في الفترة نفسها Star Fox بصيغة جديدة، ما جعل بعض المتابعين يقارنون بين المشروعين من حيث القيمة والفرق العملي،

  • اسم كبير في السلسلة: اللعبة تحمل أحد أشهر عناوين Zelda على الإطلاق.
  • غموض حول المحتوى: لم تكشف Nintendo عن حجم التغييرات أو طبيعتها.
  • ردود فعل متباينة: انقسمت الآراء بين من رحب بالعودة ومن رأى أن العرض غير كافٍ.
  • أسلوب بصري مثير للجدل: ركز كثيرون على الشكل الفني، وتساءلوا عن الجهة المطورة.

وبينما لم تعلن Nintendo أي تفاصيل إضافية عن الميزات أو حجم المشروع أو التعديلات مقارنة بالإصدار الأصلي، ظل هذا الغياب سبباً رئيسياً في تصاعد الأسئلة، خاصة بعد أن فقد الإعلان عنصر المباغتة،

من يطوّر اللعبة؟

انتقلت المناقشات سريعاً إلى مسألة الجهة المطورة، إذ رأى إليس أنه من غير المرجح أن يكون فريق Zelda الداخلي منشغلاً بريميك تقليدي مباشر، بينما قالت يانغ إن ما ظهر يوحي بأسلوب قريب من Unreal Engine، وهو رأي تداوله عدد كبير من المعجبين أيضاً،

وأضاف إليس أن بعض اللقطات جعلته يشعر بأن المشهد يشبه المقاطع التي يصنعها البعض بالذكاء الاصطناعي لـ Ocarina of Time بدقة HD، بينما أكدت يانغ أنها لا تملك إجابة واضحة، لأن Nintendo لم تعرض سوى 10 ثوانٍ تقريباً من لينك وهو نائم، وهو ما لا يكفي للحكم النهائي على طبيعة المشروع،

وفي المحصلة، يرى المتابعون أن الإعلان لم يبدد الغموض حول اللعبة، بل زاده في بعض الجوانب، خصوصاً مع استمرار التساؤلات حول حجمها، ومضمونها، والجهة التي تعمل عليها، وما إذا كانت ستقدم أكثر من مجرد ريميك مباشر، وبين هذه الآراء المختلفة، تبقى الصورة الأوضح حتى الآن أن Nintendo اختارت مسارها المعتاد، بينما بقي الجمهور ينتظر تفاصيل أكبر، كما تتابع بوابة مصر مستجدات اللعبة أولاً بأول.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
سمر منصور

سمر منصور محرر الخبر

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.