محمد العويس، قدّم نفسه من جديد بوصفه أحد أبرز عناصر المنتخب السعودي في المواجهة الأخيرة أمام السنغال، بعدما لفت الأنظار بأدائه الهادئ والثابت بين القائمين، وهو ما دفع أصواتاً رياضية سعودية إلى الإشادة بما ظهر به، والتأكيد على أنه استعاد حضوراً كبيراً في المباريات المهمة.
إشادة واضحة بأداء الحارس السعودي
حظي محمد العويس بقدر كبير من الثناء بعد نهاية اللقاء، بعدما عبّر الناقد الرياضي السعودي عيسى الجوكم عن إعجابه بما قدّمه الحارس، مؤكداً أنه استعاد كثيراً من ملامح تألقه السابق، سواء في سرعة رد الفعل أو في شعور الأمان الذي منحه لمرمى الأخضر، إلى جانب الثقة التي عرفها المتابعون عنه منذ بداياته الأولى.
وقال الجوكم في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة “X”، إن ما ظهر من العويس في هذه المباراة يؤكد أنه سيكون الحارس الأساسي في مواجهة الأورجواي، وهي أولى مباريات المنتخب السعودي في #كأس العالم 2026، في إشارة إلى حجم الاعتماد المتوقع عليه في المرحلة المقبلة.
كيف ظهر العويس أمام السنغال؟
دخل العويس المواجهة أساسياً في ظل غياب نواف العقيدي، الذي لا يزال يتعافى من إصابته، وتمكن من فرض نفسه بقوة على التشكيلة، بعدما تعامل مع هجمات المنتخب السنغالي بثبات واضح، وأظهر قدرة جيدة على قراءة الكرات والتعامل مع أكثر من فرصة خطيرة دون ارتباك.
ولم يكن حضوره عادياً في مجريات اللقاء، إذ كان اللاعب الوحيد في المنتخب السعودي الذي لم يتم استبداله، وواصل اللعب طوال 90 دقيقة كاملة، محافظاً على نظافة شباكه، ومقدماً خمس تصديات مميزة أسهمت في إبقاء نتيجة المباراة متوازنة حتى النهاية.
أبرز ملامح الأداء الذي قدمه العويس
جاءت تفاصيل أداء الحارس السعودي لتؤكد أهميته في هذا اللقاء، فقد بدا أكثر جاهزية واطمئناناً، ونجح في الحد من خطورة محاولات السنغال، حتى إن التقديرات الخاصة بالأهداف المتوقعة التي كان من الممكن استقبالها في مرماه وصلت إلى 1.2، إلا أن وجوده في الملعب جعل هذه النسبة تنخفض إلى صفر.
هذا التباين يعكس حجم التأثير الذي صنعه العويس في المباراة، إذ لم يقتصر دوره على التصدي المباشر للكرات، بل امتد إلى منح خط الدفاع مزيداً من الثقة، والحد من أي ارتباك قد ينشأ أمام الضغط الهجومي المنافس.
ماذا يعني هذا الأداء لمستقبله مع الأخضر؟
الأداء الذي ظهر به محمد العويس قد يعزز موقعه في حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة، خصوصاً أن ظهوره أمام السنغال جاء في توقيت مهم، ومع غياب نواف العقيدي عن المشاركة بسبب الإصابة، وهو ما جعل مستواه محل متابعة دقيقة من المتابعين والمهتمين.
ويبدو أن ما قدمه الحارس السعودي أعاد إلى الواجهة النقاش حول جاهزيته وحضوره في المباريات الكبرى، خاصة أنه نجح في تقديم صورة مطمئنة طوال اللقاء، من دون أن يسمح للمنتخب السنغالي بترجمة محاولاته إلى أهداف.
ما الذي كشفه اللقاء عن جاهزية الحارس السعودي؟
أظهر العويس خلال المواجهة أنه قادر على تحمل المسؤولية في المباريات ذات الإيقاع العالي، كما أثبت أن خبرته ما زالت حاضرة في التعامل مع المواقف الصعبة داخل منطقة الجزاء، وهو ما يفسر الإشادة الواسعة التي تلقاها عقب صافرة النهاية.
وبين إشادة عيسى الجوكم، وتفاصيل الأداء التي قدمها داخل الملعب، بدا أن محمد العويس استعاد الكثير من حضوره المعروف، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى استحقاقات المنتخب السعودي المقبلة، حيث يظل الحارس أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة عبر التغطيات الرياضية التي تنشرها بوابة مصر.
