محمد صلاح يقترب من قمة الهدافين العرب في تاريخ كأس العالم.. إنفوجراف

محمد صلاح يقترب من قمة الهدافين العرب في تاريخ كأس العالم.. إنفوجراف
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

كأس العالم 2026، يدخل مرحلة جديدة في تاريخ البطولة مع انطلاقه في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط حضور عربي لافت يترقبه المتابعون بشغف، بعدما أصبحت المنتخبات العربية أكثر حضورًا وتأثيرًا في مشهد المونديال، سواء عبر عدد المشاركين أو عبر سجل الهدافين التاريخيين.

قائمة هدافي العرب في تاريخ كأس العالم

تعود الأنظار في كل نسخة من كأس العالم إلى الأرقام الفردية التي يصنعها اللاعبون، وفي سجل الهدافين العرب يظهر عدد من الأسماء التي تركت بصمتها بوضوح، إذ يتصدر القائمة أربعة لاعبين برصيد 3 أهداف لكل منهم، هم السعودي سامي الجابر، ومواطنه سالم الدوسري، والتونسي وهبي الخزري، والمغربي يوسف النصيري، وهي حصيلة تعكس قدرة هؤلاء على الحسم في أهم بطولة كروية في العالم.

وفي المرتبة التالية، يحضر عدد من النجوم العرب الذين سجلوا هدفين في تاريخ المونديال، من بينهم المصري محمد صلاح، والسعودي فؤاد أنور، والمغربيان صلاح الدين بصير وعبد الجليل حدا وعبد الرزاق خيري، إضافة إلى الجزائريين صالح عصاد وعبد المؤمن جابو وإسلام سليماني، وكذلك المصري عبد الرحمن فوزي، لتبقى المنافسة مفتوحة أمام أسماء جديدة في نسخة 2026.

وتمنح هذه الحصيلة صورة واضحة عن تطور الوجود العربي في كأس العالم، كما تفتح الباب أمام فرص إضافية لتعديل الترتيب، خصوصًا مع اتساع قاعدة المشاركة العربية في النسخة المقبلة، وارتفاع مستوى التنافس لدى أكثر من منتخب.

مشاركة عربية قياسية في كأس العالم 2026

تأتي نسخة 2026 بطابع استثنائي للعرب، بعدما ضمنت ثمانية منتخبات من المنطقة حضورها في النهائيات للمرة الأولى في التاريخ، وهو رقم غير مسبوق يعكس اتساع دائرة التأهل، ويمنح البطولة بعدًا عربيًا واضحًا على مستوى المتابعة والترقب والطموح.

وصعدت مصر إلى المونديال للمرة الرابعة في تاريخها، بعد نسخ 1934 و1990 و2018، بينما عاد العراق إلى النهائيات بعد غياب دام أربعة عقود، عقب فوزه المثير على بوليفيا بنتيجة 2-1 في مونتيري المكسيكية، ضمن نهائي المسار الثاني من الملحق القاري، ليشارك للمرة الثانية بعد ظهوره الأول في نسخة 1986 بالمكسيك.

أما السعودية، فقد حسمت تأهلها بقيادة سالم الدوسري بعد التعادل السلبي أمام العراق، لتتصدر المجموعة الثانية في الملحق الآسيوي، وتخوض المشاركة السابعة في تاريخها بعد نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، مع بقاء إنجاز 1994 في الولايات المتحدة الأكثر تميزًا عندما بلغ المنتخب دور الـ16.

كما نجح منتخب قطر في انتزاع بطاقة التأهل عبر التصفيات لأول مرة في تاريخه، بعد الفوز على الإمارات 2-1 في الملحق، ليكتب مشاركته الثانية في المونديال بعد ظهوره الأول كمستضيف في نسخة 2022، وهو ما يعزز حضوره في الساحة الدولية.

ومن القارة الأفريقية، واصل المغرب تألقه بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، ليضمن الظهور السابع في تاريخه، مستندًا إلى إنجازه الكبير في مونديال 2022 حين أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف النهائي بعد إقصاء البرتغال 1-0، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع بعد مواجهة فرنسا في نصف النهائي.

ويواصل المغرب بذلك ترسيخ موقعه كأحد أبرز ممثلي الكرة العربية والأفريقية، كما أصبح أول منتخب أفريقي يتأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم، مع امتداد إضافي في المستقبل من خلال ضمانه المشاركة في نسخة 2030 بصفته أحد الدول المستضيفة.

وفي السياق نفسه، حجزت تونس بطاقة العبور إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها بعد فوزها الصعب على غينيا الاستوائية 1-0، لتكون من أوائل المنتخبات العربية التي ضمنت مقعدها إلى جانب المغرب والأردن.

كما عاد منتخب الجزائر إلى الساحة المونديالية بقوة بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأفريقية، ليشارك للمرة الخامسة في تاريخه بعد نسخ 1982 و1986 و2010 و2014، مستعيدًا ذكريات الأداء اللافت في مونديال البرازيل 2014 أمام ألمانيا، البطل لاحقًا، حين غادر البطولة بصعوبة بعد وقت إضافي.

أما الأردن، فقد كتب صفحة جديدة في تاريخه الكروي بتأهله لأول مرة إلى كأس العالم، بعد فوزه الكبير على عُمان 3-0 في التصفيات، ليحقق إنجازًا طال انتظاره ويمنح الكرة الأردنية مكانة غير مسبوقة على مستوى المونديال.

كيف تبدو آفاق العرب في النسخة الجديدة؟

تمنح المشاركة العربية الواسعة في كأس العالم 2026 فرصة حقيقية لتحسين الأرقام التاريخية، سواء على مستوى النتائج أو عدد الأهداف أو حضور الأسماء العربية ضمن قائمة الهدافين، ومع وجود منتخبات راكمت خبرة سابقة وأخرى تدخل التجربة للمرة الأولى، يبدو المشهد مفتوحًا أمام مفاجآت متعددة.

وتزداد أهمية هذه النسخة لأنها تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، ما يرفع من حدة المنافسة ويمنح المنتخبات العربية مساحة أكبر لتقديم مستويات قوية، خاصة أن العديد منها يدخل البطولة بطموحات متجددة ورغبة في كتابة فصل جديد من الإنجاز.

ومن المنتظر أن يواصل المتابع العربي مراقبة كل تفصيل في الطريق إلى المونديال، سواء عبر نتائج المنتخبات أو عبر سعي اللاعبين إلى تحسين مواقعهم في سجل الهدافين التاريخيين، وهو ما يجعل نسخة 2026 محط اهتمام واسع داخل المنطقة وخارجها، كما تتابع بوابة مصر هذا الملف بوصفه أحد أبرز العناوين الكروية المنتظرة في العام القادم.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.